Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت عبر «الأنباء» أسباب تركها لتلفزيون الراي
ليال: أنا إنسانة طموحة «حدودي السما» رغم أنف الآخرين
21 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

برنامجي الجديد سيظهر جانباً من شخصيتي لم يره أحد من قبل بعيداً عن التوك شو
التمثيل له ناسه الذين يتقنونه ولن أتجه أو أفكر فيه لأنني لست بارعة فيه ولا أجازف بالدخول في شيء لا أبرع فيه
أتمنى العمل خارج الكويت لأن الإعلام الكويتي أصبح سوقاً للإعلانات ومصدراً لإشاعة الفتن والتفرقة والنفاق الاجتماعيحنان عبدالمعبود
مذيعة متألقة اطلت على المشاهدين في صباح الوطن بتلفزيون الوطن، في اول اطلالة لها، كما امتعت المشاهدين بالظهور على شاشة تلفزيون الراي، في برنامج «مسائي»، المذيعة ليال في خضم تألقها فجأة وبدون اي مقدمات اعلنت عن تركها لقناة الراي، مما طرح العديد من التساؤلات حول اسباب هذه الخطوة الغريبة، «الأنباء» التقت «ليال» في حوار اوضحت خلاله اسباب هذه الخطوة، كما كشفت عن خطواتها المقبلة.
بداية اخبرينا هل تركك لقناة الراي الفضائية ناتج عن اختلاف في الرأي؟ ام هي خطوة إلى الامام؟
٭ ليست هناك اي مشاكل مع قناة الراي، وما حدث بالفعل هو خطوة للامام، فالراي يظلون عائلتي، وقراري الذي اتخذته بتركهم اعتبره يصدر عن فتاة ناضجة تريد ان تخرج من بيت اهلها لتصنع فرصتها في الحياة، وأنا اكن لهم كل الاحترام والتقدير، وبالاخص الاستاذ الكبير يوسف الجلاهمة، وسأفتقد برنامج «مسائي» ولكن قررت ان اترك «الراي» بهذا الوقت، لانني من النوع الذي يخطط لحياته بشكل دقيق وقد خططت منذ فترة ان اترك الراي مع نهاية العام، لابدأ في تقييم خياراتي، خاصة أنني تلقيت الكثير من العروض، وأقوم الآن بدراستها لاقيم ما يناسبني منها، وكنت قد رفضت من قبل الكثير من العروض التي لا تناسبني بشكل قاطع.
كما انني احب التغيير والتجديد، وهو الشيء المعروف عني منذ ان كنت مصممة ديكور وعندما انتقلت لتقديم البرامج، الى ان اصبحت مذيعة رئيسية لبرنامج رئيسي على قناة الراي، فأنا انسانة طموحة جدا، احب النظر للامام «حدودي السما» ليس لدى حد لطموحي او احلامي، حتى ولو غضب الآخرون ورغم انفهم، لان هناك الكثير من الناس الذين لا يحبون ان يروا انسانا ناجحا، بل ويحاولون ايقافه، او الحد من قدرته بالنقد الهدام، ولكن كما يقولون «القافلة تسير والباقي معروف».
ذكرت ان هناك الكثير من العروض المعروضة عليك داخل وخارج الكويت، ألم تجدي بينها شيئا قريبا من شخصيتك؟
٭ نعم منها عروض من هذا القبيل ستظهر ليال بطريقة جديدة، وأعتقد ان الناس سيقولون ما كنا نعرف ان هذه روح ليال، لان البرنامج سيظهر جانبا من شخصيتي لم يره احد من قبل، خصوصا من ناحية التقديم.
تميزت في برامج التوك شو، فهل ستكملين على نفس النمط؟
٭ لا.. لقد تركت برنامج «مسائي» لانني تشبعت من التوك شو، وكل ما استطيع قوله عن القادم انه بعيد عن التوك شو، فمن العروض التي قدمت لي كان هناك برامج توك شو وكان ردي قاطعا ومباشرا بالرفض، وكان اجدى بي ان استمر في «مسائي» ان كنت اريد العمل بالتوك شو.
