Note: English translation is not 100% accurate
لفت إلى أن مؤتمرات «سيغري» تهدف لإيجاد مواصفات كهربائية موحدة بين دول التعاون
الأذينة: تسارع عجلة التنمية يزيد استهلاك الكهرباء
23 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أكد وزير الكهرباء والماء ووزير المواصلات م.سالم الأذينة ان هناك تزايدا في استهلاك الكهرباء في الكويت بشكل متسارع خلال الأعوام الماضية حيث تجاوز معدل النمو السنوي نسبة 8% بسبب التوسع في المشروعات الكبرى وبناء المدن الجديدة ضمن خطة التنمية الطموحة التي تشهدها البلاد.
كلام الأذينة جاء أمس خلال افتتاحه مؤتمر ومعرض كهرباء سيغري الخليج 2011 في فندق الريجنسي بحضور المعنيين في دول مجلس التعاون الخليجي والمهتمين بالشأن الكهربائي وادارة سيغري الخليج وسيغري العالمية وعدد كبير من المهندسين في وزارة الكهرباء والماء وممثلي الشركات العارضة والراعية للمؤتمر.
وقال الأذينة في تصريح للصحافيين على هامش المؤتمر انه يحتوي على أوراق علمية ذات قيمة وأهمية في توحيد المواصفات الفنية الكهربائية بين دول التعاون، لافتا الى ان المنظمة العالمية ليست ربحية وانما قائمة على هدف استراتيجي يختص بالخدمة الكهربائية ومواصفاتها العالمية ومحاولة ايجاد السبل لتوحيد تلك المواصفات الفنية.
وتحدث عن فرع سيغري الخليج الذي يعمل على التنسيق بين الشركات والمصانع لتوحيد المواصفات بين منظومة هذه الدول.
ولفت الى انه مر على مشروع الربط الخليجي 10 سنوات تكللت بالنجاح وكانت قد ظهرت النتائج الايجابية للربط العام الماضي حيث تم تبادل الطاقة الكهربائية بين الدول المشتركة في عملية الربط دون ان تتأثر الشبكة أو المستهلكون.
وفي كلمة له خلال الافتتاح لفت الأذينة الى ان الوزارة تعمل جاهدة لتنفيذ مشاريع تعزيز الطاقة الكهربائية وفق خطة زمنية تهدف الى مواكبة احتياجات خطط التنمية المستقبلية ومنها انشاء محطة الصبية والزور الشمالية والتي ستساهم في توفير احتياط كاف من الطاقة الكهربائية يستوعب الطلب المستقبلي وذلك بزيادة الطاقة الكهربائية المتوافرة حاليا من حوالي 12 الى 17 ميغاواط بنهاية عام 2014.
واوضح الاذينة ان خطة الوزارة تشمل تطوير الشبكة الكهربائية وتحويلها الى شبكة ذكية يمكن ادارتها وتشغيلها بواسطة النظم الحديثة اضافة الى رفع قدرة شبكة النقل الكهربائية من 300 كيلوفولت الى 400 كيلوفولت وانشاء محطات التحويل الرئيسية المرتبطة بها ومنها محطة الصليبية والفنطاس والجابرية والمتوقع استكمال العمل بها بحلول العام 2012.
ولفت الى ان الوزارة تولي اهتماما شديدا لخفض الاستهلاك وادارة الطلب على الكهرباء ولذلك قامت بإدخال نظام تحسين القدرة الكهربائية في مفاصل شبكات التوزيع لخفض الأحمال والفاقد من الشبكة وتحسين الجهد وهذا يمثل مساهمة قيمة لتحسين وضع الشبكة الكهربائية.
وفيما يخص تطوير الخدمات المقدمة للمستهلكين أوضح الأذينة انه يجري العمل على التعاقد مع شركات مختصة لاستبدال العدادات الحالية بعدادات ذكية يمكن ادارتها عن بعد مما يساهم في رفع كفاءة التحصيل والحد من تراكم الديون على المستهلكين.
من جانب آخر أكد الأذينة ان الوزارة بدأت في اشراك القطاع الخاص في مشاريع بناء محطات التوليد الجديدة لما يمثله هذا القطاع من ركيزة مهمة لتحقيق الأهداف التنموية ويعتبر اسناد محطة الزور الشمالية الى القطاع الخاص باكورة تنفيذ مثل هذه المشاريع ضمن قانون 39 لسنة 2010 كما سيتم اتاحة المجال للقطاع لتنفيذ محطات تعمل بالطاقة الشمسية ومنها محطة العبدلي التي سيتم تنفيذها بحلول عام 2015 بنظام الـ «B.O.T».
بدوره تحدث رئيس مجلس ادارة سيغري الخليج علي جاسم النجار أن المنظمة تولي اهتماما كبيرا بتشجيع البحوث العلمية في مجال الطاقة الكهربائية توليدا ونقلا وتوزيعا، كما تولي اللجنة اهتماما خاصا باختيار موضوعات المؤتمرات والندوات بحيث تساهم في معالجة المشاكل الفنية المرتبطة بالظروف المناخية والبيئية السائدة في المنطقة.
ولفت الى أن إقامة مؤتمر كهرباء الخليج 2011 يعد استمرارا لنجاح سيغري الخليج في إقامة مؤتمراتها السنوية، آملا ان تساهم المحاور العلمية والبحوث المطروحة في هذا المؤتمر في تحقيق التطوير المستمر لقطاع الطاقة الكهربائية في دول الخليج، متمنيا أن يكون هذا المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات العلمية والمهنية والاطلاع على آخر المستجدات فيما يخص قطاع الطاقة الكهربائية.