بيجينغ ـ يو.بي.آي: حثت الصين امس الولايات المتحدة على التوقف عن التدخل في شؤونها الداخلية بذريعة مسائل حقوق الإنسان.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو ويمين قوله ان الصين ترغب بإجراء حوارات مع أميركا بشأن مسائل حقوق الإنسان بالاستناد إلى المساواة والاحترام المتبادل.
لكن ليو قال «نحن نعارض بشدة تدخل الولايات المتحدة في شؤوننا الداخلية بذريعة قضايا حقوق الإنسان» مضيفا انه يتوجب على أميركا أن تتوقف عن «الهز بإصبعها» (أي التهديد) فيما يتعلق بحقوق الإنسان والتركيز أكثر على مشاكل حقوق الإنسان لديها.
وشدد على ان الحكومة الصينية تعلق أهمية كبيرة على حماية الحقوق الأساسية لكل المجموعات الإثنية وحماية الحرية الدينية لمواطنيها بحسب القانون ومن الواضح للجميع ان الصين ساهمت كثيرا بحماية حقوق الإنسان.
يشار إلى ان تعليقات ليو تأتي بعد كلام وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن أمور عدة من بينها حقوق الإنسان وحرية الإنترنت قبل حلول يوم حقوق الإنسان.
وقال ليو ان الصين هي بلد شرعي يتعامل مع القضايا المشروعة بموجب القانون وليس للولايات المتحدة أي حق بالتدخل في شؤونها الداخلية وسيادتها القضائية.
وختم بالقول ان الحكومة الصينية تعطي أهمية كبيرة لتطوير الإنترنت وهي تنظمه بحسب القانون.