Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزير الإعلام والأمين العام للمجلس الوطني وأسرته
منارة الراحل عبدالعزيز المنصور.. جمعت الأحباب في «الوطنية»
16 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


وزير الإعلام: الراحل كان مخلصاً لفنه ومؤمناً برسالته النبيلة في أول نشاط تستضيفه مكتبة الكويت الوطنية في المبنى الجديد الكائن على شارع الخليج العربي، أقيمت مساء أمس منارة الراحل عبدالعزيز المنصور بحضور وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م. علي اليوحة وعدد كبير من الفنانين والإعلاميين والمسرحيين الكويتيين والعرب ضيوف مهرجان الكويت المسرحي الثاني عشر. استهل وزير الإعلام الأمسية الثقافية بكلمة رحب فيها بضيوف الكويت، مستذكرا مناقب الفنان الراحل، وأردف قائلا: في رحاب هذه المنارة الثقافية، ووسط هذا الجمع الكريم من محبي الثقافة ورواد الإبداع، يطيب لي أن أرحب بكم ضيوفا أعزاء على أرض الكويت التي تزهو الآن بإقامة الدورة الثانية عشرة لمهرجان الكويت المسرحي، ذلك المهرجان الذي يعكس مدى اهتمام الكويت برسالة المسرح، ويشير في الوقت نفسه إلى الدور الريادي للحركة المسرحية الكويتية في النهوض بالوعي ونشر التنوير والارتقاء بواقع الإبداع الفني كإحدى دعائم التنمية الثقافية الشاملة.
من جانبه، رحب م. علي اليوحة في كلمته بوزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي الصباح وضيوف مهرجان الكويت المسرحي، وقال اليوحة: يسعدني أن التقي اليوم في هذا الجمع الذي يفيض إشراقا، بنخبة من المسرحيين والمثقفين والمفكرين، في دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي، ولعل من حسن الطالع أن نلتقي معا (في هذه المنارة) التي تعد أول تظاهرة ثقافية يقيمها المجلس الوطني في هذا الصرح الثقافي الكبير الذي يحتضننا اليوم بين أرجائه، وهو المبنى الجديد لمكتبة الكويت الوطنية.
بعد ذلك قام وزير الإعلام والأمين العام بتسليم الفنان محمد المنصور درعا تذكاريا باسم الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وإدارة مهرجان الكويت المسرحي لأسرة المنصور تقديرا لإبداعات الراحل عبدالعزيز المنصور واسهاماته الممتدة لأكثر من نصف قرن من الزمان في محراب الفن بمحطاته المتنوعة والمتعددة.
وفي ورقتها، تحدثت الكاتبة فتحية الحداد عن علاقة الفنان الراحل بالتشكيل من خلال إبداعه في فن الماكيير والذي صار جزءا من عمله كمخرج يعيد صياغة النص المكتوب، فيخرجه من عالم الورق ليجسده على واقع له شروط وجماليات تختلف عن جماليات النص المكتوب، شروط ترتبط بعدسة الكاميرا وأبعادها وبجماليات الصورة لتتدخل حرفية المخرج ورؤيته في تنسيق المشهد ومنطق الحدث الدرامي، المسألة لا تتعلق فقط بممثل واقف وآخر جالس، إنما بجهد متكامل لإبراز أداء درامي يتحقق نجاحه من خلال تكامل عناصر المشهد التي يتمثل جزء منها في جسد المؤدي وصوته ومكانه من الإضاءة ومعايير المسافة التي تفصله عن زميله الممثل ومقاييس موقعه في الحدث. وقدم عدد من رفاق درب الفنان الراحل عبدالعزيز المنصور شهاداتهم في هذه المنارة ومنهم رئيس مجلس إدارة مسرح الخليج العربي محمد الرشود الذي تحدث عن الجانب الإنساني للفنان الراحل.
«رسالة إلى».. خواطـر جمـيلـة ولكن الاستعراض مرفوض!
مفرح الشمري
Mefrehs@
ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي في دورته الـ 12 قدمت فرقة المسرح الجامعي عرضها المسرحي الذي حمل عنوان «رسالة الى» من تأليف واخراج وبطولة وديكور وازياء نصار النصار وشاركه مجموعة من الشباب العاشق لـ«ابو الفنون» وهم عثمان الصيفي، زينب خان، مبارك الرندي، عبداللطيف الدريبان وآخرون، وذلك على خشب مسرح الدسمة.
نص المسرحية عبارة عن مجموعة من الخواطر والافكار التي جمعها النصار وقدمها على الخشبة ليقدم تحية للفنانين الكبار الذين رحلوا عن دينانا مثل علي المفيدي، غانم الصالح، عائشة ابراهيم، صقر الرشود، كاظم القلاف وغيرهم، وذلك تقديرا لجهودهم وعطاءاتهم وبصماتهم في الحركة الفنية العامة وبخاصة ابو الفنون «المسرح» وذلك في محاولة منه لأن يلفت انتباه الحضور الى هموم الفنان المسرحي كحالة موجودة في العالم العربي وما يتعرض له من عراقيل وصعوبات تقف امامه كحجر عثرة في تحقيق ما يطمح اليه خصوصا عندما تأتي هذه العراقيل من اقرب الناس اليه مثل اسرته او زوجته او حتى أناس ساعدهم في بداية حياتهم الفنية وحاليا يضعون العراقيل للقضاء عليه.المعاناة التي قدمها نصار النصار ومجموعته على الخشبة واقعية خصوصا في مسألة التكريم الذي تذهب اليه بعض المهرجانات المسرحية التي تعلن عن تكريم فنان رحل عن دينانا او تعرض لمكروه في حياته ولكن هذا لا يعني ان ما قدمه النصار عرض لا يحمل اخطاء بين طياته وأول هذه الاخطاء استحواذه على الخشبة دون الآخرين لكونه هو المؤلف والبطل والمخرج ومصمم الديكور والازياء دون اعطاء الفرصة لغيره الذين كانوا في العرض «مهمشين» وعملهم في تهيذة المشاهد لنصار النصار وكأنه يريد ان يستعرض مواهبه المتعددة دون النظر الى مواهب الآخرين.
استخدام الشاشة في المسرح لاكثر من مرة اثر كثيرا في نفوس الحاضرين ودعاهم لعدم الانتباه لما يقوله النصار ولو انه استخدمها في البداية والنهاية فقط لوصلت فكرة النصار دون تعب خصوصا ان الحوارات التي كان يلقيها النصار في التعبير عن حالاته اشبه بالمقالات التي تكتب في الصحف دون الغوص في التفاصيل.
لعب المخرج على تقنية المسرح داخل مسرح حينما استدعى عددا من مشاهد من مسرحية «الهشيم» وآخر من مسرحية «غسيل ممنوع من النشر» وذلك لتوصيل فكرته الى الحضور.
الموسيقى الحية والغناء الحي اعطيا حيوية للعرض ولكن في بعض الاحيان كانت الموسيقى اعلى من اصوات الممثلين وهذا الامر ينطبق على الاضاءة الخافتة التي لم يوفق النصار في توظيفها بالشكل المطلوب.