Note: English translation is not 100% accurate
الحسينان: المنافقون خطر يهدد المجتمع وآفة من آفاته
18 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

حذر الإسلام من النفاق لأن المؤمنين حقا هم الذين يستعظمون شأن ربهم سبحانه وتعالى، إذا أطرب ذكره أسماعهم أضاءت قلوبهم وبالقرآن يزدادون تصديقا به جل جلاله وعليه يتوكلون، إيمانهم من 3 شعب: قول باللسان ورسوخ في القلب وتصديق بالعمل وهم الذين آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.
وجاءت التربية النبوية بتوجيهات سديدة ونصائح غالية تحذرنا من صفات سلوكية تؤدي الى الشر والفساد لما فيها من منافاة شديدة للإيمان يوضحها لنا الداعية الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خالد الحسينان.
خمس صفات
يقول الحسينان: ديننا الحنيف يحذرنا من 5 صفات من وجدت فيه خصلة واحدة من هذه الخصال فقد تخلق بصفة من صفات المنافقين يجب أن يتركها ويبتعد عنها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم «آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان» رواه البخاري ومسلم.
وقوله صلى الله عليه وسلم: «أربع من كن فيه كان منافقا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر» رواه البخاري ومسلم.
الكذب
وعن الصفة الأولى يبين الحسينان «إذا حدث كذب» الكذب في الحديث يشمل الحديث عن الله ورسوله قال تعالى (ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب)، وقال صلى الله عليه وسلم «من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» ومن الكذب على الله ورسوله ان يقول هذا حلال وهذا حرام من غير دليل عن الله ورسوله والكذب هو أن يقول الإنسان غير الحقيقة أو يخبر بما يخالف الواقع والمؤمن لا يكون كذابا، ومن كذب كان منافقا لا يراعي آداب الإسلام وتعاليمه.
نقض الوعد
أما عن الصفة الثانية وهي «إخلاف الوعد» فيوضح الحسينان ان يضرب الشخص موعدا لأحد من الناس أو يعطيه وعدا بشيء ثم لا يفي بما وعد ولا يلتزم به، مؤكدا ان الوفاء بالوعد من شيم النفوس الشريفة ومن العار على المسلم أن يعد ثم لا يفي بما وعد.
الخيانة
أما الصفة الثالثة: «إذا اؤتمن خان» فقال الداعية: ان الإسلام يربي المسلم على ان يكون ذا ضمير يقظ وأمانة قوية تصان بها حقوق الله وحقوق الناس.
الخصام
وعن الصفة الرابعة: إذا خاصم فجر أوضحها بقوله ان المسلم لا يفجر عند الخصام بمعنى انه لا يقلب الحق باطلا والباطل حقا لأن هناك من الناس من لهم القدرة على التظاهر عند الخصومة بما يخالف الحقيقة والواقع حتى ليخيل لمن سمعه انه على الحق.
الغدر
وأما الصفة الخامسة: «إذا عاهد غدر» فهو ينكث العهود التي بينه وبين الله والعهود التي بينه وبين الخلق فلا يفي بالعهد الذي أمر الله بالوفاء به قال تعالى: (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا) والغدر بالعهود حرام حتى ولو كانت مع الكفار فقد أمر الله بالوفاء بعهودهم (يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) ولقد جاء في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم «لكل غادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان بن فلان» وأرجع الداعية الحسينان من اجتمعت في هذه الصفات القبيحة: الكذب في الحديث وخيانة الأمانة والغدر في العهود، والفجور في الخصومات، لم يبق معه من الإيمان شيء فصار منافقا خالصا فهي بمنزلة الأمراض الخطيرة التي متى تجمعت في جسم أفسدته وقضت عليه ومن كانت به خصلة واحدة منها فقد اتصف بصفة من صفات المنافقين فقد صار فيه إيمان ونفاق.
التوبة
ودعا الحسينان كل مؤمن الى ان يبتعد عن صفات المنافقين وان يتصف بصفات المؤمنين.
قال النبي صلى الله عليه وسلم «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النار»
قال أيضا صلى الله عليه وسلم «آية المنافق ثلاث إذا حدّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان».