Note: English translation is not 100% accurate
الخطوط التونسية تعلّق رحلاتها إلى طرابلس بعد عرقلة ثوار ليبيين لإقلاع إحدى طائراتها
28 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
قررت شركة الخطوط التونسية امس تعليق رحلاتها مؤقتا نحو العاصمة الليبية طرابلس في انتظار تحسن الأوضاع الأمنية هناك عقب تعرض إحدى طائراتها امس الأول لحادث أمني من جانب الثوار بمطار (المعيتيقة) الواقع بضواحي طرابلس.
وكانت مجموعة من الثوار الليبيين قوامها نحو 300 عنصر من المسلحين من منطقة (سوق الجمعة) بضواحي طرابلس هاجمت المطار امس الأول ومنعت الطائرة التونسية من الإقلاع وفقا لما ذكره القائم بأعمال السفارة التونسية بطرابلس محمد بن عياد لوسائل الإعلام التونسية. وأفاد الديبلوماسي التونسي بأن الثوار أرادوا من خلال هذه العملية «الضغط» على الحكومة الليبية لإجبارها على تسليمهم مرتكبي كمين مسلح نفذ امس الأول بمنطقة (بني الوليد) بضواحي طرابلس وأدى الى مقتل عدد من أبنائهم، مؤكدا في الوقت نفسه ان هذا الحادث الأمني «لا يستهدف العلاقات التونسية ـ الليبية».
وكان المسؤول الإعلامي بوزارة النقل التونسية مفدي المسدي قد أكد في وقت سابق ان الثوار الليبيين المسلحين حاولوا الصعود إلى الطائرة، ما اضطر قائد الطائرة الى إغلاق الباب للحيلولة دون ذلك. وأجريت عقب ذلك مفاوضات مكثفة بين الجانبين التونسي والليبي شارك فيها مسؤولان من السفارة التونسية أسفرت عن تمكين الطائرة التونسية من نوع (ايرباص 320) من الإقلاع والعودة الى تونس الليلة قبل الماضية بعد تأخير بنحو 6 ساعات وعلى متنها 54 راكبا منهم 7 تونسيين و47 ليبيا من بينهم جرحى لتلقي العلاج في المستشفيات التونسية. ومقابل قرارها تعليق رحلاتها مؤقتا نحو العاصمة طرابلس أكدت الخطوط التونسية ان رحلاتها باتجاه مدينة بنغازي شرقي ليبيا ستتواصل دون تغيير. وفي تفاصيل الحادث جلس شبان أتوا من حي سوق الجمعة في العاصمة في أسفل الطائرة احتجاجا، وفق مراسل «فرانس برس». وتوقفت نحو 50 سيارة على المدرج بعضها تحت الطائرة التي كان مقررا ان تقلع قرابة الساعة الخامسة متجهة الى تونس. وتمكنت في النهاية من مغادرة مطار معيتيقة قرابة الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي وفق ما أفاد شهود «فرانس برس». وأكد سكان سوق الجمعة ان الثوار الليبيين في حيهم تم استدعاؤهم هذا الأسبوع الى بني وليد التي تبعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس من جانب المجلس العسكري في المدينة لكنهم «وقعوا في فخ» نصبه لهم أنصار للنظام الليبي السابق. وقال عبدالرزاق عبدالسلام العضو في المجلس الوطني الانتقالي لـ «فرانس برس» ان 13 من هؤلاء قتلوا.
وكان عبدالسلام حضر الى المطار في محاولة لتهدئة الخواطر.
وصرح محمد بلحاج احد عناصر لواء سوق الجمعة لـ «فرانس برس» نريد إحقاق العدالة، وإلا فسنحققها بأنفسنا.
وقال شاب آخر من سكان الحي «لا علاقة للخطوط التونسية بالأمر والتحرك ليس ضد تونس. نقوم بذلك لنسمع (السلطات الليبية) صوتنا».