Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه المعرض الاقتصادي الثاني للبعثات الديبلوماسية الذي تنظمه وزارة الخارجية
وزير الخارجية: نواصل الجهود لعودة المحتجزين من إيران
6 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مواصلة الجهود الديبلوماسية لعودة المحتجزين الكويتيين في ايران متأملا الوصول الى نتيجة ايجابية في القريب العاجل. وقال الشيخ صباح الخالد خلال افتتاحه المعرض الاقتصادي الثاني للبعثات الديبلوماسية الذي تنظمه الادارة الاقتصادية بوزارة الخارجية في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، ان هناك متابعة للكويتيين أينما كانوا متحدثا عن المساعي التي قامت بها وزارة الخارجية لاطلاق سراح المحتجزين في ايران، حيث اشار الى انه منذ اليوم الأول بدأت الاتصالات على سفارة الكويت في طهران وكذلك على السفارة الإيرانية في الكويت، مبينا انهم تابعوا هذا الموضوع يوما بيوم «عبر سفيرنا في طهران الذي يقوم بالاتصالات بشكل يومي لمتابعة أحوال المحتجزين وكذلك عبر السفير الايراني لمعرفة آخر الأخبار عنهم». وردا على سؤال عن تعيين سفير في المملكة العربية السعودية اكتفى الشيخ صباح الخالد بالقول «هذا يعود للوزير المقبل في الحكومة الجديدة الذي سيبلغكم عن هذا الأمر».
نتمنى حل الأزمة السورية ضمن الجامعة العربية
وبخصوص الأزمة السورية وما اذا كانت العقوبات التي أقرها مجلس الجامعة العربية ستؤثر على سورية تأمل الشيخ صباح الخالد ان تتجاوب الحكومة السورية مع الخطة العربية وان يكون الحل ضمن المظلة العربية ولكنه أشار الى ان الأمور الأخرى سيتم اللجوء اليها اذا لم يكن هناك التزام سوري «الأمور الأخرى لن نلجأ اليها إلا اذا كان هناك عدم التزام سوري».
وعن احتمال توجه العرب الى مجلس الأمن قال «نحن مازلنا في مظلة الجامعة العربية»، مشيرا الى ان هناك تكملة للخطة العربية في جمع الحكومة السورية بالمعارضة للبحث بمستقبل سورية. وكان قد عبر الشيخ صباح الخالد عن سروره بحضوره المعرض الاقتصادي، مشيرا الى ان مبعث هذا السرور يعود لما رآه من تعاون بين وزارة الخارجية والسفارات المعتمدة في الكويت، مشددا على اهمية المجالات الاستثمارية الاقتصادية والتجارية والمالية في العلاقات بين الدول. وبيّن الشيخ صباح ان هذا ما تسعى اليه الكويت وهو فتح قنوات مع دول العالم في هذه المجالات الحيوية وقال «كثير من الأمور نستفيد منها في مثل هذه المعارض، منها التعرف على كل ما لدى البلدان من قوانين منظمة للاستثمار فيها»، معتبرا ان المعرض فرصة للكثير للاطلاع على كل ما هو مهم لمختلف دول العالم، مبديا حرص الكويت على مثل هذه الأمور الاقتصادية التي تكمل العمل في المجال السياسي.
من جهته، قال مدير الادارة الاقتصادية في وزارة الخارجية الشيخ علي الخالد ان المعرض تضمن عرضا ممتازا للسفارات المشاركة التي استطاعت ان تعرض مشاريعها الاقتصادية والاستثمارية والسياحة الصحية، مبينا ان مشاركة القطاع الخاص في المعرض سيمنحه دورا كبيرا لرؤية مشاريع الدول عن قرب، مشيرا الى ان هناك فرص استثمارية وصناعية تعرض في المعرض وبالتالي وجود هذه الصناعات الجديدة كسب للقطاع الخاص للاستفادة منها. وأشار الخالد الى ان المعرض فرصة ايضا للسفارات ان تعرض ما لديها سواء في الجوانب الاقتصادية او الاستثمارية أو الثقافية التي تعتبر مهمة جدا بالنسبة للطلاب الذين يريدون الدراسة في الخارج.
أما بخصوص مدى استفادة الكويت من المعرض فقال «بالنسبة لنا ككويت نستفيد من الخبرات والأفكار ولكن اليوم نقيم هذا المعرض للدول والبعثات المعتمدة في الكويت التي ستعرض على القطاع الخاص امكانياتها»، ووصف الخالد الحضور في اليوم الأول بالممتاز، مشيرا الى انه سيستمر على مدى يومين بمشاركة 50 سفارة، مبينا ان بعض السفارات لم يحالفها حظ المشاركة لانها لم تكن مستعدة لذلك الا انه أكد ان المعرض المقبل سيكون بمشاركة أوسع.
250 مليون دينار حجم القروض للعام المقبل
من جهته، اشار مدير الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية عبد الوهاب البدر الى ان تواجد العدد الكبير للسفارات في المعرض يمثل دور الكويت وعلاقاتها الطيبة التي تحظى بها مع دول العالم، متمنيا ان تستمر اقامة مثل هذه المعارض التي تبين العلاقة بين الكويت ودول العالم. وشدد البدر على اهمية المعرض التي تكمن في زيادة العلاقة الاقتصادية بين الكويت والدول المشاركة اضافة الى «ابراز دور هذه الدول وامكانياتها التي قد تكون مخفية للعديد منها كوننا نطلع على امكانياتهم وانتاجهم»، لافتا الى ان بعض الدول مثلا عرضت أمورا تتعلق بقوانين الاستثمار، مبينا ان هذه المواضيع تسهل العلاقة بين الجانبين.
وبخصوص العقوبات المفروضة على سورية وما اذا كان سيتم ايقاف القروض للنظام السوري قال «نحن كصندوق نلتزم بكل القرارات التي تعتمدها الكويت والكويت اعتمدت قرار الجامعة العربية وسينفذ حسب معطيات القرار في حينه»، اما بالنسبة للاتفاقيات التي وقعت ولم تصرف بعد فقال «للقرار حيثيات كثيرة منها التحويلات البنكية فأي علاقة بنكية من قبل البنك المركزي قد تكون متوقفة فهذا قد يملى عليه ولكنه سابق لأوانه لان القرار مازال يبحث بشكل عام على كيفية تطبيقه بالشكل السليم». وعن حجم القروض التي قدمها الصندوق عام 2011 وعن خطة عام 2012 قال «الخطة المقرة ان تكون القروض 250 مليون دينار» ولكنه لم يتوقع الوصول الى هذا المستوى مع الأحداث العربية الا انه تأمل الوصول لرقم قريب لذلك.
لقطات
٭ حرص الشيخ صباح الخالد على القيام بجولة على كافة أركان المعرض والاطلاع على ما تقدمه الدول المشاركة بصحبة مدير الادارة الاقتصادية في وزارة الخارجية الشيخ علي الخالد ومدير الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية عبد الوهاب البدر.
٭ لاقى المعرض حضورا ديبلوماسيا واسعا الى جانب مشاركة القطاع الخاص.
٭ عرضت السفارات المشاركة برامج لمشاريعها الاقتصادية الى جانب قوانينها المتعلقة بالاستثمار وكذلك برزت مقوماتها السياحية والثقافية.