Note: English translation is not 100% accurate
أشادت بحكمة سمو الأمير وأكدت أن تجربة نجاح الكادر تتطلب مواصلة تسويق القضايا التربوية وإثارتها مع المرشحين
«المعلمين»: لابد من تحصين الميدان التعليمي من أي تداعيات سياسية
11 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكدت جمعية المعلمين على ضرورة تحصين الميدان التربوي من أي تداعيات سياسية، وكل ما من شأنه أن يؤدي إلى شق وحدة الصف واللحمة الوطنية، وتأجيج النزعات المرفوضة بكل أشكالها، وهي التي تتعارض مع الأهداف التربوية، والسياسات التعليمية التي تدعو إلى تعزيز وحدة الصف، وقيم الولاء، وعمق الانتماء إلى هذا الوطن العزيز.
وأشارت الجمعية في بيان لها الى أن بوادر الأزمات السياسية الساخنة بدأت تلقي بظلالها على الميدان التربوي وباتت تشغل الجميع، بشكل أثار جدلا واسعا، وانقساما خطيرا كاد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، لولا حكمة والد الجميع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وصدور المرسوم الأميري بحل مجلس الأمة، وقد سبق هذا الحل استقالة الحكومة.
وأضافت قائلة: وبما أننا نعيش كتربويين، حالة من الترقب والرصد لما ستشهده الأيام المقبلة من مستجدات، خصوصا فيما يتعلق بخوض المرشحين لانتخابات مجلس الأمة، وما سيطرحونه من برامج انتخابية، فإن ما يهمنا وسط هذه الأجواء السياسية الحافلة بالكثير من المستجدات هو القضية التعليمية، التي تعد حجر الزاوية في بناء حاضر ومستقبل هذا الوطن، وستبقى في كل الأحوال في حاجة دائمة لكي تكون في أولوية الاهتمام والطرح الموضوعي، والاستفادة من التجارب السابقة وما مرت بها من منعطفات إيجابية وسلبية، كان لها تأثيرها المباشر على حالة الاستقرار في ميداننا التربوي، وفي المضي قدما لتحقيق أهدافه.
وطالبت الجمعية بأن يكون للقضية التعليمية الأولوية في الاهتمام قائلة: ونؤكد مجددا ما سبق ان أشرنا إليه مرارا وتكرارا من أن التعليم سيبقى في كل الأحوال الرهان الأكبر في تحديد مستقبل هذا الوطن، وينبغي أن يكون ضمن أولوية اهتمام السلطتين التنفيذية والتشريعية، وأن يوضع في إطار العناية الكاملة في ظل ما يعانيه من تحديات ومعوقات وقضايا واسعة ومتشعبة تقف حجر عثرة في طريقه.
وحددت الجمعية مواطن الخلل التي تعتري الأوضاع التربوية قائلة: ومرة أخرى لابد من أن نشير إلى أن مسيرتنا التربوية، وعلى الرغم من الإنجاز الكبير الذي تحقق في مسيرة مجلس الأمة السابق بإقرار كادر المعلمين عقب مخاض عسير، وما سيكون لهذا الكادر من آثار إيجابية على الاستقرار التربوي وتشجيع الكوادر الوطنية على الانخراط في سلك التعليم، إلا أننا لابد أن نشير إلى وجود مواطن خلل بالغة تعتري أوضاعنا التربوية، خصوصا فيما يتعلق بحالة الاستقرار المطلوبة على المستوى القيادي، إلى جانب الحاجة الماسة إلى أن يكون للتعليم أولوياته الواضحة في البرنامج الحكومي، وقدرة الوزارة على ممارسة دورها وجميع صلاحياتها بما يتوافق مع احتياجاتها ومتطلبات الواقع.
واختتمت الجمعية بيانها مؤكدة على دور المعلمين في المرحلة الحالية مشيرة الى إن القضية التعليمية في ظل الظروف الحالية، وعقب تجربة الكادر الناجحة التي استطاعت جمعية المعلمين ان تؤمن لها كل فرص النجاح، تحتاج أيضا الى أن يواصل المعلمون والمعلمات دورهم المتميز في تحقيق جميع التطلعات التربوية وفي تسويق قضايا التربية والتعليم وإثارتها مع المرشحين، هذا إذا وضعنا في الاعتبار أن المسؤولية الأكبر تبقى مرهونة بدورهم في النأي بالميدان التربوي عن أي تداعيات سلبية يتوقع حدوثها خلال فترة الانتخابات والحملات الدعائية للمرشحين وتياراتهم المختلفة، حيث لابد أن تبقى المدرسة بعيدة كل البعد عن أي تأثير قد يكون له آثاره السلبية في آلية العمل المدرسي والخطط التربوية بشكل عام وفي نفوس الطلبة واتجاهاتهم بشكل خاص، والتي لابد ان توجه كاملة إلى ضرورة التمسك بوحدة الصف والتلاحم وتعزيز القيم الوطنية.