Note: English translation is not 100% accurate
ثورة الآيفون في خدمة الجيش الأميركي.. وتطبيق يتيح لمستخدميه مشاهدة غابات العالم مباشرة
18 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
عندما بدأ مدير العمليات في قيادة لواء التحديث في الجيش الأميركي، مايكل مكارثي، بإعطاء هواتف «آيفون» الذكية للجنود الذين يتدربون للحرب في صحراء ولاية تكساس، برزت العديد من التكهنات بأن هذه الخطوة هي مجرد حيلة لتجنيد المزيد من الأميركيين.
لكن اتضح أن هذه الخطوة تهدف إلى مساعدة الجنود على فهم المنطقة المحيطة بهم، والأماكن المجهولة التي سيضطرون للقتال فيها أو القيام بمهامهم العسكرية، كما ستؤمن لهم القدرة على التواصل مع القيادة العسكرية وباقي الجنود.
في هذا السياق، نقلت صحيفة الـ «كريستيان ساينس مونيتور» عن مكارثي قوله: «كان هناك الكثير من الناس الذين اعتقدوا أن إعطاء الجنود هواتف الآيفون حيلة للتسويق، على أساس أن كل من يتطوع في الجيش سيتم مكافأته بهاتف».
لكن ذلك كان أبعد شيء في مخططه، فبدلا من ذلك، كان يأمل مكارثي في إعادة صياغة الكيفية التي يفكر فيها الجيش بالتكنولوجيا.
كانت الفكرة بسيطة: السماح للجنود باستخدام الهواتف الذكية ليكونوا أكثر ارتباطا في ساحة المعركة، وللتمكن من التحقق من معلومات الخرائط أو الترحيل. لكنها كانت ذات دلالات عميقة أكثر بالنسبة للجيش.
بالفعل، بدأ الجنود بالتفاعل عبر الهواتف الذكية التي اطلقت فيهم روح المبادرة، كما أضيفت إلى الهواتف تطبيقات جديدة مثل الربط بين الجنود وخدمة الفيديو من القاعدة الأمنية.
وأدت الهواتف الذكية إلى تطوير برنامج التحكم الخاص بالجيش، إذ من شأنها أن تضع الجداول الجديدة للمخابرات في أيدي الجنود في الميدان، ومنحهم أيضا القدرة على تقييم تلك البيانات.
وعلى الرغم من اعتبار البعض أن هذه التجربة غير مفيدة، لكن ماكارثي رأى أن تجربة ولاية تكساس كانت مثيرة للاهتمام، فقال: «إن الشباب في سن الـ 18 لديهم الوصول إلى الهواتف الذكية، فإذا كانت لدينا هذه التكنولوجيا، سيكون الجنود على دراية باستخدامه، لأن معظمهم في هذه السن».
واعتبر أن الجنود يستطيعون استغلال هذه الهواتف عبر تكييفها بطرق لم يتصورها المسؤولون من قبل، وبتكلفة أقل من التكنولوجيات التي تنتجها صناعة الدفاع.
وفي التجربة التي أجراها مكارثي، طلب من المسؤولين إضافة بيانات التعداد المحلية التي جمعها ضباط المخابرات العسكرية الأميركية إلى هواتف الآيفون وجعلها متاحة للجنود عندما يزورون القرى.
تطبيق يتيح لمستخدمي «آي فون» مشاهدة غابات العالم مباشرة
أصبح بإمكان مستخدمي جوالات «آي فون» الدخول مباشرة إلى عالم الحياة البرية، ومشاهدة لقطات حية للحيوانات ليلا ونهارا، وهي تتجول عبر غابات العالم، من خلال تطبيق مجاني جديد يطلق عليه «الحياة البرية مباشر» أو «Instant WILD».
وقالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية: إن الــتطبيق قدمته «جمعــية علم الحيوان» في لندن، والذي تأمل الجمعية من خلاله، أن يساهم مســتخدمو «آي فون» في اكتشاف أنواع جديدة من الحيوانات في الحياة البرية.
وتضيف الصحيفة: إن هذا التطبيق متصل بكاميرات حساسة، تم وضعها على الأشجار وبالقرب من ينابيع الماء وفي الوديان، وذلك في غابات كينيا وسريلانكا ومنغوليا.
ومن خلال هذا التطبيق يستطيع مستخدمو «آي فون» مشاهدة لقطات مباشرة، للحيوانات في بيئتها الطبيعية.
ويأمل أعضاء الجمعية البريطانية والمهتمون بالحفاظ على الحياة البرية، أن يساهم هذا التطبيق المجاني في تكوين ما يعرف بـ «المواطن العالم» والذي ربما يتنبه إذا ما شاهد حيوانا نادرا، ويمكن من خلال التطبيق أن يحتفظ المستخدم بصور لهذه الحيوانات ربما التقطت منذ دقائق.
ويقول مدير الجمعية، البروفيسور جوناثان بيلي «إن مشاهدة قطيع من الأفيال يعبر الطريق، في الجانب الآخر من العالم، حتى لو كان عبر كاميرا خفية، يعد أمرا مدهشا، ونحن نحاول الآن أن يشاركنا الناس هذه التجربة الممتعة».