Note: English translation is not 100% accurate
حذر من خطورة عدم صعود رئيس الحكومة المنصة في استجواب «الإيداعات» و«التحويلات»
البراك: المحمد سلب إرادة مكتب المجلس ونطالب بعدم تضخيم الأمور والفاصل بيننا وبينهم القضاء
21 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

للدفاع عن الدستور ولمثل هذا اليوم ولدتني أمي وأحيي القوى الشبابية رجالاً ونساء على تواجدهم يوم الأربعاء للدفاع عن إرادة الأمةحذر النائب مسلم البراك سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد من عدم صعود منصة الاستجواب في جلسة 29 الجاري المقرر فيها مناقشة استجواب الايداعات المليونية والتحويلات البنكية، والا ستكون هناك بدائل سيئة اذا لم يصعد المنصة او يتقدم باستقالته.
وقال البراك، في تصريح للصحافيين بمجلس الامة امس: نعيش الآن تداعيات الايام السابقة، وعندما نقول ان ناصر المحمد رعى الاعلام الفاسد، فقد رعاه لمثل هذا اليوم، بهدف تشويه الحقيقة، وواضح ان الاطراف التي يحركها ناصر المحمد تعمل على تضخيم النتائج ونسيان الاسباب.
واضاف البراك: ان هذا يذكرني «مع الفارق» عندما قام صدام حسين المقبور باحتلال الكويت، وفعل الافاعيل وانتهك المؤسسات والاعراض ودمر آبار النفط وقمع الارادة الشعبية وعندما استعانت الكويت بالقوات الاجنبية، بعض الانظمة العربية القمعية نسيت الاسباب من ان هناك بلدا محتلا واعراضا تنتهك، ونسيت الشهداء والاسرى، وركزت على النتائج، وكيف نستعين بقوات اجنبية.
وطالب البراك بعدم تضخيم النتائج ونسيان الاسباب، مشيرا الى ان مكتب المجلس يحاول تضخيم دخول مجلس الامة، بل ان احد الاطراف يحاول ان يتحدث يوميا عن العقوبة، وقلناها ونكررها من ادخل الناس مجلس الامة ولم يكن هناك على الاطلاق كسر لأي باب أو ان يكونوا قد تسلقوا الاسوار هو نحن النواب، ولدينا الاسباب.
واكد ان مكتب المجلس قد سلبت ارادته ومن سلبها هو ناصر المحمد، وينفذ الآن اجندة ناصر المحمد بهدف حمايته، حيث استخدموا كل الوسائل لضمان منصبهم، ومنها مكتب المجلس، من خلال تحريك الدعاوى من قبله ضد النواب والمواطنين.
وتابع البراك: اقولها من الآن لجاسم الخرافي ولمكتب المجلس افعلوا ما تشاءون، فنحن مستعدون، وليكون الفاصل بيننا وبينكم هو القضاء، لكن ما يؤسفني هو ان تتحولوا كأداة لناصر المحمد بهذه الدرجة البشعة، ونعلم ان البعض قد باع ارادته الى ناصر المحمد، وان من يسيطر على القرار في مجلس الامة الحكومة الفاسدة ونوابها القبيضة.
واكد ان ما اوصل البلد الى هذه المرحلة هو ما حدث في جلسة 15 الجاري عندما قاموا بشطب الاستجواب المقدم الى رئيس الوزراء.
واعتبر البراك ان بعض النواب تضخمت ارصدتهم بعد ان حصلوا بغير وجه حق على اموال الشعب والرضع، متسائلا: من اعطى لهم هذه الاموال غير ناصر المحمد؟ وكيف يقوم ناصر المحمد باجراء العديد من التحويلات عبر وزارة الخارجية الى حساباته في نيويورك وبريطانيا وجنيف؟ اين الاساتذة والاكاديميون والاعلام الفاسد من هذا؟
واضاف: اقول لمثل هذا اليوم للدفاع عن الدستور ولدتني امي، ونتمسك بالمبدأ او الكرامة، ولا نقبل بأن يتم المساس بأي مواطن، ونقول لأي مواطن يتم استدعاؤه من قبل مكتب المجلس لتكن اجابتك: من فتح لي الابواب (مجلس الامة) وقال لي تفضل النواب، واولهم مسلم البراك، وهذه هي الحقيقة، والاسباب سنوضحها امام النيابة العامة.