ما الثوب الجديد الذي ستظهر به ليال للجمهور؟
٭ هذا اتركه ليكون مفاجأة للجمهور.
وما الذي تتمنين الوصول اليه؟
٭ أنا كتومة كثيرا ولن اقول عنه الا انه شيء جديد.
أعربت من قبل عن اعجابك بأوبرا وينفري، فهل ترين نفسك في برنامج مماثل لبرنامجها؟
٭ انها تعجبني في كونها استطاعت ان تحول الاعلام الى سلاح فعال وبناء في اتجاه اصلاح المجتمع والخير وتسليط الضوء على قضايا هامة، وجمع التبرعات وغيره، وبالرغم من كون برنامجها ضم الفن والسياسة والاقتصاد وكل المجالات تقريبا، الا ان هناك عنصرا واحدا فقط هو ما جذبني وهو الجانب الانساني حينما استطاعت مساعدة المرأة، وتقديم المساعدة للمتضررين من اعصار كاترينا، حيث عملت انجازا لا يستطيع القيام به الا الدول، حيث تبرعت وانتقلت وساعدت على تشييد مبان، وهو شيء لا نجده باعلامنا العربي، لانهم لا يقدرون الاعلامي العربي حق قدره، خصوصا ماديا بمبالغ كبيرة، فأوبرا كانت تتقاضى مليون دولار عن الحلقة الواحدة، ولا اتوقع ان افضل اعلامي بالعالم العربي يتقاضى مبلغا مقاربا لهذا عن الحلقة الواحدة.
من وجهة نظرك ما مقومات المذيعة الناجحة؟
٭ أهمها الثقافة، والجرأة، والاهتمام بالمواضيع التي يتم طرحها، والاهتمام بالضيوف، كذلك احترامها للجمهور وللمادة التي تقدمها، وخير مثال المذيعة منى الشاذلي التي احترمها جدا وأقدرها فهي متميزة حتى بنظراتها على الكاميرا، حيث تشعر المشاهدين انها تنظر لكل واحد منهم، وتقدر المشاهدين الذين تقدم لهم المعلومة، وأكثر من مرة رصدناها وقت اشتعال الثورة تعتذر انها لم تكن تستطيع ان تقول الحقيقة وهذا في حد ذاته بطولة، ولهذا انا احب المذيعة التي تحترم جمهورها وضيوفها.
ليال مصممة الديكور، هل مازال بداخلك حنين لهذا العمل؟
٭ بالتأكيد وهذا ايضا يمثل احدى خطواتي التي تركت برنامج «مسائي» من اجلها، لانني حاليا اعمل على التسويق لهذا العمل مرة اخرى، حيث بدأت باستئناف التصميم لصالح احدى الشركات، حيث اقوم بالتصميم وهم يقومون بانتاج تصاميمي، وأتقاضى عنها ارباحا، وهو امر جيد وسهل بالنسبة لي حيث اصمم وتتولى الشركة الانتاج وأنا اتقاضى ارباحا عالية على رسوماتي وتصاميمي.
هل دفعك هذا الى التفكير في أن تقومي بالمشروع بكامله لنفسك؟
٭ حاليا لا، فهذه الشركة تتبنى اعمالي بشكل جيد، كما ان لدي عروضا للعمل الاعلامي، لابد أن اعمل بأحدها خلال فترة معينة، ولهذا لن اقوم بعمل هذا المشروع، حتى لا ابدأ به ثم اتوقف مرة اخرى، ولن ابدأ به الا اذا كان لدي الامكانية والوقت للقيام بالمشروع على احسن وجه.
زوجك د.طارق سنان طبيب واعلامي، ما تقييمك له اعلاميا؟
٭ ان اداءه اكثر من مميز، ويكفي انه طبيب، لان المعروف عن الاطباء انهم بعد سنوات الدراسة الطويلة والتعب والمجهود لا يفضلون اعمالا اخرى شاقة كدراسة الاعلام، لان الظهور على الشاشة يحتاج الى الكثير من التدريب، بالاضافة الى المجهود والضغوط، ولهذا فأنا اعتبر ما يقوم به نوعا من البطولة، خاصة انه في مجاله طبيب متميز في مجالات البحث، والابتكار في طرق العلاج بالاشعة التداخلية، هو بالفعل انسان ناجح بكل المقاييس، وثقته بنفسه كبيرة، وما نرصده على الشاشة يثبت كل هذا فهو بالفعل متألق على شاشة الشاهد.
