Note: English translation is not 100% accurate
«تويلايت» يتحول لقضايا البالغين
18 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

لوس أنجيليس ـ د.ب.أ: ليس بإمكان أي فيلم أن يجعل معجبيه يخيمون لمدة خمسة أيام ويقاومون البرد وعوامل الطبيعة ويقضون ليلتهم في الشارع من أجل رؤية نجومهم المفضلين.
ولكن أحدث أجزاء سلسلة فيلم تويلايت، بريكينج دون، جعل مئات المراهقات وبعضا من والداتهن يخيمن دار عرض نوكيا في لوس انجيليس من أجل رؤية نجومهن في العرض الأول للفيلم.
وقد أصبحت سلسة أفلام تويلايت المقتبسة عن سلسة روايات للكاتبة ستيفاني ماير ظاهرة ثقافية بارزة منذ عرض أول أجزاء الفيلم عام 2008 حيث حققت الثلاثة أجزاء الأولى من الفيلم إيرادات بلغت أكثر من 1.8 مليار دولار في أنحاء العالم. ويستوحي فيلم بريكينج دون أحداثه من آخر روايات سلسلة تويلايت ولكن بسبب احتواء الرواية على تطورات مثيرة كثيرة تم الاتفاق على تمثيل أخر أفلام السلسلة على جزءين حيث من المقرر عرض الجزء الثاني في نوفمبر المقبل.
وتدور قصة الفيلم حول حفل زفاف الإنسانة بيلا سوان التي تلعب دورها كريستين ستيوارت لمصاص الدماء إدوارد كولين الذي يلعب دوره روبرت باتينسون. وهذا ما يصيب صديق بيلا السابق المستأذب جاكوب الذي يلعب دوره تايلور لانتر بالغضب الشديد. وتبدأ المشاكل عند تصبح بيلا حبلى في هجين نصف بشر ونصف مصاص دماء ينمو سريعا مما يتطلب أن تشرب لترات من الدماء البشرية لتغذية الجنين.
ولكن النقاد يقولون إنه بغض النظر عن اللحظات الدرامية العبقرية إلا أن الفيلم ممتلئ بالشخصيات وذلك ربما من أجل أن يتمكن المنتجون من تحقيق أرباح من أخر روايات تويلايت.
ومن المتوقع أن يحصد الفيلم عند بدء عرضه ما يتراوح بين 125 مليون دولار و142 مليون دولار وفقا لتقرير نشره موقع إلكتروني سينمائي.