Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن إنجاز الكادر لم يكن يمثل تحدياً شخصياً
«المعلمين»: طوينا صفحة الكادر وأبوابنا مفتوحة للوزير المليفي للتنسيق والتعاون
27 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أشارت جمعية المعلمين في بيان لها الى ان الاحتفال الكبير الذي أقامته بمناسبة إنجازها التاريخي بإقرار كادر المعلمين جاء معبرا عن العديد من المعاني والعبر المكملة لمواقفها السابقة خلال مسيرتها بشكل عام، ومشوار الكادر بشكل خاص، مشيرة الى أن هذه المعاني والعبر جسدت حرصها الدائم وعلى امتداد مجالس إدارتها في أن تجعل من أي إنجاز تحققه لصالح المعلمين والعملية التربوية هو بمنزلة تأكيد على الدور الكبير والمميز الذي تمارسه، وموضوعية ما تطرحه من قضايا ومشاريع مدروسة تتوافق مع الواقع ومتطلباته، وتضع في الاعتبار الأول احترام جميع وجهات النظر، بما فيها وجهات النظر المعارضة، إلى جانب التأكيد على أن هذا الإنجاز لم يكن يمثل تحديا شخصيا لأحد أو لجهة ما، ولم يكن وسيلة من أجل التكسب والمزايدة لأهداف شخصية أو انتخابية، بل إن أي إنجاز أو مشروع تسعى إليه هدفه يبقى واضحا ونبيلا على المستوى التربوي والوطني، وفي إطار الدفاع عن حقوق المعلمين ومكتسباتهم، ورفعة شأنهم ومكانتهم.
وأشادت الجمعية في بيانها بحضور الخرافي للحفل قائلة: ولعل ما أثلج صدورنا بالفعل هو حضور رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، وعدد من النواب، مما أعطى هذا الحفل وقعا خاصا ومعبرا عن معاني الوفاء لأهل الوفاء، ممن وقف إلى جانب الجمعية وجموع المعلمين والمعلمات في تحقيق مطالبهم المشروعة وإنصافهم، وتفهم أبعاد وفلسفة الكادر الوطنية والتربوية، مع أننا كنا نأمل حضور جميع النواب المعنيين بالكادر بشكل خاص، وبقية النواب بشكل عام، لأن هذا الإنجاز جاء وفق إطار دستوري يحسب لصالح السلطة التشريعية أولا وأخيرا.
كما أشادت الجمعية في بيانها بمبادرة وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المنيفي في حضور الحفل، مشير الى ان ما أثلج صدورنا أيضا الحضور المعبر للوزير المليفي لهذا الحفل، ومشاركته الصادقة في التكريم، مما كان له الانطباع الإيجابي لدى جميع الحضور بما في ذلك رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية فيما جاءت هذه المبادرة منه لتؤكد تقبله لإقرار كادر المعلمين تحت قبة عبدالله السالم بصدر رحب، وحرصه على أن يشارك إخوانه المعلمين فرحتهم بهذا الإنجاز، على الرغم من حالة المخاض العسير التي مر بها مشوار الكادر والاختلاف الواسع في وجهات النظر بينه وبين الجمعية، وما جاء أيضا في إطار الحملات الإعلامية المتبادلة من تصعيد كان له أثره في حدوث فجوة بين العلاقة الوطيدة التي تربط الجمعية بالوزارة وجميع القياديين فيها، وعلى رأسهم قمة هرمها وزير التربية.
وأضافت الجمعية ان هذه المبادرة التي عبر عنها المليفي ليست الحالة الوحيدة في تاريخ العلاقة بين الجمعية والوزراء السابقين وعلى امتداد مجالس الإدارات السابقة، فالاختلاف وارد دائما، وهناك وجهات نظر مختلفة قد نلتقي أحيانا في اتجاه واحد، وقد نتعارض وتتباين آراؤنا في أحيان أخرى، إلا أن ذلك، وفي كل الأحوال، يصب في صالح العملية التعليمية، ويبقى موضع الخلاف رهنا أمام ما يتطلب العمل به لتقريب وجهات النظر، والوصول إلى صيغة مناسبة، حتى لو تطلب الأمر اتخاذ منحى آخر، مع التأكيد على أن الجمعية تمثل أهل الميدان وتضع في اعتبارها الأول والأخير كل المعايير والأسس الموضوعية والشفافة من أجل إيضاح وجهة نظرها، في الوقت الذي تحرص الجمعية على احترام رأي الوزارة، بل وتتفهم دوافعها في اتخاذ أي قرار قد يعبر عن وجهات نظر متباينة.
وأكدت الجمعية في ختام بيانها أن أبوابها ستبقى دائما مفتوحة للوزير المليفي وللوزارة بكاملها، لتعزيز جميع مجالات التعاون والتنسيق وتبادل الرأي لمعالجة كل السلبيات والقضايا، وانها الآن طوت صفحة الكادر لتبدأ صفحة جديدة في ظل المعطيات والمرحلة الحالية الساخنة التي تتطلب الآن المزيد من التعاون من أجل المضي قدما لما فيه صالح مسيرتنا التربوية ووحدة وتلاحم وطننا العزيز.