Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء شارك في احتفال البحرين بالعيد الوطني وتمنى لها الاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة
الخالد: نأمل أن تتجاوب سورية مع المبادرة العربية.. والإفراج عن اليحيى والماجد قريباً
17 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء









الجارالله: ليس لدينا معلومات رسمية عن زيارة المالكي للكويتبيان عاكوم
هنأ رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ملك البحرين وولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب البحريني باليوم الوطني متمنيا لهم الاستقرار مشيرا الى ان كل كويتي يتمنى لمملكة البحرين الاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة.
ومن جهته هنأ رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد البحرين باحتفالاتهم وقال «نهنئ أنفسنا في الكويت وأهلنا في الخليج والبحرين وان تنعم بالرخاء الدائم بفضل العاهل البحريني».
جاء ذلك على هامش مشاركتهما في الاحتفال باليوم الوطني البحريني الذي نظمته السفارة مساء اول من امس في فندق الشيراتون والذي شهد حضورا واسعا من قبل كبار المسؤولين في الدولة الى جانب سرب من اعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى الكويت.
بدوره أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الاحتفال عن أمله في ان تتجاوب الحكومة السورية مع المساعي العربية مشيرا الى ان موقف الكويت واضح وهو مع الخطة العربية التي تفي بإيجاد حل للأوضاع المتأزمة في سورية لافتا الى ان الخطة تتضمن 4 بنود وهي وقف العنف وإطلاق سراح المعتقلين وحماية المدنيين والسماح لوسائل الإعلام ومنظمات الجامعة العربية بالتواجد على الأراضي السورية لمتابعة الأوضاع.
ولفت الخالد الى ان الحوار بين الحكومة السورية وجميع أطياف المعارضة ضمانة لمظلة عربية للخروج من الأزمة «التي تقلقنا جميعا». وعن الوساطة العراقية اكد الشيخ صباح الخالد على ان هناك أكثر من مسعى وجهد وأكثر من اتصال متمنيا ان تسفر هذه الاتصالات عن قبول الحكومة السورية بالخطة العربية وان يتم توقيع الحكومة السورية على خطة العمل.
وعن المحتجزين في إيران قال: الموضوع يحظى باهتمام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد ورئيس الوزراء وكان لي اتصال مع وزير الخارجية الإيراني وطلبت مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية وتباحثنا بهذا الموضوع والأمور ايجابية لافتا الى ان سفيرنا في طهران اجرى اتصالا مع عادل اليحيى ورائد الماجد واطمأن على وضعهما موضحا ان سفيرنا هناك سينتقل الى عبادان وسيشرف على إجراءات إطلاق سراحهما وتأمين وصولهما الى الكويت متأملا وجود سفيرنا هناك ليسرع اطلاق سراحهما.
وعن سبب طول مدة احتجازهما قال الشيخ صباح الخالد: نحن نحترم كل دولة والمبادئ التي تقوم عليها السياسة الكويتية هو احترام الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية» مشيرا الى انهم يسعون لإيضاح الأمر بأن المخالفة كانت إدارية بالنسبة لتأشيرة الدخول لافتا الى انهم في المراحل النهائية التي ستكون ان شاء الله نهايتها الاسبوع المقبل.
اما بخصوص القمة الخليجية وورقة عمل الكويت فقال: اعتقد ان الاوضاع في الوطن العربي هي ورقة العمل التي ستشغل الجميع لافتا الى ان هذه القمة بتوقيتها ستكون مناسبة لتبادل وجهات النظر حول كل القضايا التي تهم المنطقة العربية.
وعن المناسبة هنأ الشيخ صباح الخالد البحرين باليوم الوطني مشيرا الى ان الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بقيادة الملك مكان إشادة في إعطاء برهان واضح للعالم على ان التعامل مع مثل هذه القضايا يمثل هذه الحكمة متمنيا لهم الأمن والاستقرار.
