Note: English translation is not 100% accurate
بنسبة 50% لكل منهما
العروج: بدء مسح جديد لرصد نسب السكري عبر عينة من 14 ألف مواطن ومقيم
19 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء




17% نسبة الإصابة في البالغين أكثر من 20 عاماً و11% لديهم قابلية للإصابةحنان عبدالمعبود
كشفت نائبة مدير معهد دسمان وأمينة سر رابطة السكري د.منيرة العروج عن الإعداد لبدء مسح جديد للوقوف على نسب الإصابة بالسكري في الكويت للكويتيين والوافدين، مبينة أنه سيتم أخذ عينة مكونة من 14 ألف مواطن ومقيم في الكويت بنسبة 50% لكل منهما، واشارت الى أنهم بدأوا بالفعل في تطبيق المسح على الوافدين، وقالت «لقد انتهينا حتى الآن من التحليل لـ 1500 شخص، كما قمنا بالإعداد لمسح آخر لأطفال المدارس بالتعاون مع وزارة التربية، بهدف إجراء بحث عن السمنة والعوامل المؤثرة على السكري لدى الأطفال، مؤكدة أنه سيتم اخذ عينة عشوائية مكونة من 17 ألف طفل، في مرحلة عمرية من 6 إلى 18 سنة، ومضيفة «لقد بدأنا في هذا البحث ابريل الماضي من خلال اختيار ثلاثة فصول من كل مدرسة لتحليل الطلبة داخلها».
وأكدت العروج في تصريح لها على هامش احتفال معهد دسمان للسكري أول من أمس باليوم العالمي للسكري أن هذه الأبحاث ستساعد على وضع استراتيجيات للسكري في المستقبل، مبينة أن نسبة السكري في العالم على حسب آخر الإحصائيات تسجل إصابة 366 مليون شخص بالسكري حول العالم، متوقعة في حال عدم الالتزام بالوقاية من الإصابة بهذا المرض، ان تصل هذه النسبة إلى 550 مليون مصاب خلال السنوات العشر المقبلة، وقالت: وفقا لآخر إحصائية في الكويت لعام 2007 بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية فقد بلغت نسبة الإصابة للبالغين أكثر من 20 سنة 17%، و11% لديهم قابلية للإصابة.
وعن احتفال معهد دسمان باليوم العالمي للسكري قالت: هذا المهرجان يمثل عادة سنوية تقوم بها منظمة الصحة العالمية منذ عام 1991 للتركيز على مرض السكري، نظرا لخطورة انتشار هذا المرض ولاسيما في السنوات الأخيرة سواء بالنسبة للكبار أو الصغار، وتأتي أهمية هذا اليوم في التوعية من هذا المرض وكيفية التعايش معه، والاهم من ذلك كله ان هذا اليوم تم تبنيه من قبل الأمم المتحدة في عام 2007، حيث أصدرت قرارا بضرورة الالتزام باليوم العالمي للسكري، وقرارا آخر في سبتمبر الماضي يقضي بان مرض السكري والأمراض المزمنة الأخرى مثل الضغط والسرطان وأمراض الرئة من الأمراض المهمة التي تهدد السلامة الصحية للمجتمع، واعتبرتها من الاستراتيجيات المهمة للوقاية من هذه الأمراض.
وأضافت: بالنسبة لنا اليوم نركز على التوعية باعتبارها الحجر الأساسي للوصول إلى حياة سليمة، سواء كان مريض السكري أو الإنسان الذي لديه قابلية للإصابة به، ولذلك فقد نظمنا عدة محطات للفحص عن الكشف المبكر عن السكري والكوليسترول ومعدلات السمنة والضغط، حيث يذهب المريض الذي يعاني من السكري لاخصائي التوعية لإعطائه النصائح والإرشادات الطبية المطلوبة، اما الأفراد الذين لا يعانون من السكري، فيتمتعون بالفقرات الأخرى التي تم تنظيمها إلى جانب اكتسابه الكثير من المعلومات حول التعريف بالسكري وكيفية الوقاية منه.
وأضافت «لقد نظمنا جانبا لاخصائيي التغذية واخصائيي الصيدلة، لان الصيدلية مهمة جدا، فمريض السكري لا يعاني فقط من السكر وإنما يرتبط معه الإصابة بأمراض أخرى مثل الضغط والسمنة وأمراض القلب، فمن الممكن ان يأخذ المريض الواحد ما بين 7 و8 أدوية في اليوم الواحد، وهي بالطبع بحاجة إلى النصائح والإرشاد، ففي هذا اليوم لا يتم التركيز فقط على التعليم والتوعية، وإنما يشمل الترفيه والتغذية الصحية والكثير من الفقرات التي تجذب الأطفال ويستمتعون بها.
ويتم تنظيم جانب للمطبخ الصحي للتعريف بكمية السعرات الحرارية في الأطعمة والدهون والنشويات وغيرها، وذلك بمساعدة اخصائية التغذية التي تشرح لهم مكونات هذه الأطعمة وكيفية التعامل معها للوقاية من الأمراض، هذا فضلا عن تنظيم الكثير من البرامج الترفيهية للأطفال.