Note: English translation is not 100% accurate
المنديل: مستشفيات الكويت تعاني نقص إخصائيي العلاج الطبيعي الرجال.. وسد الحاجة عن طريق العمالة الخارجية
30 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
عقدت ادارة خدمـــــات العلاج الطبيعي ورشة عمل متخصصة تحت عنوان «دور العلاج الطبيعي الإكلينيكي في تقييم وعلاج الفقرات القطنية» بفندق كوستا ديل سول صباح أمس، بحضور عدد كبير من اخصائيي العلاج الطبيعي، ومن جانبها أكدت رئيس قسم العلاج الطبيعي د.مريم المنديل، أن ورشة العمل تختص بتشخيص وعلاج الفقرات القطنية للظهر، للمحاضر القادم من بلجيكا ستيفن ديكونيك، مشيرة إلى أنه قدم العديد من ورش العمل والمحاضرات المتخصصة في مختلف دول العالم، والذي يشارك بالورشة لإعطاء الخبرة في علاج الحالات المتنوعة بالكويت، والتعامل معها بطرق وأساليب مختلفة.
وقالت رئيس اللجنة العلمية لورشة العمل د.المنديل في تصريح لها على هامش الورشة «لدينا 35 مشاركا من مختلف المستشفيات بالكويت، من أخصائي العلاج الطبيعي، وتستمر الورشة على مدى يومين تبدأ أنشطتها من الساعة 8 صباحا إلى الساعة الخامسة مساء، وتنقسم إلى جانبين عملي ونظري، حيث في الجانب العملي تقدم علاجا للمرضى، من خلال عيادة سنستضيف فيها مريضين يتم فحصهما وعلاجهما.
مضيفة «لقد تم تجهيز المكان بفندق كوستا ديل سول، بعدد من الأسرة وقسمت على قسمين أحدهما يختص بالنساء ويضم 7 أسرة، بينما الآخر للرجال ويضم 5 أسرة.
وأشارت إلى ان هذه الورشة تأتي ضمن خطة ادارة خدمات العلاج الطبيعي مبينة أنه كل عام يتم تنظيم ورشتي عمل، والأولى هذا العام نظمت في شهر مايو وكانت عن آلام الكتف، والثانية هذا الشهر، عن تشخيص وعلاج آلام الظهر. مؤكدة أن الورشة تهتم بالفقرات القطنية، وتعني بفقرات أسفل الظهر التي تهتم بالأنسجة، وتتناول الآلام التي تحدث بكثرة والاصابات، وهو ما ستتناوله الورشة، والتي تتضمن أيضا الأساليب العلاجية الجديدة التي سيتطرق لها المحاضر وفي جانبي التشخيص والعلاج.
وعن زيارات الخبراء والمعالجين أكدت المنديل ان الادارة تهتم بإقامة ورشتي العمل السنوية، إلى جانب العديد من الملتقيات العلمية التي يشارك بها خبراء ومتخصصون من الخارج إلى جانب اخصائي العلاج الطبيعي من المستشفيات بالكويت وأطباء العلاج الطبيعي أيضا، ولهذا بيننا تعاون من داخل وخارج الكويت. وقالت «نحرص في كل ورشة تتم اقامتها أن يكون هناك تنوع في الموضوعات التي يتم تناولها لتعم الفائدة للجميع، فالعلاج الطبيعي يختص بالكثير من التخصصات مثل جراحة الأعصاب، والنساء والولادة وغيرهما، ومن جهة أخرى أشارت الى أن هناك عوزا في مستشفيات الكويت لاخصائيي العلاج الطبيعي، مشيرة إلى أن الحاجة أكثر للاخصائيين الرجال، وهو ما نحاول توفيره الآن عن طريق العمالة الخارجية، والرجال عددهم ليس كبيرا وحتى المشاركين بالورشة نجد 15 اخصائيا رجلا و20 اخصائية، وتعتبر هذه النسبة جيدة، ففي أغلب الأخيان يكون العدد أقل من هذا بكثير.
كما أكدت المنديل أن كادر العلاج الطبيعي لا يوجد أي جديد حوله، وقالت «لا نعلم عنه شيئا، ولكن علمنا أن د.قيس الدويري وهو راعي القطاع والمساند لنا في هذا الجانب، أوضح ان الكادر وصل لديوان الخدمة والذي نعلم أنه أعطى فترة 3 أشهر للدراسة والتي ستنتهي الشهر القادم. أما عن الخطوات التي ستتخذ ان لم يقر الكادر بعد هذه الفترة أوضحت أنه بالفعل هناك خطة وضعتها جمعية العلاج الطبيعي لهذا الأمر، والخطوات التي سيسيرون عليها، وبالطبع ان كان التفكير في الاضراب والأمور المماثلة، فإننا من منطلق عملنا الحيوي مع المرضى فلا يمكن أن نقوم بأي خطوات تضر بمصلحة المرضى وانما نعمل فقط على ايصال صوتنا للقيادات العليا.