Note: English translation is not 100% accurate
خلال آخر إحصائية لعام 2010
المزيدي: إصابة 25 بين 100 ألف طفل في الكويت بالسكري
30 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
اكدت رئيسة قسم الأطفال بمستشفى الصباح د.ندى التركيت ان التعداد السكاني للدول العربية تضاعف ثلاث مرات منذ عام 1970 اذ ارتفع من 128 مليون نسمة الى 359 مليون نسمة، مشيرة إلى أن هذه الزيادة نتج عن ارتفاع معدل المواليد مقارنة بمعدل الوفيات علاوة على زيادة معدل اعمار الذكور والاناث في العالم العربي بمعدل 10 سنوات حسب احصائية الامم المتحدة خلال العقود الثلاث الاخيرة، اضافة الى ذلك فإنه في ظل هذه التحولات والتغيرات التي طرأت في المجتمعات العربية فقد ظهرت تحديات ابرزها انتشار مرض السكري مما ادى الى بروز الحاجة لمواكبة التطور الحديث تغذويا وعلاجيا للحفاظ على نوعية الحياة الجيدة والتقليل من المشاكل المزمنة.
جاء هذا في كلمة لها خلال افتتاح مؤتمر داء السكر ومضخة الانسولين الذي عقد أمس الأول تحت رعاية وزارة الصحة، بفندق موفنبيك البدع، بحضور نخبة من المتخصصين في مجال أمراض السكر، وقالت التركيت ان هذا المؤتمر يعد السابع المتخصص بأمراض الغدد والثاني لأمرض السكر والذي يعقد في الكويت بعد أن اصبحت العديد من الامراض مرتبطة بالسمنة والسكري في بلدنا وفي اقليم شرق المتوسط خاصة وبالعالم عامة.
واضافت التركيت خلال المؤتمر انه يسعى الى تبادل الخبرات حول احدث ما توصل اليه من تقنيات في علاج مرض السكر بمختلف انواعه والآثار المترتبة عليه مع بيان التجربة الكويتية في رعاية هؤلاء المرضى، وسيتم مناقشة اكثر من 25 ورقة عمل علمية مقدمة من كبار الاساتذة والمتخصصين في مجال مرض السكر، واشارت الى انه سيشارك نخبة من الأطباء الذين سيقدمون خلاصة ما توصل اليه العلم الحديث من ابحاث وتجارب علمية وخصوصا ما يتعلق بعلاج مرضى السكر والجديد في موضوع المضخة الذكية للأنسولين.
وأكدت انه بحسب احصائية منظمة الصحة العالمية فان عدد المصابين بالسكر في جميع دول العالم يقدر بحوالي 300مليون مصاب يتوفى منهم حوالي 3 ملايين شخص سنويا في مختلف انحاء العالم، حيث اصبح هذا المرض يهدد الحياة بأكملها وليس الصحة فحسب، ولذلك فقد اعلنته منظمة الصحة الدولية وباء عالميا عام 2007، وبالنسبة لدول الخليج العربي فإن نسب الاصابة به قد شهدت ارتفاعا مطردا واصبحت تتراوح بين 14 و25% من اجمالي عدد السكان، كما ان الاصابة بالمرض في الخليج تظهر في اعمار صغيرة نسبيا مقارنة بباقي دول العالم، وذلك بسبب السمنة وقلة الحركة، حيث ان مريض السكري يصاب ايضا بمتلازمة السكري والتي تشمل السمنة والضغط وزيادة الكوليسترول في الدم.
وبينت التركيت ان دول مجلس التعاون الخليجي تنفق المليارات سنويا لعلاج مرض السكر، بينما الاهم هو الخطوات الوقائية التي تسهم في تقليل نسبة الاصابة به مثل مكافحة السمنة بجميع الوسائل الممكنة، حيث اثبتت الدراسات ان كل كيلوغرام واحد زيادة عن الوزن المثالي للإنسان يقابله 5% زيادة في احتمال اصابة ذلك الشخص بالنوع الثاني من مرض السكر، كما اثبتت الدراسات ايضا ان اكثر من 80% من المصابين بالنوع الثاني يعانون من السمنة.
كما اوصت التركيت بضرورة زيادة حصص التربية الرياضية في المدارس للإقلال من نسبة السمنة لدى الاطفال والتي زادت بدرجة مقلقة في السنوات الاخيرة، كما نثمن سن قانون حكومي في كافة دول الخليج العربي لمنع الاعلان عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية بكافة انواعها في مختلف وسائل الاعلام، حيث اثبتت هذه التجربة فعاليتها في التقليل من نسبة السمنة لدى الاطفال عند تطبيق هذا النظام في ماليزيا قبل عدة سنوات ومن جانبه كشف استشاري غدد صماء الاطفال في مستشفى البنك الوطني بالصباح د.زيدان المزيدي عن اصابة 25 طفلا من بين 100 الف طفل في الكويت بالسكري خلال اخر احصائية لعام 2010 وقال: داء السكري من الامراض المنتشرة في منطقة الخليج العربي نتيجة نمط الحياة الخاطئ وكثرة تناول الاغذية غير الصحية الى جانب عدم ممارسة الرياضة، وهذا دفعنا لتدارك الامر من خلال استضافة اطباء وخبراء من الخارج للتعرف على الطرق الحديثة في علاج السكري مثل مضخة الانسولين، وهي من الوسائل الحديثة التي تساهم في تقليل مضاعفات السكر وتسببه في الاصابة بمضاعفات كثيرة على البصر والاوعية الدموية والقلب وغيرها.. ولذلك قمنا باستضافة اطباء واستشاريين متخصصين من الخارج، من اسبانيا والسويد والامارات والسعودية الى جانب الاطباء المحليين للمشاركة في هذا المؤتمر.
واضاف: تقام انشطة المؤتمر على مدار يومين، خلال فترتين صباحية ومسائية، الاولى تخصص بورش العمل ويشارك فيها جميع اقسام الاطفال في الكويت، اما الفترة المسائية فهي مخصصة للمحاضرات ويشارك فيها المحاضرون الخارجيون والمحليون، ويخضع المؤتمر لبرنامج التعليم الطبي المستمر بـ 14 نقطة.