Note: English translation is not 100% accurate
المسلم: نسجل تقديرنا لسمو الأمير بقبول استقالة الحكومة
30 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد النائب د.فيصل المسلم ان الألم يعتصر القلوب والأسى يخيّم على مشاعرنا لأن أبناءنا وأبناء الكويت الأحرار مازالوا معتقلين ونأمل من الله ان يفرج عنهم، مطالبا السلطة ورئيس مجلس الأمة تحديدا بسحب الشكوى وإنهاء الملف الذي بات جرحا نازفا يؤلم الكويتيين كافة.
وقال د.المسلم في تصريح للصحافيين: نقدر للشعب الكويتي «هبّته» ونجدته حين سعى الى استرجاع دولة المؤسسات وانقاذها من زمرة الفساد والمفسدين الذين عاثوا فيها فسادا خلال السنوات الأخيرة.
ووصف د.المسلم حضور ساحة الارادة ليلة الأول من امس بأنه يوم تاريخي رسمت فيه لوحة وطنية وأوجد الأمل من رحم الألم وأعلن ولادة أمة بقيم ومثل تنبئ بمستقبل زاخر.
وسجّل د.المسلم تقديره لصاحب السمو الأمير بقبوله استقالة الحكومة وقلنا قبل عامين ان المراحل التاريخية الفاصلة تحتاج الى رجل كبير يتخذ القرارات الكبيرة، وصاحب السمو أحرص الناس على البلد واستقراره، ولا ريب ان قبول استقالة الحكومة هو المفتاح الأول من ضمن سلسلة من المفاتيح لمعالجة أزمة خانقة تعيشها البلاد، متداركا لكن هذا المفتاح لن يكفي وانما يحتاج الى مفاتيح اخرى، اهمها في الوقت الراهن الاسلوب الحكومي القمعي البوليسي بمتابعة ابنائنا وسجنهم، واعطاء المجال لهذا النفس القمعي الأمني الذي لا يتسق مع الكويت ولا يستحقه أهلها.
وتمنى د.المسلم ان يصدر قرار حكيم ينهي ملف الشباب المعتقلين.
ودعا د.المسلم إلى الاسراع بتشكيل حكومة مؤقتة برئيس جديد، معتبرا عودة الشيخ ناصر المحمد الى رئاسة الوزراء سواء قبل الانتخابات او بعد الانتخابات ليس الا استمرارا للأزمة، وانما استمرار للأزمة بشكل حاد.
ورأى د.المسلم ان تكون المبادرة بتشكيل حكومة مؤقتة وتاليا يحل مجلس الأمة لأنه أقل من ربعه محال الى القضاء، وبالتالي لا يؤتمن على التشريع والتنفيذ والرقابة وانما هو سبّة في جبين أهل الكويت ولا يشرّف الكويتيين استمراره.
وطالب د.المسلم بحل مجلس الأمة على ان تكون الحكومة التي شكلت على وجه السرعة هي حكومة الاشراف على الانتخابات، وأي اشراف للشيخ ناصر المحمد وحكومته على الانتخابات المقبلة منذ الآن نحن كتلة المعارضة نطعن بالانتخابات ونطعن باحتمالية تزويرها مثلما جرى في الانتخابات السابقة.
وجدد د.المسلم تأكيده على الاستمرار في الاعتصام والتضامن مع أبنائنا المعتقلين سجناء الرأي في معتقلات الداخلية، وسنواصل اعتصامنا أمام قصر العدل، اذ ما اصطلح على تسميته ساحة ناصر المصري كناية عن الايذاء الحكومي الذي بلغ هذا الرجل الفاضل ولن نتوقف حتى يفرج عن آخر واحد من أبنائنا.
وحض د.المسلم المعتقلين على ايقاف الاضراب وانهائه فورا حرصا على مصلحتهم جميعا.