Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن صادرات الهند إلى الكويت وصلت إلى مليار دولار والجالية تجاوز عددها الـ 600 ألف نسمة
ميهتا لـ «الأنباء»: كبار المسؤولين في الكويت والهند جاهزون لحل أوضاع العمالة
29 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


نعمل على إيجاد آلية جديدة تسرع في حل مشاكل عمالتنا ويتعلق بجزء منها عدم دفع الرواتب أو تأخيرها والاعتداء اللفظي والجسدي
التنمية في الهند تؤهلها لتكون عضواً دائماً في مجلس الأمن ونأمل دعم الكويت والمجتمع الدولي
نريد علاقات جيدة مع باكستان.. وولاية جامو وكشمير جزء لا يتجزأ من الهند ومحاولة تدويلها لن يخدم أي غرض
دعونا الحكومة السورية للتخلي عن العنف وعلى المعارضة التخلي عن العصيان المسلح والحوار الحل الأمثل لتلك الأزمة
نوجه جهودنا لبناء أفغانستان سليمة ومزدهرة ولا نؤمن بالحروب بالوكالة أو بأي طرف آخر كتبت: بيان عاكوم
بينما كشف السفير الهندي في الكويت ساتيش ميهتا عن اجتماع سيعقد الشهر المقبل في نيودلهي على مستوى كبار المسؤولين بين البلدين لمناقشة اوضاع العمالة المنزلية أكد في لقاء خاص مع الأنباء السعي لايجاد آلية للتسريع في حل مشاكل العمالة مشيرا الى ان ذلك سيشجع العمالة الهندية على المجيء الى الكويت. وبالرغم من اقراره بوجود شكاوى عمالية الا انه اكد على ان حجم هذه الشكاوى ليس بالكبير نسبة لعدد العمالة الهندية في الكويت مؤكدا تجاوب السلطات الكويتية لحل اي مشكلة. وتطرق ميهتا الى حجم التجارة بين البلدين مشيرا الى ان صادرات الهند الى الكويت تجاوزت المليار دولار في عام 2010 كما ان حجم التجارة وصل الى 12 مليارا في العام نفسه. وبالحديث عن علاقاتهم بباكستان قال ان بلاده تريد علاقات جيدة مع باكستان مؤكدا ان ولاية جامو وكشمير جزء لا يتجزأ من الهند مبينا ان كل من يحاول تدويلها للفت الانظار عن بناء علاقات جيدة بين الجانبين. وأكد السفير الهندي على ان التنمية في بلاده يجعلها مؤهلة لتكون عضوا دائما في مجلس الامن لافتا الى ان الهند تعمل مع اصدقائها على اجراء اصلاحات شاملة للامم المتحدة آملا ان تدعم الكويت والمجتمع الدولي هذا الامر.
وهذه تفاصيل اللقاء:
ما طبيعة العلاقات التي تربط الكويت بالهند؟
٭ الهند والكويت تربطهما علاقات تاريخية وثيقة، تعود تاريخها إلى أكثر من ثلاثة قرون. القرب الجغرافي والروابط التجارية والصلات الثقافية ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الكويت تعمل على مواصلة دعم وتعزيز هذه العلاقة. والكويت هي جزء من جيرة الهند الموسعة وموطنا لأكثر من 600.000 هندي ـ وهي أكبر جالية في الكويت. وكانت الهند شريكا تجاريا طبيعيا للكويت لفترة طويلة. ففي الوقت السابق كان الكويتيون يبحرون إلى الهند في مراكب شراعية حاملين معهم التمور لشراء الخشب والحبل والأرز و البلاط والقماش والتوابل من الهند. كذلك فإن العديد من الكويتيين يحتفظون بذكريات إيجابية عن روابطهم مع الهند، والتي يذكرونها بحنين في الاجتماعات في ديوانياتهم.
