Note: English translation is not 100% accurate
سياسيون مغاربة: تطور الأحداث في المنطقة دفع دول الخليج إلى إعادة النظر في انضمام الأردن والمغرب
18 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
استغرب مسؤولون مغربيون التصريحات الصادرة من مسؤولين خليجيين حول وجود «عقبات» أبرزها الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة لدى المغرب والأردن والتي تعوق عملية انضمامهما إلى مجلس التعاون، إلا أن موقف المغرب الرسمي من الموضوع عبر عنه وزير الخارجية الطيب الفاشي تعقيبا على الدعوة في العاشر من مايو 2011 بالقول إن الرباط تتمسك بخيارها الإستراتيجي في الاندماج الكامل داخل الاتحاد المغاربي. يشبه الباحث السياسي المغربي الحسن صابر الدعوة الخليجية إلى الانضمام بـ «الضربة السياسية الاستباقية» ويرى أنها «خالفت المتعارف عليه ديبلوماسيا والذي يقضي بالتشاور المعمق بين الأطراف وهو ما يفسر الترحيب الديبلوماسي المغربي المقرون بالتأكيد على الخيارات الجيو ـ استراتيجية للمغرب الكامنة في استمرار الرهان على البعد المغاربي كأولوية وهو البعد المتصل وجوبا بالشراكة الأورومتوسطية. هذا واتفق أستاذ العلوم السياسية في جامعة محمد الخامس في الرباط وخبير في أكاديمية المملكة المغربية تاج الدين الحسيني مع صابر في تفسيره دعوة المغرب والأردن إلى الانضمام إلى دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن الدعوة جاءت في سياق التطورات التي عرفتها المنطقة العربية بعد الربيع العربي ورغبة دول الخليج في تأسيس نوع من التضامن مع الملكيات الموجودة في المنطقة العربية.
وأضاف الحسيني إن دول الخليج رأت في دعوة الانضمام فرصة لتشكيل اتحاد اندماجي ملكي، موضحا أن «تطور الأحداث في المنطقة إضافة إلى تدهور علاقة اليونان بالاتحاد الأوروبي دفع بدول الخليج إلى إعادة النظر في الخطوة».
أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاضي عياض في مراكش محمد الغالي فرأى أن المعيار الأساسي الذي يحدد تجمع الدول في إطار اتحادات مصغرة أم موسعة هو المصلحة المتبادلة بين هذه الدول.