Note: English translation is not 100% accurate
المستشارة الثقافية في السفارة المصرية أكدت أن المستقبل التربوي لأبناء مصر بعد الثورة.. أفضل
بسطاوي: مشاكل معادلة شهادة الثانوية الكويتية في مصر على طريق الحل
11 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


زيادة عدد الطلبة المقبولين في مدرسة السفارة المصرية من 400 إلى 800 طالب وطالبة
مازلنا نعاني من قرارات تأزيمية صادرة قبل الثورة المصرية
مساواة الطلاب المصريين المغتربين بزملائهم في الوطن في الرسوم المالية
نتمنى إكمال الطلبة المصريين دراستهم في الكويت في مرحلتي الصف الثاني والثالث الثانوي
نأمل بمدرسة صباحية في الكويت والاعتراف بشهادات أبنائنا في الخارجأكدت المستشارة الثقافية في سفارة جمهورية مصر العربية في الكويت د.منى ربيع بسطاوي أن أمام أبناء مصر الطلبة مستقبلا مشرقا باهرا بعد الثورة التي جاءت لتصحيح المسار، وذلك بعد صدور قرارات تعسفية عدة قبل الثورة، مشيرة إلى أن بوادر هذا المستقبل بدأت تتضح وتتحقق يوما بعد يوم، ومنها إعادة انتخابات القيادات الجامعية بعد أن كان الأمر يتم بالتعيين مما يؤدي إلى ظلم الكثير وإقصاء الكفاءات القادرة على العطاء.
وأوضحت بسطاوي في لقاء مع الزميلة «المعلم» الصادرة عن جمعية المعلمين الكويتية أن هناك مشاكل كثيرة تعترض الطلبة المصريين المغتربين ومنهم من هم في الكويت ولكنها في طريقها إلى الحل كمساواتهم في الرسوم مع زملائهم الدارسين في مصر، هذا بالنسبة للطلبة المصريين الحاصلين على الثانوية العامة الكويتية، أما بالنسبة للطلاب المصريين الذين يدرسون في فصول التقوية المسائية التي يشرف عليها المكتب الثقافي المصري في الكويت فقد أعربت عن أملها في أن يتم الاعتراف بشهادات هؤلاء الطلاب والتي تعرف باسم شهادات أبنائنا في الخارج كما كان من قبل، لافتة إلى أن أعداد الطلبة الدارسين في فصول التقوية المسائية ارتفع من 400 إلى 800 طالب وطالبة.
وفي الوقت الذي أكدت فيه بسطاوي أن مشكلة معادلة شهادة الثانوية الكويتية في مصر في طريقها إلى الحل، دعت أولياء أمور الطلبة إلى التأكد من رسمية وشرعية المؤسسات التعليمية قبل التقدم بطلبات إلحاق أبنائهم فيها، مشددة على أن المكتب الثقافي المصري بالكويت لن يسمح لسماسرة التعليم بالمتاجرة بمستقبل الطلاب سواء كانوا مصريين أم كويتيين.
وفيما يلي نص اللقاء:
معادلة الثانوية العامة الكويتية في مصر
من المسؤول عن مشكلة معادلة الثانوية العامة الكويتية في مصر وما دوركم تجاه حل المشاكل التي تواجه هذا الأمر؟
٭ المتحكم الوحيد في معادلة الثانوية الكويتية هو مكتب التنسيق في القاهرة بناء على قرارات المجلس الأعلى للجامعات التي تتخذ في هذا الشأن وكل فترة تعدل هذه القرارات والمكتب الثقافي ليست له علاقة من قريب أو بعيد بهذا الشأن ودورنا هو رفع كل شكاوى أولياء الأمور المقدمة لنا حول هذا الموضوع إلى وزير التربية والتعليم في مصر لدراستها وإيجاد حلول لها، وإن شاء الله في طريقها للحل.
معلمو فصول التقوية المسائية المصرية.
