Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة 40 من رجال وسيدات الأعمال الكويتيين في مؤتمر أصحاب الأعمال الثاني بقطر
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

الرشيدي: 600 مشروع مشترك بين دول المنظمة بتكلفة 6 مليارات دينار
صاهود: ما يحدث على الساحة السياسية المحلية ينفّر المستثمرينعادل الشنان
اعلن مدير عام اتحاد الاعمال التابع لمنظمة التعاون الاسلامي صالح الرشيدي عن مشاركة 40 من رجال وسيدات الاعمال الكويتيين في مؤتمر اصحاب الاعمال الثاني بقطر تحت رعاية رئيس الوزراء القطري يومي 4-5 ديسمبر المقبل، بحضور 27 ممثلا من 57 دولة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته جمعية الصحافيين لاتحاد اصحاب الاعمال بدول منظمة المؤتمر الاسلامي. واشار الرشيدي الى ان سبب زيارة الوفد الكويتي هو إعمار الكويت من خلال التبادل التجاري والاستفادة من الفرص، موضحا ان المؤتمر سيوفر فرصة للتعارف التجاري خاصة وانه يستضيف 1500 تاجر من مختلف الدول مبينا انه يعتبر فرصة لمراجعة الاستراتيجيات العامة من خلال الرؤية للعالم الاسلامي ودور المصانع والبنوك واصحاب الاعمال. والحدث الجديد في هذا المؤتمر هو مشروعات مونديال قطر 2022. واضاف ان هناك اولوية للتبادل بين اعضاء المنظمة في ظل وجود 600 مشروع بتكلفة 6 مليارات دينار. من جهته قال رجل الاعمال سعود صاهود ان المشاركة تتركز على جوانب التمويل الاسلامي بعد ان اثبتت الازمة الاخيرة ان التمويل الاسلامي هو الاجدر، موضحا ان هناك محاولات لاقناع بعض المستثمرين للاستثمار داخل الكويت مشيرا الى ان هناك محاولات لتقليل حجم الاموال التي تخرج من الكويت والتي تصل الى 12 مليار. واشار الى انه ليس لدينا القوة المقنعة للمستثمرين لعدة اسباب منها التداعيات السياسية وضرب المواطنين وغيرها من الأوضاع السياسية. من جانبه قال رئيس مجلس ادارة شركة «كوست العالمية» عبدالرحمن المطوع: «اننا نشارك للبحث عن فرصة للمشاركة في بناء علاقة وطيدة بين رجال الاعمال الكويتيين ورجال الاعمال الموجودين في المؤتمر تحت مظلة إسلامية نفتخر بها». واكد ان الوفد الكويتي سيدعو الكويت الى استضافة المؤتمر في دورته القادمة، مشيرا الى اننا نبحث عن فرص خليجية تندمج مع طموحاتنا كما اننا نتمنى في الاسبوع القادم ان يلقى المؤتمر النجاح ويعزز العلاقات الكويتية الخليجية. وقال رجل الاعمال سعود صاهود لـ «الأنباء»: «ان التمويل الاسلامي مبني على قاعدة محددة واساسية وهي المشاركة في الخطر وليس فقط «لبسها حجاب وعباءة والجوهر فاضي وما كوشي»، «واخذ اللحم وقط العظم» كما ان رؤس الاموال «جبانة» وما يحدث على ساحتنا السياسية المحلية من ضرب للمواطنين وسحل لاستاذ جامعي لا يشجع المستثمرين اطلاقا بالاضافة الى وجود وزير بلدية يوقع بالموافقة وثاني يوم يوقف الاجراءات ويقول «قالولي ماتصير» لكن نحن سنقوم بواجبنا الوطني ونحاول اقناع المستثمرين للاستثمار داخل الكويت بكل وسائل الاقناع وبشتى الطرق».