Note: English translation is not 100% accurate
«كويت ليتل تالنتس» أحدث مشروع «وصال الإعلامي»
6 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


لميس بلال
فريق وصال الإعلامي هو فريق شبابي بدأ مشواره الإعلامي سنة 2002 يسعى لتقديم أعمال إعلامية هادفة ذات مستوى راق من الطرح باستغلال طاقات ومواهب شبابية 100% عن طريق إعداد شخصية شبابية متكاملة قادرة على تجسيد إعلام ينبض شبابا و«وصال» له بصمات جماهيرية مؤثرة وناجحة في المجتمع الكويتي. ويعمل فريق وصال الإعلامي تحت مظلة مركز العمل التطوعي الكويتي كأحد الفرق التابعة له، تنوعت أعمال الفريق بين 8 أعمال مسرحية والعديد من الأفلام القصيرة ودعاية تلفزيونية، بالاضافة الى برنامج إذاعي من إعداد وتقديم العضوات، وغيرها من الأعمال الإعلامية المتميزة.
وقدم الفريق مؤخرا مشروعه الأخير (كويت ليتل تالنتس) وهو مشروع خاص بالطفل وفعاليته تعد الأولى من نوعها على مستوى الكويت. وهو عبارة عن عرض مواهب إعلامية خاصة بالطفل بإطار وطني.
وصرحت مسؤولة العلاقات العامــــة بأن الفريق استقــــبل 45 موهبة عن طريق الموقع الخاص بالفريق، وقد اضطر الى تأهيل 17 موهبة للتصفيات النهائية والمشاركة في العرض، تنوعت المواهب بين غناء وتمثيل ورقص استعراضي وجمباز وإلقاء شعر وتلاوة قرآن كريم.
والمشروع من إعداد وتنسيق فريق وصال الإعلامي بالتعاون مع فرقة باك ستيج قروب وبمشاركة لجنة التحكيم نخبة من الاختصاصيين وعلى رأسهم رئيس اللجنة د.خالد رمضان ود.هند الرباح والفنان محمد الحملي والمنشد المبدع حمود الخضر وحول اختيار أعضاء اللجنة قالت الزير ان الفريق حرص على تشكيل لجنة تضم اختصاصات متنوعة بحيث تشمل وتحيط جميع أنواع المواهب.
بداية بدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة القرآن ثم كلمة مسؤولة الفريق نوف القصار بعدها تم عرض ريبورتاج مصور للفنان القدير عبدالرحمن العقل. ثم تم الإعلان عن مفاجأة الحفل وهي وصلة غنائية لحمود الخضر أمتع بها الجمهور وتعالت أيدي الحضور تلويحا بأعلام الكويت تفاعلا مع أدائه الرائع بعدها قدمت فرقة باك ستيج قروب لوحة استعراضية ممتعة ومبهرة.
ومن ثم تسلسلت عروض المواهب موهبة تلو الأخرى مع توجيهات لجنة التحكيم بعد كل موهبة، بعدها تم تكريم جميع المتسابقين والإعلان عن المراكز الـ 4 الأولى، أما جائزة المركز الأول الإضافية فهي المشاركة في عمل الفريق القادم.
الغريب في الموضوع ان الحضور تجاوز التوقعات، فقد امتلأت القاعة جمهورا يقف على رجليه في الخلف والممرات والأطفال جلوسا على الأرض عند مقدمة المسرح، ففي قاعة مجهزة بـ 400 كرسي يقف ضعفهم لمشاهدة العرض.