هل اختلف الأمر هذا العام بالنسبة لأعداد المقبولين واختيار المعلمين في فصول التقوية المسائية المصرية بالكويت عن الأعوام السابقة؟
٭ اختلف الأمر برمته كما وكيفا عن الأعوام السابقة، فقد تمت زيادة أعداد الطلبة المقبولين هذا العام من 400 إلى 800 طالب وطالبة تقريبا وتوجد قائمة انتظار تضم حوالي 150 متقدما نحاول توفير أماكن ومقاعد لهم، أما المعلمون فقد قمت بنفسي بمقابلتهم مع الموجهين الفنيين والمتخصصين في المواد المختلفة لاختيار الكفاءات منهم، واللافت للنظر هذا العام أنه من بين المعلمين المتقدمين من يحملون الماجستير والدكتوراه في تخصصاتهم، إضافة لذلك معظمهم كوادر شابة ودماء جديدة مقبلة على العمل بحب وحماس.
دعم من وزارة التربية الكويتية
من كان وراء دعم فصول التقوية المسائية المصرية هذا العام؟
٭ لاشك وراء دعمها بجهود أكثر من رائعة وزارة التربية الكويتية متمثلة في الوزير أحمد المليفي وزير التربية والتعليم العالي ودينامو الوزارة كما أسميها الوكيلة المساعدة المتميزة منى اللوغاني والرائعة منى الصلال مديرة منطقة حولي التعليمية، اذ لم يدخروا جميعا وسعا لمساعدتنا في الحصول على مقر أكبر وهي مدرسة جابر الأحمد الصباح للبنين بالجابرية (الفترة المسائية) لتستوعب زيادة الأعداد للضعف، كما وفروا النواقص من المقاعد والأدراج وما إلى ذلك وأخص بالشكر الجزيل أيضا مدير المدرسة مرشد العنزي (أبوعبدالله) وإدارة المدرسة.
صعوبات نتمنى زوالها
هل هناك صعوبة في أن يكون لأبناء الجالية المصرية مدرسة صباحية عادية مثل باقي المدارس ومعترف بشهادتها كما كان من قبل؟
٭ أعتقد أن هناك بعض الصعوبات ولكن نتمنى زوالها إن شاء الله، فالكويت ومصر نسيج واحد.
الدراسة بالمناهج المصرية في الكويت
بماذا تفسرين صدمة أولياء الأمور وخيبة أملهم في التنسيق هذا العام؟
٭ قدم مجموعة من أولياء أمور الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة الكويتية لهذا العام 2010- 2011 التماسا للمكتب الثقافي يلتمسون فيه رفع نسبة قبول أبنائهم الطلاب في الجامعات المصرية الحكومية وقمنا برفع هذه الالتماس للوزارة وتم بالفعل مخاطبة المجلس الاعلى للجامعات المصرية بخصوص هذا الشأن وقد ورد الرد الذي يتضمن أنه يتم تحديد أعداد الطلاب الحاصلين على شهادات الثانوية العامة العربية ومنها الثانوية الكويتية بالجامعات المصرية وفقا لقاعدة النسبة المرنة على أساس نسبة عدد الطلاب المتقدمين من حملة كل شهادة معادلة إلى إجمالي أعداد الطلاب النظاميين المقرر قبولهم بالجامعات نفس العام 0.5% .
ما صحة ما أشيع عن أن نسبة أعداد الطلبة المصريين المقبولين في الجامعات المصرية من دول عربية أخرى مثل السعودية تفوق الكويت؟
٭ هذا الكلام غير صحيح «الدول العربية كلها نسبتها واحدة وهي 0.5% فقط، وأعترف بأن هذا شيء مؤذ جدا، وقد تقدم لي عدد كبير من أولياء الأمور بالتماسات ورفعتها على الفور لجهات الاختصاص في مصر وفي انتظار الرد وأنا على اتصال دائم بهم لمعرفة آخر المستجدات في هذه الأمور المصيرية، فأنا هنا لست جهة إصدار قرار وإنما المكتب الثقافي يعد همزة وصل ما بين هنا وهناك. فالمجلس الأعلى للجامعات ووزارة التربية في مصر هما اللذان ينفردان بأخذ القرارات التي تخص العملية التعليمية.
جامعة أسيوط
ما صحة الإشاعات التي تخص جامعة أسيوط وما حكايتها؟
٭ هذا الموضوع من البداية للنهاية ليس له أساس من الصحة وقائم على عدم الشفافية والوضوح.