وتوطدت المزيد من العلاقات القديمة بين الهند والكويت بسبب الزيارات الرفيعة المستوى التي قام بها الطرفان بصورة منتظمة. كما تم وضع آليات مؤسسية مختلفة لتعزيز هذه العلاقات. ففي مجال التجارة كانت الهند دائما بين أكبر الشركاء التجاريين للكويت. ونما حجم التجارة الثنائية بين الهند والكويت من 6.6 مليارات دولار في عام 07/2006 إلى ما يزيد على 12 مليار دولار في 11/2010 والتي يسيطر عليها تصدير النفط والمنتجات النفطية من الكويت إلى الهند. إن الكويت هي ثاني أكبر مورد للنفط الخام الى الهند من منطقة الخليج حيث تورد 11-10 % من واردات الهند من النفط الخام. كما سجلت صادرات الهند إلى الكويت أيضا زيادة ملحوظة وتجاوزت مبلغ مليار دولار في 11/2010 للمرة الأولى في التاريخ. كذلك تتواجد العديد من الشركات الهندية الرائدة في الكويت، ويمكن توقع المزيد بفضل القدرات المتنامية للشركات الهندية.
التعاون الاقتصادي في القمة
ذكر السفير الكويتي في الهند مؤخرا أن الاستثمار الكويتي في الهند وصل إلى 3 مليارات دولار، فماذا عن الاستثمار الهندي في الكويت؟ هل من خطط لديكم لتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين؟
٭ تتواجد الشركات الهندية من القطاعين العام والخاص في الكويت منذ سنوات عديدة. فمن القطاع العام توجد شركة الاتصالات الهندية السلكية والسلكية (TCIL) وشركة التأمين على الحياة الدولية (International LIC) وشركة التأمين على الحياة لتمويل الإسكان وشركة تأمين الهند الجديدة وشركة أورينتال للتأمين، وشركة الجسر والسقف المحدودة وشركة طيران الوطنية الهندية المحدودة (الطيران الهندي وشركة الخطوط الجوية الهندية) لها مكاتب في الكويت. أما الشركات الكبرى من القطاع الخاص الهندي والتي تتواجد في الكويت فتشمل لارسن وتوبرو المحدودة، سبيك، HDFC المحدودة، مجموعة مستشفيات أبولو، مجموعة فورتيس وأخرى، كذلك فإن الشركات الهندية من قطاع تكنولوجيا المعلومات مثل شركة ويبرو، ساتيام وانفوتيك لها تواجد في الكويت. هكذا فإن العديد من البنوك الهندية وقعت الاتفاقيات مع شركات الصرافة في الكويت لتسهيل التحويلات المالية إلى الهند.
وقد فازت بعض الشركات الهندية بالعقود في الفترة الأخيرة في قطاعي البترول والكهرباء. ويشارك لارسن اند توبرو المحدودة في عملية تحديث مصفاة. في حين تعمل العديد من الشركات الهندية في مجال البناء والهندسة. فإن شركة كالبتارو للطاقة الكهربائية تعمل في إنشاء شبكة الكهرباء ذات 200 كيلو وات في الكويت. أما مصانع مان فإنها تقوم بتوريد الأنابيب إلى الكويت. وقد أنشأت أخيرا شركة شاليمار للصمامات مشروعا مشتركا هنا كصانع وحيد للصمامات الصناعية في الكويت. إن شركة TCIL، التي تقوم بأعمال الصيانة لجزء كبير من شبكة الاتصالات في الكويت، قد وقعت مؤخرا عقدا لمدة عام بقيمة 10 ملايين دولار أميركي مع وزارة المواصلات في الكويت لتوريد قطع الغيار والكيبلات الإلكترونية، كما قامت شركة بهارتي إيرتل المحدودة بشراء زين أفريقيا لحوالي 9 مليارات دولار في يونيو 2010 من شركة زين تيليكوم التي هي أكبر وأقدم شركة الاتصالات المتنقلة في الكويت.
