Note: English translation is not 100% accurate
شدّد على أهمية النهوض بالمستوى الأكاديمي والعلمي للهيئة
الحربي: نعارض الجمع بين أي منصب إداري وعضوية رابطة «التعليم التطبيقي والتدريب»
13 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

شدد عضو هيئة التدريس والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والاستاذ في قسم المحاسبة بكلية الدراسات التجارية د.فيصل الحربي على ان ما يقع على عاتق من يمثل الأساتذة في رابطة أعضاء هيئة التدريس من مسؤولية اجتماعية تتمثل في كوننا أساتذة وعلى رأس الهرم الاكاديمي في الهيئة كموجهين لجيل الشباب وان نكون حريصين على عدم الانزلاق الى أخطاء في الشارع العام من خلال الابتعاد عن الفئوية والطائفية وتحاشي أي تصنيفات دخيلة على مجتمعنا الكويتي، وإن شاء الله تعالى سنثبت لزملائنا في كلية الدراسات التجارية اننا نمثل الجميع بمختلف فئاتهم، وان همنا الأول سيكون الجانب الاكاديمي وكيفية النهوض به ونبذ كل ما يسيء إلى بنية ووحدة مجتمعنا، ومسؤولية نقابية للنهوض بمستوى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. وأشار د.الحربي إلى بعض الأمور الواجب تعديلها فقد تم اختزال قسمين في كلية الدراسات التجارية وهما قسم التأمين وقسم البنوك في قسم واحد، وهذا شيء غريب، حيث انه في معظم الجامعات نجد أن هناك قسما مستقلا للبنوك وآخر للتأمين، وربما كان قرار الدمج في ظرف معين سابقا لقلة أعداد الطلبة أو غيره، ولكن لماذا الاستمرار في هذا الأمر، كما ان هناك قسما لايزال يحمل مسمى قديما، وهنا فإننا بحاجة الى إعادة النظر في قانون الهيئة لعام 1982 والدعم لتطويره بما ينعكس إيجابا على تطوير هذه الأقسام في الكليات وتحسين مستوياتها الاكاديمية.
وأوضح د.فيصل اهمية تطوير الجانب الاكاديمي لاعضاء هيئة التدريس.
وبيّن د.الحربي ان اي تطوير بحاجة الى الدعم المادي، وميزانية الكلية ستكشف في بداية العام المقبل ما اذا كان هناك بند فيها مدرج لتطوير الهيئة فهذا دليل على وجود مصداقية بوجود دافع للهيئة وان لم يكن هذا البند موجودا فكيف لنا ان نطالب بالتطوير من دون الايفاء بتكاليفه المادية؟!
كما أكد ان هناك مطالبات سنعمل على استكمالها واغلبها مستحق وتلبيتها تسهم في تحسين اوضاع اعضاء هيئة التدريس، وسنوضح اهمية استحقاق هذه المطالبات مثل تعليم ابناء اعضاء هيئة التدريس في المدارس الخاصة مع اعطائها المبررات الضرورية، إضافة إلى ان هناك مطالبات باتت ضرورية التحقيق كالتأمين الصحي باعتبار التعليم من المهن الشاقة وهو عملية مجهدة اضافة الى رفع سن التقاعد وبالتالي فإن ذلك يوجب اهمية التأمين الصحي. وقال د.الحربي: في حال وصولنا الى الرابطة فإننا سنكون مساعدين لإدارة الهيئة في وضع المقترحات الصادرة من مجالس الأقسام العلمية والرجوع الى المدرسين فيها لمعرفة مشكلاتهم وتبني مقترحاتهم وإيصالها الى إدارة الهيئة واستكمال ما بدأه الزملاء من مطالبات.
وزاد: إذا ساعدتنا إدارة الكلية في تنفيذ هذه المقترحات وإخراجها بشكل جيد فنحن مستعدون لدعم هذا التعاون، وإذا ما وجدنا ان هناك عقبات من قبل الإدارة للوقوف بوجه هذه المقترحات فهنا علينا استخدام جميع الإمكانيات النقابية لأعضاء هيئة التدريس لتحقيق مطالبهم التي وعدناهم بتطبيقها وبدعمها بمختلف السبل.
وأوضح د.الحربي أنه ضد الجمع بين عضوية رابطة الهيئة وأي منصب اداري آخر لأن في ذلك تعارضا مع الهدف من العمل النقابي وهذا ما يتخوف منه الكثير من اعضاء هيئة التدريس لأنه سيكون هناك تعارض مصالح بين العمل الإداري والوضع النقابي.
ولمزيد من التفاصيل في لقاء د.فيصل الحربي مع «الأنباء» غدا.