ولكي ينفذ هذا المشروع، سواء فيما يخص جامعة أسيوط أو غيرها بشكل صحيح وسليم وقائم على الأسس الجامعية المتعارف عليها لابد أن يكون لديهم موافقة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لابد من موافقة واعتماد وزارة التعليم العالي بالكويت حتى يتم الاعتراف بالشهادات الصادرة منها، الذي لا يكون لديه هذه الموافقات فهو مدع ويحاول الترويج لوضع مغلوط ولا يمكن أن نسمح لسماسرة التعليم كما يطلق عليهم بالمتاجرة واللعب بمستقبل أبنائنا. ومن هنا أنصح أولياء الأمور بألا ينخدعوا بهذا الوهم قبل أن يتأكدوا من رسمية وشرعية المؤسسة التعليمية التي يقدمون لأبنائهم بها. وأكرر أن المكتب الثقافي المصري بالكويت والتابع لسفارة جمهورية مصر العربية ليس له علاقة بهذه المعاهد غير الشرعية والذي يحاول القائمون عليها إقحام المكتب الثقافي فيها من خلال جعله مظلة لهم، وهذا وضع لا يمكن الموافقة عليه بأي حال من الأحوال فمن اجل إقامة أو تفعيل مثل هذه البروتوكولات لابد من موافقة كل من وزارة التعليم العالي الكويتية وكذلك وزارة التعليم العالي المصرية، أما ما عدا ذلك فلا أنصح أولياء الأمور بألا يتعاملوا مع مثل هذه المعاهد التجارية.
لا قصور
الجالية المصرية تشكو قصورا في الخدمات من قبل الجهات الرسمية التي تمثلها على أرض الكويت فما ردكم؟
٭ ما أملك أن أتحدث عنه هو القطاع التعليمي والثقافي، فأرى أن هذه الشكوى لا أساس لها من الصحة، فمنذ أن تسلمت مهام عملي كمستشار ثقافي منذ أربعة أشهر فقط استطعنا فيها بفضل الله ثم بفضل جهود السفارة المصرية ممثلة في السفير عبدالكريم سليمان سفير جمهورية مصر العربية بالكويت الذي لمسنا فيه التواضع الجم والعطاء المتميز وتلبية احتياجات أبناء الجالية المصرية بأرض الكويت الشقيقة ثم بفضل تعاون وزارة التربية الكويتية ممثلة في قيادتها النشيطة الفاعلة من قمتها وحتى أصغر مسؤول، أن نحصل على العديد من الامتيازات التي فاقت الضعف عن الأعوام السابقة فيما يخص فصول التقوية المسائية على سبيل المثال، وكذلك لم نقصر لحظة في الرد على استفسارات أو حتى شكاوى أولياء الأمور وتقديم أقصى ما في وسعنا لمساعدتهم لو كان الأمر في متناول أيدينا هنا، وإن لم يكن فعلى الفور نخاطب الجهات المختصة في مصر ونتابع لمعرفة الرد وإفادة السائل، وأقوم بنفسي بتوزيع كرت تليفوني الخاص على المراجعين حتى يتسنى لهم الاتصال بي في أي وقت وإفادتهم قدر المستطاع من خلال المكتب الثقافي الذي يعتبر الملاذ لولي الأمر للاستفسار عما يخص أي شأن يتعلق بأبنائه دراسيا سواء في مصر أو هنا.
الطالب المصري المغترب
لماذا يعامل الطالب المصري المغترب معاملة مادية مختلفة عند العودة لأرض الوطن لإنهائه معاملات القبول بالجامعة عن الطالب الذي يعيش على أرض الوطن؟
٭ هذا الشرط انتفى تماما هذا العام فعندما تقدم لي مجموعة من أولياء الأمور بالتماسات في هذا الشأن قبل نتيجة الثانوية العامة قمت بإرسالها إلى وزارة التربية والتعليم في مصر ووجدت صدى ايجابيا ويؤكد ذلك اتصال أولياء الأمور أصحاب الالتماسات بي ليعلموني بتخفيض قيمة هذه الرسوم بالفعل وتساويها للجميع، خصوصا فيما يخص سحب الملف والتقديم وقد أعلنت الصحف الرسمية في مصر عن ذلك واعتبر هذه احدى إيجابيات الثورة ومن الأمور التي أبلى المكتب الثقافي فيها بلاء حسنا.