العمالة الهندية
ما بشأن العمالة الهندية في الكويت، ما طبيعة المشاكل التي يواجهونها وكيف تتعامل السفارة مع مثل هذه الأمور؟
٭ إلى حد كبير، لاقت العمالة الهندية قبولا جيدا من قبل أصحاب العمل في الكويت، وبالتالي، معظمهم يعيشون حياة خالية من المشاكل في الكويت. ومع ذلك، أحيانا، تصل بعض الشكاوى إلى السفارة مثل التأخير في دفع الرواتب، وعدم دفع الرواتب وسوء المعاملة، وعدم ختم الإقامة والاعتداء الجسدي/ اللفظي من قبل رب العمل. وحينما يتم تسجيل مثل هذه الشكاوى في السفارة، نحن نأخذ هذا الامر مع ارباب العمل/ الكفلاء لحل هذه القضايا. كما نطلب ايضا التدخل من السلطات المعنية في الكويت، مثل وزارة الشؤون الخارجية، ووزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وما إلى ذلك في مثل هذه الأمور. فمع هذا العدد الكبير من ابناء الجالية فلابد أن يحدث هناك بعض الخلافات وعدم الرضا عن أصحاب العمل أو بعض التوقعات أو الآمال التي لم تلب، والتي نعمل لحلها بالتنسيق مع السلطات الكويتية. ولابد ان اشير الى انه بموجب الاحصاءات الرسمية التي تلقيناها من قبل وزارة الداخلية الكويتية، فإن عدد المواطنين الهنود في الكويت يبلغ حوالي 638000، ووفقا للتقارير الصحافية، الصادرة في 21 سبتمبر 2011 فإن الهنود الذين لديهم إقامة في الكويت فهم حوالي624000.
هل هناك تجاوب من قبل السلطات مثلا بالنسبة للشكاوى التي توصلونها اليهم؟
٭ طبعا السلطات الكويتية تتجاوب معنا حيث ان هناك عددا كبيرا من الجالية الهندية ولابد ان يكون هناك شكاوى ونأمل باننا نعمل من اجل ايجاد آلية جديدة للتسريع في حل المشاكل لان هذا في صالح البلدين لحل المشاكل بأسرع ما يمكن لان ايجاد آلية جديدة لحل المشاكل سيشجع العمالة الهندية للمجيء الى الكويت.
كثيرا ما نسمع عن اهدار لحقوق العاملات في المنازل، فهل هناك اي مواد جديدة قد تضاف على القوانين المتعلقة بهن لحمايتهن اكثر؟
٭ كما تعرفون ان العمالة المنزلية لا يشملها قانون العمل الكويتي ولذا نريد حل المشاكل على اساس العلاقات الثنائية ولدينا آلية مؤسسية حيث هناك مجموعة عمل مشترك لحل مشاكل العمالة وهؤلاء سيعقدون اجتماعهم الشهر المقبل في نيودلهي وسيناقش كبار المسؤولين من البلدين جميع المواضيع لحل هذه المشاكل.
ماذا عن اللجنة الكويتية الهندية المشتركة، متى موعد انعقادها؟ وما الموضوعات التي ستناقشها؟
٭ عقدت اللجنة الوزارية المشتركة الهندية والكويتية بالفعل اجتماعين في 2006 و2008. وسيعقد الاجتماع الثالث للجنة الوزارية المشتركة في الكويت مطلع العام المقبل وجار العمل لتحديد التواريخ لذلك الاجتماع. سيغطي الاجتماع مختلف القضايا الثنائية ذات الأهمية، وخاصة التجارة والاستثمار والطاقة، وقضايا العمالة، والعلم والتكنولوجيا، وتكنولوجيا المعلومات، والصحة، والتعليم.
الهند عضو دائم في مجلس الأمن
الهند هي عضو غير دائم في مجلس الأمن، وكما نعلم أنكم تسعون لإدخال إصلاحات على الأمم المتحدة لتكونوا عضوا دائما في مجلس الأمن، فما طبيعة مساعيكم الآن حول هذا الموضوع؟
٭ الهند تريد إصلاحات شاملة للأمم المتحدة، بما في ذلك توسيع مجلس الأمن الدولي، لتعكس الحقائق المعاصرة في العالم. لو أخذنا بالاعتبار أي معايير موضوعية مثلا الحجم والسكان والاقتصاد، والمساهمة في السلام والأمن الدوليين، والتنمية فالهند مؤهلة لتكون عضوا في مجلس الامن الدولي. وبالتالي فليس من المستغرب أن يعرب عدد كبير من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عن الدعم للهند كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي. وجنبا إلى جنب مع اليابان وألمانيا والبرازيل نحن نعمل على مبادرة G - 4 التي تهدف إلى إجراء إصلاحات شاملة للأمم المتحدة، ونأمل أن يدعم المجتمع الدولي، بما في ذلك الكويت هذه المبادرة.
نشجب جميع أشكال العنف
سعت الولايات المتحدة الأميركية بكل ثقلها لاقناعكم بالتصويت على مشروع القرار ضد النظام السوري، ولكنكم امتنعتم عن التصويت، لماذا؟ وكيف تصف علاقتكم اليوم مع الولايات المتحدة الأميركية؟
٭ لقد كان موقفنا تجاه سورية واضحا. ونعتقد بأنه نظرا إلى تعقيدات الحقائق على أرض الواقع في سورية فإن التعاون وإجراء الحوار البناء معها هو الطريق العملي والمثمر الوحيد للمضي قدما. إن الهند تشجب جميع أشكال العنف بغض النظر عن هوية مرتكبيه. لقد حثثنا الحكومة السورية على ممارسة ضبط النفس والتخلي عن العنف، والالتفات لتطلعات شعوبها. كنا مع الرأي القائل بأن قوى المعارضة في سورية يجب ان تتخلى عن طريق العصيان المسلح والانخراط بشكل بناء مع السلطات.
اما علاقاتنا مع الولايات المتحدة فتمتد جذورها في القيم المشتركة للديموقراطية والتعددية. فإن هناك تعاونا وثيقا ذات قاعدة عريضة في المجالات مثل التجارة والاقتصاد والاستثمارات، والإرهاب والدفاع والأمن والتعليم والطاقة النووية المدنية وتكنولوجيا الفضاء وتطبيقاتها والطاقة النظيفة والزراعة والبيئة والصحة على سبيل المثال لا الحصر. كانت هناك اتصالات منتظمة على المستويات السياسية والرسمية وبنية حوار واسع النطاق والتي تغطي سلسلة كاملة من علاقاتنا بما في ذلك القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية.
بعد تفاقم الاحداث داخل سورية هل من الممكن ان تغير الهند موقفها في حال تم اللجوء مرة اخرى الى مجلس الامن؟
٭ نحن نريد السلام والاستقرار في سورية ويجب ان نركز على هذه المسألة وهذا في صالح المنطقة بأكملها وان تكون المحاولات كلها في هذا الاتجاه.
تفاؤل بمستقبل العلاقة مع باكستان
أين وصلت علاقاتكم بباكستان اليوم؟ وماذا بشأن محاكمة المتورطين بأحداث مومباي عام 2008؟ وإلى أي مدى الثقة موجودة بينكم وباكستان؟
٭ نحن نريد علاقات جيدة مع باكستان وذهبنا دائما أميالا إضافية في هذا المسعى مثلا فقد منحنا باكستان درجة الدولة المفضلة (MFN) للتجارة في عام 1996 دون أي معاملة بالمثل. نحن نناقش كل القضايا معهم بهدف ايجاد حل الخلافات أينما تتواجد. ففي السنة الماضية، الى جانب اجتماع وزراء خارجية الهند وباكستان، اجتمع وزراء التجارة والداخلية أيضا. كما التقى رئيسا وزراء الهند وباكستان خلال قمة دول SAARC التي انعقدت في جزر المالديف الاسبوع الماضي حيث قاما بتبادل وسع النطاق حول المجموعة الكاملة من العلاقات الثنائية بما في ذلك الإرهاب. وقد أعرب كل منهما عن الارتياح الكامل لعملية الحوار الجارية والتفاؤل بشأن مستقبل العلاقات الثنائية. وقد أدانت المحكمة التي تستمع إلى قضية الإرهابي الوحيد الباقي على قيد الحياة، الذي جاء من باكستان، وشارك في هجمات مومباي عام 2008. ومع ذلك، لم يكن هناك تقدم ملحوظ في باكستان في محاكمة أولئك الذين كانوا متورطين في هذه الجريمة البشعة ضد الإنسانية.
هناك من يخشى من حرب بالوكالة بين الهند وباكستان في أفغانستان، ما رأيكم؟
٭ علاقات الهند مع جارتنا أفغانستان هي علاقات قديمة. وتشارك الهند في إعادة بناء وتعمير أفغانستان، لمساعدة ذلك البلد في بناء اقتصاد حديث ومستدام مع القدرات الإدارية القوية التي تحتاج إليها أمة تعتمد على الذات. لقد تعهدنا بمبلغ قدره إلى 2 مليار دولار أميركي في مجال التنمية والمساعدة الإنسانية لأفغانستان، وقعت مؤخرا على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة معها. أفغانستان يعيش في سلام مع نفسه ومع الآخرين، ستكون في مصلحة المنطقة والعالم. ويتم توجيه جهودنا في المساعدة في بناء أفغانستان سلمية ومزدهرة. نحن لا نعتقد في الحروب سواء كانت عن طريق الوكالة أو بطريق أخرى.
المشاكل حول كشمير تحل ثنائياً
أكثر من ستين عاما مرت على أزمة كشمير، فإلى متى برأيكم ستستمر هذه الأزمة؟
٭ الجواب. ولاية جامو وكشمير هي جزء لا يتجزأ من الهند. ومثل أي ولاية أخرى من الهند، تجري فيها انتخابات حرة ونزيهة بشكل منتظم لاختيار حكومته وممثليه. إن رفع قضية كشمير ومحاولات تدويلها لم ولن تخدم أي غرض. وفي الواقع إن مثل هذه المحاولات تتم لتحويل الأنظار عن بناء علاقات جيدة بين الهند وباكستان.
لماذا لا تحبون دائما الحديث عن وساطة بين باكستان والهند حول جامو وكشمير؟
٭ القضية هي بين البلدين وفي اعتقادنا ان البلدين لهما كفاءة كاملة لاجراء المحادثات ونسعى في هذا الاتجاه وقد تم الاتفاق بين البلدين لحل المشاكل ثنائيا وعلينا ان نستمر في المحاولة ولا يمكن استمرار مواصلة الحوار في ظل الارهاب ولكن علينا مواصلة اللقاءات والاجتماعات لايجاد حل لهذه المشكلة.
الهنود موهوبون يلتزمون بالقانون ومخلصون في عملهم
ذكر السفير الهندي انه خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين في الكويت التمس منهم تفضيلهم للجالية الهندية مشيرا الى انهم يعملون في كافة القطاعات والوظائف وقال «المواطنون الهنود موهوبون ويعرفون بالتزامهم بالقانون، والعمل الجاد، والثقة، والإخلاص والتفاني تجاه العمل» مشيرا الى ان الهنود سعداء في الكويت.
ندرس اقتراح «الخليجي» بشأن اتفاقية التجارة الحرة
ذكر السفير ميهتا ان الهند تدرس اقتراح دول مجلس التعاون الخليجي بشأن اتفاقية التجارة الحرة مع بلاده لافتا الى انه حتى الان عقدت ثلاث جولات من المفاوضات بين الجانبين.