واشار البراك الى ان جاسم الخرافي ومكتب المجلس وبعض النواب المتحالفين مع الحكومة ارادوا ان يحولوا مجلس الامة الى ثكنة عسكرية والى ادارة من ادارات مجلس الوزراء.
وشدد البراك على ان ما نريده هو ان يلتزم رئيس الوزراء بالدستور، ويصعد المنصة في جلسة 29 الجاري، او ان تقوم بتقديم استقالتك، مشيرا الى ان ناصر المحمد يحاول ان يبلع الدستور ويدوس عليه من اجل حماية نفسه والنواب القبيضة يصوتون معه من اجل حماية انفسهم، ورئيس مجلس الامة يستخدم مكتب المجلس بشكل وهمي من اجل حماية ناصر المحمد.
واشار الى ان مكتب المجلس يحاول ايجاد توالف، والتوالف كالمثل الذي يقول: «هات البيز رد البيز طلع البيز خرجه».
مشددا على ان التوالف هي «كلاص الرئيس ومطراقته»، فاعتبروها كارثة، مؤكدا ان المواطنين دخلوا القاعة بكل شرف وعزة وكرامة، ولدينا ما يبرر دعوتنا لدخول المجلس وسنقوله بكل صدق وامانة، ونشعر بكل فخر ولم نشعر بالخجل، فمن يشعر بالخجل هو من تخلى عن الدستور وجعله المطية لمآرب ناصر المحمد ولا نطلب اكثر من أمر واحد هو ان يصعد ناصر المحمد منصة الاستجواب في جلسة 29 نوفمبر، وهو ما سيؤدي الى انتهاء كل ما يجري في الشارع، حيث سيصبح المجلس اذا صعد المحمد المنصة امام مسؤولياته.
واضاف البراك ان النائب الذي يقوم بالتصويت مع مناقشة استجواب الايداعات في جلسة سرية هو نائب متواطئ وقبيض، وتعاون مع ناصر المحمد للوصول الى هذه النتيجة، ونقول لناصر المحمد اذا كنت تعتقد بأنه لا يد لك في قضية الايداعات المليونية والتحويلات فاصعد المنصة وفند محاور الاستجواب، لاسيما واننا نتهمك في ذمتك المالية، وحتى تحمي نفسك اصعد المنصة وطمئن الشعب بانهم امام رئيس وزراء يدير البلد بالشكل الصحيح.
وأشار الى أنهم سبقوا وان ناشدوا صاحب السمو الأمير اقالة ناصر المحمد وحل مجلس الامة الذي يعد مجلسا غير نافع، والنواب الذين يدافعون عن ناصر المحمد يدافعون عن انفسهم، ولا يريدون الحل لأنهم يخافون من الشعب، واقول لهم اذا كنتم غير خائفين فارجعوا للأمة مرة أخرى.
وتابع، أقول لناصر المحمد: آن الأوان لان لا تحاول الموازنة بين كرسيك ومصالح الأمة، وما تفعله امر خطير، ونعلم ان قنوات الإعلام الفاسد على رأس من يوجهون الدعوات لحضور تجمع اليوم، وبعض النواب الذين يدعون اليه هو من اجل حماية انفسهم، متسائلا هل تريد بالفعل ايصال البلد الى مرحلة المواجهة بهذا الشكل، وهل تريد ان تصل للعالم بان هناك فريقين احدهما مع النظام والاخر ضده، مستدركا مع ان رأينا في هذا الأمر سبق وان قلناه بان النظام اذا تعرض لمكروه فسننزل الشارع من اجل حمايته، ولكننا سننزل للشارع ايضا من اجل اقالة ناصر المحمد، معتبرا وجوده على سدة رئاسة الوزراء اكبر انتكاسة واكبر خطأ على البلد في كل مجالاته.