إيجابيات الثورة التربوية
ما الإيجابيات التي انعكست على العملية التعليمية بعد الثورة؟
٭ من أهم هذه الايجابيات، والفضل يرجع فيها للثورة هي إعادة انتخاب القيادات الجامعية وليس بالتعيين الذي قضى على كفاءات كثيرة جدا وظلموا من جرائه وكي يشعر كل أعضاء هيئة التدريس باستقلالية الجامعة ككيان قائم بذاته في منأى عن أي تدخلات من أي نوع تفرض وصايتها عليه لأغراض خاصة أو عامة وهذا فيما يخص الأوضاع التعليمية في مصر.
مشاريع في الكويت
ما مشاريعك التي تدرسين الآن آلية تحقيقها وإمكانية تنفيذها على أرض الكويت الحبيبة والتي من شأنها التيسير على الطلبة المصريين وأولياء أمورهم؟
٭ أولا أن يسمح لنا بعمل مدرسة صباحية لأنها ستحل الكثير من المشاكل من الروضة وحتى الثانوية العامة وإضافة الصف الثاني والثالث الثانوي والاعتراف بالثانوية المصرية في الكويت ومعاودة الاعتراف بشهادات أبنائنا في الخارج من قبل وزارة التربية الكويتية كما كان من قبل.
كلمة أخيرة
أتوجه بمزيد من الشكر والامتنان للوزير أحمد المليفي ووكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام منى اللوغاني ومدير منطقة حولي التعليمية منى الصلال ومدير إدارة مدرسة جابر الأحمد الصباح للبنين على كل ما قدموه لنا من تسهيلات وتعاون منقطع النظير كي تظهر فصول التقوية والتي نسميها مجازا مدرسة السفارة بشكل أروع وأجمل وأوسع مما كانت عليه في الأعوام السابقة.
وكذلك أقول لأولياء الأمور انتظروا إن شاء الله المستقبل الأفضل لأبنائكم الذي يملؤه النجاح والاستقرار، ولكن مع القليل من الصبر والتعاون فيما بيننا وتقدير ما نحن فيه من ظروف استثنائية حتى تمر هذه المرحلة على خير وتبحر المركب في طريقها الصحيح وهذا ما نأمله من الله سبحانه وتعالى.
مهام المكتب الثقافي
حددت د.بسطاوي مهام المكتب الثقافي على النحو التالي؟
٭ توثيق بعض الشهادات الدراسية لمعادلتها في مصر التي لابد أن تمر من خلال المكتب الثقافي والالتحاق بالجامعات فيما يخص مواعيد قبول مكتب التنسيق لطلبات الدارسين في الخارج وموعد انتهائها وشروط القبول بها. وأي استفسار عن الجامعات أو المدارس ضرورة الحضور وسيقوم المكتب بالمساعدة قدر المستطاع - المشاركة في المؤتمرات الصحافية والندوات والمسابقات والمعارض.
٭ تقديم العون والمساعدة لأبناء الجالية والأشقاء العرب من الطلاب المترددين على المكتب للاستفادة من بيانات التقديم وعناوين الجامعات الخاصة، فضلا عن التقدم إلى الجامعات الحكومية بمؤهلاتهم الدراسية وكيفية التقديم للدراسات العليا للحصول على الماجستير والدكتوراه.
٭ التواصل مع وزارة الثقافة المصرية.
٭ المشاركة بالمطبوعات وبعض النشرات والسيديهات وبعض التقنيات الأثرية والملابس الفرعونية عن تاريخ مصر.
د.منى بسطاوي في سطور
د.منى ربيع بسطاوي أستاذ الأدب الأندلسي والمقارن بجامعة جنوب الوادي، عملت قبل مجيئها إلى الكويت أستاذا في جامعة جنوب الوادي ووكيلة كلية الآداب للدراسات العليا، وأول معيدة تكلف في جامعة جنوب الوادي بصعيد مصر، سافرت إلى بعثة في الخارج وحصلت على الدكتوراه من جامعة غرناطة في اسبانيا ومكثت فيها أكثر من عشر سنوات، وأول من افتتح مركزا لتعليم اللغة الاسبانية في جنوب مصر في جامعة جنوب الوادي ولها العديد من الأبحاث والمؤلفات والكتب العلمية والدواوين الشعرية المترجمة من الاسبانية إلى اللغة العربية والعكس.