Note: English translation is not 100% accurate
ناصر جودة: انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي يحقق مصالح مشتركة
17 ديسمبر 2011
المصدر : عمان ـ أ.ش.أ
أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة ان انضمام الأردن لمنظومة مجلس التعاون الخليجي يشكل قيمة مضافة للمجلس ويحقق مصالح مشتركة للطرفين.
وقال جودة خلال اللقاء الذي نظمه مركز «شراكة من أجل الديموقراطية» بمحافظة مأدبا (30 كيلومترا غرب عمان) أمس الأول «إنه تمت قراءة بعض التصريحات لمسؤولين خليجيين مؤخرا بشكل مجتزأ»، مشيرا إلى أن العلاقة مع دول الخليج تتطلب التدرج وان بلاده ترتبط بعلاقات تاريخية ووثيقة بدول المجلس الست.
وأضاف «ان العلاقات الثنائية بين الأردن ودول المجلس تعززت عن طريق التمازج ما بين الشعب الأردني وشعوبها الذين يشتركون في العديد من الخصائص الاجتماعية والتجانس في الطباع والتقاليد، مشيرا إلى أن الإطار الاجتماعي ومنظومة القيم والبنية الاجتماعية في الأردن تتشابه إلى حد كبير مع تلك السائدة في دول مجلس التعاون».
وأوضح أن الإرادة السياسية المشتركة للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وأشقائه قادة دول المجلس اتجهت إلى وضع أطر وتأسيس العلاقات المتميزة الثنائية التي تربط الأردن بكل واحدة من تلك الدول والارتقاء بها الى علاقة مميزة مع منظومة مجلس التعاون برمته.
وأشار إلى أن قادة المجلس رحبوا بطلب انضمام الأردن إلى المنظومة الخليجية في قمتهم التشاورية التي عقدت بالرياض في شهر مايو الماضي ووجهوا وزراء خارجيتهم لعقد اجتماع مشترك مع وزير خارجية الأردن، مؤكدا أنه تم عقد الاجتماع في شهر سبتمبر الماضي بجدة وجرى بحث معمق في كيفية الارتقاء بهذه العلاقات المتميزة وصولا إلى انضمام الأردن إلى المجلس.
وأكد وزير الخارجية الأردني أنه تم الاتفاق في الاجتماع على أمرين، الأول مناقشة خطة تنموية مدتها خمس سنوات لتقديم الدعم للأردن والثاني تشكيل فريق عمل من الأمانة العامة للمجلس والجانب الأردني وتتفرع عنه لجان متخصصة لدراسة مجالات التعاون والشراكة تمهيدا لرفعها إلى المجلس الأعلى. وأوضح أن بلاده تعتبر أن الأمن الوطني لدول المجلس يرتبط ارتباطا عضويا بالأمن القومي العربي والأمن الوطني الأردني، مشددا على مساندة بلاده لمواقف دول الخليج في الدفاع عن أمنها الوطني والتصدي لكل التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية أو تهديد استقرارها بأي شكل كان.
وأشار إلى أن انضمام الأردن لمنظومة دول مجلس التعاون الخليجي هو موضوع قديم جديد بسبب التحديات والقواسم المشتركة والتلاصق الجغرافي علاوة على أن علاقات الملك الوثيقة والمتينة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها كان من الطبيعي والمنطقي أن تتطور هذه العلاقة. واشاد بالعلاقات الاقتصادية مع مجلس التعاون الخليجي وما يقدمه للأردن من دعم وخصوصا الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية، مشيرا الى أن الاستثمارات الخليجية تحتل المرتبة الأولى في الأردن إضافة إلى التحويلات المالية للجاليات الأردنية في الخليج وما تشكله من رافد مالي مهم للاقتصاد الأردني.