مع كل هذه الاعمال والضغوط، هل يجد الوقت ليدعمك في عملك؟
٭ بالتأكيد، وهو امر متبادل كل منا لديه عمله وضغوط الحياة الشديدة الا ان كلا منا يقدم الدعم الكبير للآخر، ولهذا فانني اقدم له جميع العروض التي تقدم لي حتى قبل قراءتها لاخذ برأيه ومشورته فيما يمكن ان اقوم به، واعتدت على هذا بألا اخطو خطوة دون استشارته، لانني احترم رأيه كثيرا.
لمن تدين «ليال» بنجاحها؟
٭ لناس كثيرين لا اريد ان اذكر اسماء، فأسماؤهم جميعا محفورة بالقلب ولكن بالتأكيد اولهم زوجي، والحمد لله على انني انعم بتوفيق من الله الذي اذا احب عبدا حبب خلقه فيه، وهذا سبب حب الناس لي.
من تتمنين ان تلتقي به في برنامج تقدمينه وتشعرين بالفخر لأنك استضفته؟
٭ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وهذه امنية وحلم حياتي ان اقابل صاحب السمو الامير في لقاء، وهذا هو الحلم الذي ادعو الله ان يتحقق، وقد كان لي الشرف خلال برنامج «مسائي» ان اقابل مستشار سمو الامير، وقد شعرت بانها خطوة وتمنيت حينما اكبر وأصبح نجمة اعلامية كبيرة ان اقابل صاحب السمو الامير.
ذكرت ان العروض التي قدمت لك من داخل وخارج الكويت، فهل تتمنين ان توفقي بالعمل داخل او خارج الكويت؟
٭ للاسف اتمنى العمل خارج الكويت لان الكويت لا تقدر ابناءها، وهنا بالاعلام الكويتي ارى انهم لا يسيرون بشكل صحيح.
ما السلبيات والمعوقات التي تواجه الاعلامية الكويتية؟
٭ أهمها طريقة ادارة القنوات وسياسة العمل بها، كما اصبح الربح التجاري اهم من تقديم المعلومة للمشاهد، والكثير من الامور جعلت الاعلام الكويتي يصبح مجرد سوق للاعلانات لا اكثر ولا اقل، بالاضافة الى اشاعة الفتن والتفرقة، والنفاق الاجتماعي باظهار اشخاص معينين، فنحن ان اردنا اعلاما كويتيا جيدا فلابد من ان يكون اعلامنا بناء، ونبتعد عن البلبلة، فهناك حاليا قنوات اصبح تخصصها بث البلبلة، وعمل تفرقة بين الطوائف، بالرغم من ان كلنا كويتيون وكلنا يد واحدة، ولا ننسى حينما واجهنا الغزو لم يكن هناك تفرقة او سني او شيعي او حضري او بدوي، وانما كويتي فقط، فلماذا لا نعود لوطنيتنا؟!
وأين انت من تلفزيون الكويت؟
٭ تلفزيون الكويت تلفزيون ديرتي وعلى راسي وأفتخر فيه، ولا انسى فضله، حيث عملت معهم فترة بالديكور في بيتك، وقابلوني كثيرا بالبرامج، ولكنني اناشد وزارة الاعلام الاهتمام به بشكل اكبر لانه يستاهل، لانه يحمل اسم الكويت، ويستحق ان يكون الافضل ومماثلا لتلفزيون دبي او ابوظبي.
كلمة اخيرة؟
٭ اتمنى ان تكون طلتي من خلال «الأنباء» قد ازالت علامة الاستفهام بتركي لـ«الراي»، ومن يحب ليال سيفرح لهذه الخطوة، و«الراي» بالاول والاخير بيتي، وأتمنى التوفيق للجميع وللزميلة التي ستنضم الى برنامج «مسائي» لاستكمال المسيرة وأن يحتضنها البرنامج مثلما احتضنني وأن يقدم لها الكثير.