Note: English translation is not 100% accurate
«دبي السينمائي» يعرض باقة من الأفلام القصيرة من السعودية وعمان والبحرين والكويت في إطار برنامج «أصوات خليجية»
17 نوفمبر 2011
المصدر : دبي
أعلنت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي يقام في الفترة الممتدة ما بين 7 و14 ديسمبر المقبل أنه سيعرض في إطار دورته الثامنة 5 أفلام قصيرة ضمن برنامج «أصوات خليجية» وستصور هذه الأفلام لمحات آسرة ومؤثرة حول التغيرات التي طرأت على أسلوب المعيشة في منطقة الخليج.
يمتاز كل من هذه الأفلام التي تمثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والبحرين والكويت بأسلوب طرحه الجريء وابتكاريته في تفسير وتمثيل القضايا المعقدة وغير الاعتيادية في المجتمعات الخليجية فتغطي طيفا واسعا منها بدءا من الروابط التي تجمع ما بين العائلات إلى هشاشة التطور الاجتماعي وسرعة زواله.
تضم قائمة الأفلام التي ستعرض في إطار البرنامج فيلم «أتمنى لو كنا راقصين» من إخراج الكويتي محمد وليد عياد ويقص الفيلم حكاية فتاة مقعدة تعاني من مرض تصلب الأنسجة المتعدد وتراودها دوما أحلام ملونة أشبه بالحياة بأن تصبح راقصة باليه. يشار إلى أن الفيلم يعرض للمرة الأولى عالميا ضمن مهرجان دبي السينمائي الدولي.
ومن عمان يشارك المخرجان محمد الحارثي وشبيب الحبسي بفيلمهما «نقصة» الذي تم تصوير أحداثه في إحدى قلاع السلطنة. يناقش المخرجان من خلاله مشكلة سيطرة التقاليد على الأبناء منذ صغرهم وحتى شبابهم من قبل آبائهم حتى لو كانت تلك التقاليد سلطوية وغير مرغوب بها يشار إلى أن هذا الفيلم القصير يعرض للمرة الأولى عالميا ضمن أنشطة المهرجان.
إضافة إلى ما سبق تم اختيار 3 أفلام كانت قد شاركت في نسخة هذا العام من مهرجان الخليج السينمائي الحدث السنوي الذي يحتفي بإبداعات السينما التجريبية والمعاصرة الجريئة في منطقة الخليج العربي.
الفيلم الأول بتوقيع المخرج السينمائي والناقد السعودي عبدالله آل عياف وهو أحد الأعضاء المؤسسين لمسابقة الأفلام السينمائية السعودية حيث يشارك بفيلمه «ست عيون عمياء» وتدور أحداثه حول طبيب نفسي يتولى حالة طبية لم يكن يتصورها أبدا.
والفيلم الثاني للمخرج العماني عامر الرواس بعنوان «بهارات» الذي حاز على شهادة تقدير ضمن المسابقة الخليجية في مهرجان الخليج السينمائي. ويحكي الفيلم تقاطع قصص أربعة أشخاص منفصلين في اللحظة نفسها وهم امرأة عاقر تبحث عن علاج لعقمها ورجل في التسعين من عمره بانتظار حدوث أمر ما وطفلة تحضر نفسها لتغيير لابد منه ومدون.
أما الفيلم الثالث فهو «سلاح الأجيال» للمخرج البحريني محمد جاسم الذي يسلط الضوء على التغييرات المتسارعة التي طرأت على المنطقة ويطرح فكرة هشاشة عملية التنمية والتطوير وحتمية زواله. وقد نال هذا الفيلم المثير للجدل الجائزة الثانية ضمن المسابقة الخليجية للأفلام القصيرة في مهرجان الخليج السينمائي.
في هذا السياق قال مسعود أمر الله آل علي المدير الفني في مهرجان دبي السينمائي الدولي ومدير مهرجان الخليج السينمائي: «تعتبر الأفلام الخمسة المشاركة في برنامج «أصوات خليجية» تعبيرا صريحا واضحا عن أسلوب الحياة العصرية في منطقة الخليج وذلك عبر المواضيع التي تطرحها وتناقشها وتركز عليها ومن خلال الطرق والسبل التي اختارها المخرجون في تفسير هذه المواضيع والأساليب الفنية التي استخدموها في إخراج هذه الأفلام».
سيتم عرض الأفلام المشاركة في برنامج «أصوات خليجية» على الحضور في صالات سينما «فوكس» في «مول الإمارات» بدءا من 8 وحتى 14 ديسمبر المقبل، وسيفتح شباك تذاكر المهرجان أبوابه في 22 نوفمبر الجاري.
تقام الدورة الثامنة لمهرجان دبي السينمائي الدولي خلال الفترة 7ـ14 ديسمبر 2011 بالتعاون مع مدينة دبي للاستوديوهات، ويذكر أن الرعاة الرئيسيين لهذا الحدث هم السوق الحرة ـ دبي ولؤلؤة دبي وطيران الإمارات ومدينة جميرا وبدعم من هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة).