Note: English translation is not 100% accurate
لا يتجاوز 100-150 مريضاً
العبدالرزاق: انتشار مرض الهيموفيليا في الكويت محدود
30 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشفت عضو جمعية الهيموفيليا د.رنا العبد الرزاق أن انتشار مرض الهيموفيليا في الكويت محدود للغاية، نظرا لقلة التعداد السكاني، مشيرة إلى أنه لا يتجاوز 100 الى 150 مريضا بين مواطنين ووافدين، كما أوضحت أن عدد الوافدين المصابين بهذا المرض قليل للغاية مقارنة بالمواطنين، لان الوافدين المتواجدين في البلاد يندرج تحت شريحة العاملين ويعدون من الاصحاء.
جاء هذا خلال الملتقى الرابع لجمعية الهيموفيليا والثاني لورش العمل الخاصة بمرضى الهيموفيليا الذي اقامته جمعية الهيموفيليا الكويتية امس الاول والذي يقام على مدى يومين بحضور متحدثين من الاتحاد العالمي للهيموفيليا لتدريب المرضى واهاليهم على كيفية التداوي والعلاج المنزلي لتفادي اي مضاعفات للمرض.
واكدت د.عبد الرزاق انه بالرغم من قلة عدد المصابين بالهيموفيليا على مستوى العالم بشكل عام الا انه يعتبر من الامراض الخطرة جدا اذا لم يتم علاجه، حيث يتسبب في بعض الاحيان في اصابة المريض بالنزيف حتى الموت اذا لم يعالج، وذلك في حال تعرض المريض لا قدر الله الى حادث او ضربة قوية، ولان هذا المرض خطير للغاية فيجب التوعية عنه باستمرار والوقاية منه من خلال تكثيف البرامج والانشطة التوعوية الخاصة بهذا المرض، وأشارت الى استعداد الجمعية للاحتفال باليوم العالمي للهيموفيليا ابريل المقبل من خلال اقامة حفل ترفيهي توعوي يجمع الاطباء والمرضى.
من جانبها، اشارت اخصائية امراض الدم وعضو رابطة الهيموفيليا الكويتية د.شيخة المحارب الى القصور في وجود سجلات خاصة بمرض الهيموفيليا في البلاد بالرغم من قلة عدد المصابيين بهذا المرض، لافتة الى العمل حاليا على ايجاد طريقة للإبلاغ عن المرضى الجدد بالتعاون مع وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي الذي أقر مشكورا سياسة للتبليغ عن المرضى الجدد وبانتظار تفعيلها قريبا.
وقالت: ورشة العمل او ملتقى اليوم نتعاون من خلاله مع المنظمة العالمية للهيموفيليا، حيث نستضيف من خلاله طبيبا وممرضا من الاتحاد العالمي لمنظمة الهيموفيليا وذلك لتدريب المرضى على كيفية العلاج المنزلي، ويتم تقسيم فعاليات الملتقى على يومين، الاول تم تخصيصه للاطباء ولأعضاء الجمعية بهدف التواصل مع جمعيات الهيموفيليا وتحديث المعايير ومتابعة اخر التطورات في هذا المجال ومن ثم التعرف على السجلات الطبية والاحصائيات الخاصة بهذا المرض، اما اليوم الثاني فهو مخصص للمرضى وأهاليهم، ومن خلاله يقوم الضيوف بتعليم وتدريب المرضى على اخذ الدواء بأنفسهم والتعرف على كيفية الحقن المنزلي والتعامل مع مضاعفات هذا المرض، الى جانب الاشياء التي بإمكانها ان تغنيهم عن الحضور في وقت متأخر.