آلاء خليفة
استغرب أمين سر قائمة الوسط الديموقراطي في الجامعة العربية المفتوحة ـ فرع الكويت فهد الحمود نهج إدارة الجامعة في رفض الأعذار الطبية التي تم تقديمها من معظم الطلبة لدخولهم الاختبارات الفصلية المؤجلة، متسائلا ما الأسباب التي تجعل الإدارة ترفض هذه الأعذار بالرغم من أنها مختومة بختم الطبيب المختص في المستشفيات الحكومية.
وقال: من المضحك المبكي ان تحدد الإدارة الجامعية المرض الذي يستحق قبول العذر والذي لا يستحق قبوله، مستنكرا هذا الإجراء التعسفي في حق الطلبة والذي لم تشهده أي مؤسسة حكومية أو خاصة، ما يؤكد على ان سياسة الجامعة العربية هدفها عدم تقدم الطلبة في دراستهم والحرص على ابتكار قرارات ما انزل الله بها من سلطان حتى تكون حجر عثرة في طريق تخرجهم.
وأضاف: لقد بدأ الطلاب يعانون من الإحباط بسبب عدة قرارات وإجراءات عشوائية غير مدروسة ابتداء من جدول الاختبارات وتقليص عدد الساعات إلى ان وصل بنا الحال إلى عدم قبول الأعذار الطبية والتي ستجبر الطلبة على سحب المواد.
وأكد من خلال تصريحه: أننا كنا نأمل ان نحظى بالتغيير والتطور ومراعاة ظروف الطلبة وتذليل جميع الصعوبات التي تقف في طريقهم إلا ان ما نشهده اليوم عكس ما كنا نتمناه.
وناشد الحمود مدير الجامعة العربية المفتوحة د.نايف المطيري الوقوف مع الطلبة ومراعاة ظروفهم وقبول جميع الأعذار الطبية ان تواجدت ومراعاة ظروف من لم يجد لهم عذر طبي.
وفي الإطار ذاته التقى رئيس المجلس الطلابي في الجامعة العربية المفتوحة ـ فرع الكويت موسى البصيري بنائب المدير الإقليمي للشؤون الأكاديمية في الجامعة البروفيسور مروان العقيدي، تناول اللقاء بحث بعض القضايا العالقة وأبرزها مشكلة رفض مجموعة من الأعذار الطبية التي تطابق الشروط المنصوص عليها بلائحة الأعذار الطبية المعتمدة لدى فرع الكويت، ولما يترتب على هذا الرفض حصول ما يقارب الـ 173 طالبا وطالبة على درجة صفر في اختبار منتصف الفصل فقد تقرر إعادة النظر بتلك الأعذار ومطابقتها مع الشروط المنصوص عليها في اللائحة.