Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزير الإعلام بالوكالة وممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي
انطلاق مهرجان الفنون الموسيقية الخليجية في «الدسمة»
17 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري
وسط حضور إعلامي وفني، افتتح وزير الكهرباء والماء والمواصلات ووزير الإعلام بالوكالة رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.سالم الأذينة مهرجان «الفنون الموسيقية لدول مجلس التعاون الخليجي» في دورته الأولى الذي تحتضنه الكويت على مدى أربعة أيام، وذلك بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، والمستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن، وعدد كبير من الفنانين الكويتيين والخليجيين وأعضاء السلك الديبلوماسي.
حفل الافتتاح انطلق بوصلة شعبية مميزة خارج مسرح الدسمة لفرقة «أولاد عامر» وهي إحدى الفرق الرائدة في الخليج، ويمتد عمرها الفني إلى قرابة مائة عام، فكانت الفرقة بالدفوف والرقصات الشعبية خير استقبال للضيوف وجمهور المهرجان.
ومن ثم أعلنت المذيعة سودابة علي عن بدء أنشطة المهرجان التي تستمر حتى 19 الجاري وبعدها دعت وزير الإعلام بالوكالة رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سالم الأذينة لإلقاء كلمة رحب خلالها بضيوف الكويت، مشيدا بالروابط الثقافية بين دول الخليج وفي مقدمتها الأغنية الخليجية التي حملت مخزون الخبرة الإنسانية والتي اتسمت بالتنوع ما بين حياة البحر وحياة الصحراء، فكانت خير تعبير عما واجهه الإنسان الخليجي من معاناة، وحملت كلماتها الشوق إلى لقاء الأحباب في الوطن أو الشكاية من عذابات البحر.
وهكذا يتجلى دور الأغنية كانعكاس لحياة شعوب المنطقة، ولا ننسى الأغنية الوطنية ودورها في النهوض بالروح الوطنية لاسيما في أعصب الظروف.
وأشار الوزير إلى أن دول الخليج رعت الأغنية وطورتها من خلال الدورات التدريبية والمسابقات والمؤتمرات والرعاية الأكاديمية، حيث ضرب المثل بإنشاء المعهد العالي للفنون الموسيقية في الكويت منذ عام 1976 مستذكرا جهود الموسيقار الراحل أحمد باقر الذي ودّع دنيانا قبل أيام قليلة، في حفظ التراث الغنائي وتدوينه وأعمالها الوطنية مثل «يا حماة العرين».
وقال إن المهرجان الذي صاحب افتتاحه معرض للصور الفوتوغرافية التاريخية وبعض المقتنيات النادرة يهدف الى التعريف بسمات الاغنية الخليجية وجذورها الثقافية والاجتماعية وإبراز الاصوات الشابة في المنطقة وإتاحة الفرصة لإيصال مواهبهم الى الجمهور المتذوق.
واختتم الأذينة كلمته بالتأكيد على أن المهرجان يهدف إلى الاحتفاء بالأغنية الخليجية والتعريف بسماتها وجذورها الثقافية والاجتماعية وإبراز الأصوات الشابة وتقدير الرواد الذين أثروا هويتنا الموسيقية، متمنيا أن يحقق المهرجان الأهداف المرجوة منه.
الموسيقى مرآة للحضارة
وباسم الأمانة العامة لدول مجلس التعاون ألقى مدير إدارة الثقافة بالأمانة العامة عبيد الشمسي كلمة توجه فيها بالشكر إلى الكويت وإلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ووزير الإعلام سالم الأذينة.
كما شكر الشمسي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وعلى رأسه الأمين العام م.علي اليوحة وجميع العاملين على جهودهم في إقامة المهرجان.
ونقل إلى الحضور تحيات الأمين العام لدول مجلس التعاون د.عبد اللطيف الزياني والأمين العام المساعد خالد الغساني.
وأكد الشمسي في كلمته أن الموسيقى متجذرة في تربة هذه المنطقة ووجدان شعبها فهي مرآة للحضارة وما وصلت إليه من رقي وإبداع.
وأشار إلى أن الموسيقى بعناصرها المختلفة هي نتاج البيئة الطبيعية والبشرية ويبقى لها بعدها القومي الذي يمنح للوطن فرادته، وتسهم مع عوامل أخرى في خلق تنوع ثقافي يمد الحياة بأسباب الجمال.
كما تضمن الحفل فيلما قصيرا عن الفنانين الشباب الذي سيمثلون دول مجلس التعاون في الحفلات الفنية، وبعدها قدمت الفرقة الوطنية بقيادة المايسترو أحمد حمدان وصلة موسيقية تمثل مقتطفات من أشهر أعمال فقيد الكويت الموسيقار أحمد باقر وعلى رأسها أغنيته الشهير «لي خليل حسين» و«الهولو» التي شهدتا انطلاقة الفنان القدير شادي الخليج ورغم اعتذار فرقة احمد باقر للموسيقى العربية التابعة للمعهد العالي للفنون الموسيقية في وقت حرج، إلا ان استطاع المايسترو احمد حمدان وفرقته تقديم باقة مميزة من المقطوعات الجميلة التي نالت استحسان الحضور.
ثم كان مسك الختام مع الفنان سيلمان العماري بصوته المتميز في أداء التراث الكويتي حيث قدم مع فرقته فن الصوت وبعض الأعمال التراثية مثل «يا نسيم الصباح» واختتم وصلته بأداء أغنية «العجايز» وهي إحدى أغاني الراحل عبدالله فضالة الجميلة.
Mefrehs@