ومن جهته، كشف وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارلله ان موضوع انضمام المغرب والاردن الى مجلس التعاون اغلق ولن يكون هناك تدرج في العضوية وإنما سيكون هناك تنسيق وتعاون وشراكة استراتيجية مؤكدا ان الامر محسوم وهذا توجه خليجي «ونحن بكامل سعادتنا ان تكون لنا هذه العلاقة الاستراتيجية».
وردا على سؤال عن احتجاز اليحيى والماجد في إيران واتهامهم بالقيام بعمل غير قانوني قال «دخولهم اعتبر غير قانوني لانهم دخلوا بتأشيرة زيارة ولكنهم قاموا بعمل إعلامي وهذا قد لا يتناسب مع عمل الزيارة»، لافتا الى ان تصريح مساعد وزير الخارجية الإيراني ايجابي وجيد لافتا الى انه ابلغهم ان اطلاق سراحهم سيكون قريبا جدا.
وتمنى الجارلله الاستقرار لليمن وقال «اعتقد ان التوقيع على المبادرة الخليجية علامة بارزة وايجابية وفي الاتجاه الصحيح».
وعن مساعدة اليمن قال «هناك برنامج تنموي طموح تقدمت به دول مجلس التعاون ولكن ما حصل من احداث وتطورات عطل هذا البرنامج إلا انه اذا استقر الوضع سيعود العمل به».
وبالنسبة لسورية قال ان الأمر محكوم بقرارات جامعة الدول العربية، وعما اذا كانت مبادرة خليجية لسورية كما حصل في اليمن قال «هناك مبادرة عربية في سورية ونحن ملتزمون بها وبالبروتوكول الذي انبثق عنها ونحن محكومون بما صدر عن الجامعة العربية». وعن الجرف القاري مع إيران أشار الجارلله إلى انهم تحدثوا مع الجانب الإيراني حول الموضوع مشيرا الى انه سيكون هناك خطوات ايجابية قريبا. كما أكد بخصوص زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الكويت بعد زيارته لواشنطن انهم سمعوا بذلك ولكن ليس لديهم شيء رسمي.
وكان قد عبر الجارلله عن سعادته بمشاركة الاحتفال بالعيد الوطني البحريني مشيرا الى ان اعياد البحرين هي اعياد الكويت لافتا الى ان مشاركته تأتي تعبيرا عن العلاقات المتميزة التاريخية بين البلدين وعن العلاقات المتطورة والاخوية مؤكدا على التنسيق والتعاون بين الجانبين وان هناك ارتباطا مصيريا «فمصير الكويت من مصير البحرين».
من جهته وصف سفير مملكة البحرين لدى الكويت الشيخ خليفة بن احمد آل خليفة العلاقات بين البحرين والكويت بالتاريخية المتجذرة والتي تبلغ أزهى عصورها في عهد جلالة الملك لافتا الى انها تجسد تاريخا طويلا من الأخوة في أسمى معانيها وأجمل صورها وتعتبر نموذجا يحتذى به للعلاقات مؤكدا على التعاون المشترك بين البلدين في جميع المجالات والأصعدة.
كما أشاد الشيخ خليفة بما تقدمه الكويت من دعم ومساندة، وما يحققه هذا الدعم في التنمية الاقتصادية لمملكة البحرين، «وهي تحرص دائما على تعزيز علاقاتها مع الكويت في ضوء ما يربط الشعبين والقيادتين من صلات وثيقة».
وتحدث الشيخ خليفة عن الإنجازات الإصلاحية في عهد الملك حمد بن عيسى منها إنشاء «المحكمة الدستورية» في 14 سبتمبر 2002 كخطوة رائدة على مستوى المنطقة الى جانب ما تتمتع به مملكة البحرين بسجل مميز في ترسيخ حقوق الإنسان والمساواة بين المواطنين دون تمييز خصوصا مع تأسيس خمس جمعيات بحرينية لحماية ومراقبة حقوق الإنسان، متطرقا الى مساهمة المشروع الإصلاحي بتحقيق تقدم في دور المرأة البحرينية في المجتمع بشكل كبير.