Note: English translation is not 100% accurate
المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية في مصر كرّم الخريجين والمتفوقين في «الأزهر»
الحمد: الكويت حريصة على احتضان طلبة العلم من جميع الجنسيات لنشر كلام الله ودعوة رسوله الكريم
19 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



الطيب: الأزهر حافظ على ثقافة الأمة على مدى أكثر من 10 قرون بحرصه على منهج الوسطية
القوصي: للكويت تاريخ طويل في دعم بعثات الأزهر لتحقيق النهضة العلمية لشباب المسلمينالقاهرة ـ هناء السيد
كرم المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية الطلاب الخريجين والمتفوقين الدارسين بجامعة الأزهر من خلال منحة المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية، واقيم الحفل بمركز الأزهر للمؤتمرات وبلغ عدد المكرمين 150 طالبا 15 من أوائل الخريجين و15 من منقولي المراحل الدراسية المختلفة، كما تم منح شهادات تقدير وتذاكر سفر ومبالغ مالية ومجموعة من أمهات الكتب الإسلامية للمكرمين. وقد أقيم الحفل تحت رعاية سفيرنا بمصر د.رشيد الحمد وشيخ الأزهر د.أحمد الطيب، الذي أبدى تقديره للدور الذي تقدمه السفارة الكويتية في مصر والمكتب الكويتي للمشروعات الخيرية، في رعاية طلاب جامعة الأزهر.
وأعرب د.الطيب عن سعادته لحرص المكتب الكويتي على تكريم الطلاب المتفوقين ودعمهم ماديا ومعنويا.
وشدد د.الطيب على ان يصبح كل خريج نموذجا يحتذى به ونقطة تضيء في بلده بما تعلمه من الأزهر من وسطية واعتدال خاصة ان منهج الأزهر ما جعله يعيش وينتشر بتلك الصورة هو الوسطية. وعن التيارات التي تتحدث باسم الدين وتحمل نبرة من التشدد، قال د.أحمد الطيب: إن تلك التيارات ان عاشت اليوم فستموت غدا بكل تأكيد مهما مد لها من الأموال والدعم، مضيفا ان الأزهر منهجه الوسطية والاعتدال ما مكنه لأكثر من 10 قرون من الحفاظ على ثقافة هذه الأمة وعقلها ودينها. وأضاف د.الطيب: لا تظنوا أنكم أنهيتم طريق العلم ووصلتم إلى الغاية أو إلى النهاية مطالبا الخريجين بمواصلة التعلم والبحث والكتابة، وأن يكونوا على اتصال دائم بجامعة الأزهر التي تخرجوا فيها عن طريق «الرابطة العالمية لخريجي الأزهر».
ووجه الإمام الأكبر نصائحه للطلاب قائلا يجب أن يكون كل منكم قدوة ونموذجا للناس جميعا وعندما تعودون إلى بلادكم كونوا نقطة مضيئة بها فلابد أن تكونوا دعاة للإسلام على منهج ميسر يحبب الناس في الدين ولا تكونوا متشددين ولا غليظين ولا تكونوا من هؤلاء الذين عندما يتحدثون يكره الناس الإسلام من حديثهم وإذا كان قد علق في أذهانكم شيء من هؤلاء النصوصيين فانسوه، فهذا المنهج ينفر الناس من الدعوة وأوصيكم بالبر بأهاليكم والأخلاق الحسنة وتقوى الله وطاعته وأن تكونوا سفراء حقيقيين للأزهر الشريف. وأكد سفيرنا بالقاهرة د.رشيد الحمد حرص الكويت على احتضان طلاب العلم من جميع الجنسيات خاصة في جامعة الأزهر معربا عن سعادته ان يكون وسط كوكبة من العلماء الأجلاء الذين يحملون مشاعل النور وينشرون كلام الله ودعوة السلام التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم. واضاف د.الحمد ان للعلماء مكانه مميزة وخصهم الله بقوله (انما يخشى الله من عباده العلماء).
وأوضح د.الحمد ان المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية جناح بيت الزكاة الكويتي في مصر يقوم بدور مهم في رعاية الطلاب الوافدين في الأزهر ومتابعة دراستهم وتلبية مطالبهم، ما يعد برهانا صادقا على العمل الصالح حيث يجمع بين طلاب العلم والساعين للعمل الخيري ونشر كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
وأعرب د.الحمد عن سعادته لما يقدمه المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية من مشروعات خيرية في مصر من انشاء مساجد ومستشفيات ومجمعات ومعامل ومعاهد أزهرية لطلاب العلم وكفالة اليتيم مما يدل على قوة الترابط والتعاون والتراحم بين الشعبين الكويتي والمصري.
من جهته وجه وزير الأوقاف المصري محمد القوصي رسالة شكر الى الكويت حكومة وشعبا على الدعم الدائم والفعال لمختلف الأنشطة الخيرية لاسيما الأنشطة العلمية، مشيرا الى ان للكويت تاريخا طويلا في الإسهام في رعاية طلاب العلم وخاصة طلاب البعثات بجامعة الأزهر. واشار الى ان هذا الإسهام الوافر الذي تقدمه الكويت سيسهم في نهضة علمية لشباب المسلمين في كل مكان. وأشاد القوصي بأي جهد يخدم العلم والعلماء، مشيرا الى حث الإسلام على العلم وطلبه، مثمنا في الوقت ذاته دور المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية في توفير جميع السبل للطلاب من مختلف دول العالم لدراسة العلوم الشرعية في جامعة الأزهر. وأكد ان الكويت كانت ولاتزال من الدول السباقة في دعم جميع الأنشطة العلمية والخيرية ماديا ومعنويا. وحول زيارة مرتقبة للكويت اكد القوصي ان الكويت بلده الثاني، مشيرا الى انها ترحب به في اي وقت وزيارة الكويت لا تحتاج الى دعوات رسمية، موضحا قوة العلاقات التي تربط بين البلدين وبروتوكولات التعاون بين وزارتي الأوقاف في مصر والكويت. وذكر القوصي ان التواصل مستمر بين البلدين من خلال «رابطة خريجي الأزهر» والكويت لديها عدد كبير من العلماء الأجلاء خريجي الأزهر الشريف (ومنهم العالم د.خالد المذكور) وندعو الله ان يستمر هذا التعاون. وذكر مدير المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية اسماعيل الكندري ان المكتب يعد نموذجا متميزا للعلاقات القوية بين البلدين والشعبين، موضحا ان انشطة المكتب الخيرية شملت العديد من الجوانب ومنها مشروع «طالب العلم» الذي يكفل الطالب من المرحلة الجامعية حتى حصوله على الماجستير والدكتوراه وبلغ عدد الطلبة المكفولين 2108 طلاب منهم طلاب الماجستير والدكتوراه.
وثمن الكندري جهود الإمام الأكبر شيخ الأزهر د.احمد الطيب ودعمه للمكتب الكويتي للمشروعات الخيرية وسفيرنا د.رشيد الحمد ووزير الأوقاف عبدالفضيل القوصي وقام بإهداء دروع تكريم لهم.
وألقت كلمة الخريجات احدى الطالبات الاندونيسيات بلغة عربية فصحى أبهرت الحضور، كما ألقى أحد الطلبة الاندونيسيين قصيدة للشاعر احمد شوقي في مدح الأزهر الشريف وبيت الزكاة الكويتي وقدم مجموعة من الشباب تواشيح دينية.