وحيا البراك القوى الشبابية رجالا ونساء، وجموع ابناء الشعب الكويتي الذين تواجدوا يوم الاربعاء من اجل الدفاع عن ارادة الأمة، بعد ان اهانت، محذرا من عدم صعود المنصة في جلسة 29 نوفمبر، وانتهاك الدستور مرة اخرى، متسائلا «هل يعقل ان تنتهك الحكومة الدستور وتطالب بالالتزام بالقانون، مشيرا الى ان ناصر المحمد ايقن بانه عندما يصعد المنصة فهناك 26 نائبا مع عدم التعاون فعمل على رفع النصاب القانوني من 26 الى 33.
وردا على سؤال حول رأيه في انعكاسات تنظيم تجمعين في ساحة الارادة اليوم قال البراك ان هذا السؤال يوجه لمن يريد التمسك بمنصبه وهو الذي يريد ان يصنع هذا المشهد والمهم عنده هو الوصول الى ما يريد وهو التمسك بمنصبه، مشيرا الى ان التصادم الذي حدث يوم الأربعاء سببه القوات الخاصة من خلال الخمسة كلاب البوليسية التي استفزوا الناس بها، وهم من ضربوا الشباب، وقاموا باغلاق المنافذ امام حتى النساء.
واشار البراك الى ان بيان وزير الداخلية حمل نقاطا ايجابية واخرى غير ايجابية، مشيرا الى ان النقاط غير الايجابية عندما قال بالنسبة للضرب الى الآن ما تم حيث يحاول ايصال رسالة بوليسية يهدد من خلالها الناس، ويحاولون استخدامه كما استخدموا بان هناك امرا من صاحب السمو الأمير وطالبتم بالالتزام بالقانون.
وتابع: صاحب السمو الأمير طالب الحرس الوطني والشرطة بالحفاظ على الأمن، وكلنا مع الحفاظ على الأمن، لكن ان يحاولوا ترجمة توجيهات صاحب السمو الأمير والاختباء وراءها كما حدث في ديوان النائب جمعان الحربش نقولها لكم إن صاحب السمو الأمير لا يمكن ان يأمر بضرب شعبه، ومن يأمر هو ناصر المحمد، وأحمد الحمود هو من ينفذ.
وكشف البراك عن ان اللواء محمود الدوسري كان موجودا كقائد ميداني في أحداث الأربعاء، ثم تلقى اتصالا من سليمان الفهد وكيل وزارة الداخلية بالإنابة، وطلب منه التراجع للوراء، وجعل في المقدمة علي ماضي الذي أمر بضرب المواطنين من خلال الكلاب البوليسية، ولا تخوفونا بها فمن يوم خلقنا الله ونحن احرار.
وسئل البراك عن رأيه في أسباب عدم إحالة أحد النواب الذي أساء للسعودية الى النيابة، وأجاب البراك «لقد هرب من تصريحه، ونفى ان يكون قد تحدث عن السعودية، كما ان احدى النائبات قالت ايضا ان هناك 150 مواطنا من دولة خليجية شاركوا في اقتحام المجلس، حيث يريدون التصوير بأن هناك أجندات خارجية تحرك النواب».
وقال لإحدى النائبات التي طالبت بسحب جناسي المتجنسين الذين شاركوا في اقتحام المجلس وترحيلهم ان من قام بهذا الفعل صدام حسين عندما قام بسحب جنسيات بعض العراقيين، وانت بذلك تطالبين بأن لا يكون من حق أي كويتي متجنس ان يطالب بالحفاظ على الدستور والقانون، وفقط يأكل ويشرب، متسائلا: هل هذه فقط نظرتك المتدنية للمتجنسين؟
واضاف موجها حديثه الى هذه النائبة دون تسميتها «لا تملكين انت أو 10 من جنسك ان تقولي لكويتي مثل هذا الكلام، معصي، وتحالفك مع ناصر المحمد لن ينفعك، وستعلمين في الانتخابات كيف ينتقم الشعب الكويتي سياسيا منك ومن أمثالك»، مؤكدا ان كل من حضر في ساحة الإرادة ودخل مجلس الأمة من الكويتيين المخلصين.