Note: English translation is not 100% accurate
تبدأ اليوم وتستمر حتى أول ديسمبر وتتزامن مع مرور 40 عاماً على العلاقات الديبلوماسية بين البلدين
جيمين لـ «الأنباء»: زيارة أسطول حراسة الملاحة الصيني إلى الكويت تعزز تطوير العلاقات العسكرية بين البلدين
27 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


فرقة فنية صينية تزور الكويت 3 ديسمبر في إطار الاحتفالات بمرور 40 عاماً على العلاقات الديبلوماسية بين البلدين
8.5 مليارات دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2011بيان عكوم
تلبية لدعوة الجيش الكويتي سيقوم أسطول حراسة الملاحة للقوات البحرية الصينية بالزيارة الودية الى الكويت في الفترة بين 27 الجاري و1 ديسمبر المقبل، ويعد الاسطول الصيني الذي سيزور الكويت هو الدفعة التاسعة من السفن الحربية الصينية لتنفيذ مهمة حراسة الملاحة، وهو يتكون من المدمرة «وو هان» وسفينة الحراسة «يولين» بدأ ينفذ عملية مكافحة القراصنة منذ يوليو الماضي، وأتم جميع الضباط والجنود فيه مهمة حراسة الملاحة لـ 246 سفينة طوال الأشهر الخمسة المنصرمة.
وقال السفير الصيني هوانغ جيمين لـ «الأنباء» ان اسطول حراسة الملاحة للقوات البحرية الصينية سيصل الى ميناء الشويخ صباح اليوم الأحد، وخلال زيارة الأسطول سيجتمع اللواء قوان جيانقوا قائد الأسطول الصيني مع كبار المسؤولين في جيش الكويت والحكومة، ويقيم حفل الاستقبال على سطح السفينة مساء يوم 28 على شرف كبار الضباط من الجيش الكويتي والشخصيات من مختلف الأوساط، كما سيتبادل الضباط والجنود من الجيشين الصيني والكويتي خبراتهم عن طريق النشاطات الودية، وسنرتب الجماهير الكويتية لزيارتها.
ولفت جيمين الى ان هذه هي أول مرة يقوم فيها اسطول حراسة الملاحة الصيني بزيارة رسمية الى الكويت منذ التبادل الديبلوماسي بين البلدين قبل 40 سنة، مؤكدا انه على ثقة تامة بأن هذه الزيارة ستعزز مزيدا من التفاهم والتعارف بين البلدين والجيشين مما يدفع تطور العلاقات الثنائية على نحو مستمر ومعمق.
وأضاف السفير جيمين انه يجب الإشارة الى انه بناء على قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة قررت الحكومة الصينية في ديسمبر عام 2008 ارسال السفن البحرية الى خليج عدن والمياه الواقعة قبالة سواحل الصومال للمشاركة في حراسة الملاحة لمكافحة القراصنة، ومنذ ذلك الوقت، قامت القوات البحرية الصينية بحراسة أكثر من 4000 سفينة من مختلف الدول لمرورها بالمياه المذكورة أعلاه بسلامة وإنقاذ حوالي 50 سفينة متعرضة للخطف والهجوم من القراصنة الصومالية، مما ساهم مساهمة مهمة في حماية سلامة السفن من الدول المختلفة وطاقمها.
وبين جيمين ان فرقة مقاطعة هيلونغ جيانغ الفنية الصينية ستزور الكويت في الفترة بين 3 و7 ديسمبر عام 2011، وستقدم عرضين في الساعة 20.30 يوم 5 ديسمبر والساعة 19.30 يوم 6 ديسمبر في مسرح الشامية، ونرحب بالجماهير الكويتية لمشاهدتها. وتتكون فرقة مقاطعة هيلونغ جيانغ الفنية من مسرح الغناء والرقص وفرقة الأكروبات لمقاطعة هيلونغ جيانغ الصين ويمتد تاريخها الى أكثر من 50 سنة. باعتبارها رسول التبادل الثقافي والفني، فقد زارت هذه الفرقة أكثر من 30 دولة في العالم، ونالت عروضها الممتازة تقديرا وترحيبا من قبل مشاهديها.
وانني على ثقة تامة بأن عروض الفرقة الفنية الصينية ستأتي الى المشاهدين بالتمتع الفني الجميل مما يعزز تعرف الجماهير الكويتية على ثقافة الصين وفنونها ويدفع تطور الصداقة والتواصل بين الشعبين الصيني والكويتي على نحو مستمر ومعمق.
وفي الوقت نفسه، سيزور وكيل وزارة الثقافة الصينية يانغ جيجين الكويت لحضور الحفل الفني الافتتاحي، وخلال زيارته سيجتمع مع كبار المسؤولين الكويتيين لتبادل الآراء حول تقوية التواصل والتعاون في المجال الثقافي بين البلدين، والتوقيع على البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي والتربوي والإعلامي بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة الكويت للأعوام 2011/2014.
ويصادف هذا العام ذكرى مرور 40 سنة على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والكويت. وقد أقام البلدان الصيني والكويتي سلسلة من الفعاليات الاحتفالية منذ بداية هذا العام. ان الزيارات المرتقبة لأسطول حراسة الملاحة الصيني وفرقة الفنية الصينية الى الكويت، لا تثري مقومات جديدة للفعاليات الاحتفالية بذكرى إقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين فحسب، وإنما ستدفع بقوة أيضا زيادة تطور العلاقات الودية في المجالين العسكري والثقافي بين البلدين.
خلال السنوات الـ 40 المنصرمة منذ اقامة العلاقات الديبلوماسية بين الصين والكويت، شهدت العلاقات الثنائية تطورا سليما، وتتعمق الثقة السياسية المتبادلة بين البلدين ويتكثف التبادل والتواصل بينهما في مختلف المجالات والمستويات، خاصة ان التعاون بين الصين والكويت في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والمواصلات والبنية التحتية شهدت تطورا مستمرا، ففي عام 2011 بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 8.5 مليارات دولار، بزيادة تعادل أكثر من 40 ضعفا بالمقارنة مع بداية التبادل الديبلوماسي بين البلدين. كما وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين الى 9.28 مليارات دولار في الأشهر العشرة الأولى من هذه السنة بزيادة 32% مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، واستوردت الصين من الكويت أكثر من حوالي 8 ملايين طن من النفط الخام، فأصبحت الكويت من الدول الرئيسية المصدرة للنفط الخام الى الصين. وعلى كل حال، يتمتع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بالمزايا التكاملية القوية، وامكانيات التنمية الكبيرة، وهناك رغبة مشتركة لدى الجانبين لتعميق التعاون الثنائي.
التحديثات العسكرية الصينية
تتمسك الصين بكل ثبات بطريق التنمية السلمية وتنتهج سياسة عسكرية ذات طابع دفاعي وتسعى الى تعزيز حسن الجوار، على الرغم من ان الصين حققت قدرا من التقدم في تطوير القوة العسكرية وتحديث القوات المسلحة في السنوات الأخيرة، غير ان هذا التقدم يكون في نطاق معقول ولأغراض دفاعية بحتة. ومازال هناك فارق كبير بين الصين والدول المتقدمة وحتى الدول المتقدمة نسبيا من حيث الأسلحة والأعتدة، فلا تشكل القوة العسكرية الصينية تهديدا لأي بلد.