Note: English translation is not 100% accurate
أبرزها توفير 702 مليون دينار من خفض حرق الغاز إلى 1.75% ورفع ميزانية الكويت بنحو 12.3 مليار دينار
4 فوائد وراء رفع إنتاج «نفط الكويت» إلى 3 ملايين برميل يومياً
19 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
يعد نجاح شركة نفط الكويت في زيادة طاقتها الانتاجية من النفط الى 3 ملايين برميل يوميا انجازا ضخما في خضم تحديات جمة تواجهها الشركة على ارض الواقع والمتمثل في كيفية التعامل مع المكامن شديدة الصعوبة في منطقتي شمال ووسط الكويت فضلا عن بيئة العمل المتقلبة التي يمر بها القطاع النفطي منذ فترة وعدم ثبات منصب وزير النفط على مدار السنوات الماضية.
وعلى الرغم من تلك التحديات والمصاعب الا ان شركة نفط الكويت مازالت تعمل على رفع القدرات الانتاجية من حقول الشركة سعيا لزيادة الطاقة الانتاجية من النفط وذلك وفقا للخطة الموضوعة من قبل مؤسسة البترول الكويتية والممتدة خلال الفترة من 2015 الى 2030 والرامية الى رفع الطاقة الانتاجية للكويت الى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول 2015 فضلا عن الوصول الى 4 ملايين برميل نفط يوميا بحلول 2020 والاستمرار بها حتى 2030.
ومع نجاح «نفط الكويت» في زيادة طاقتها الانتاجية الحالية الى اكثر من 3 ملايين برميل يوميا بالاضافة الى الانتاج المتواضع من المنطقة المقسومة (البحرية والبرية) فإن المستوى الحالي من الانتاج يعني للكويت وللقطاع النفطي ان الايرادات النفطية خلال السنة المالية الحالية 2011/2012 سترتفع بنحو 12.3 مليار دينار، وهو ما سيعتبر الايراد الاعلى في تاريخ الكويت، فضلا عن ارتفاع صوت الكويت في المحافل النفطية الدولية ومنها اجتماعات منظمة الاوپيك المقبلة باعتبارها عضوة ذات ثقل في المنظمة بالاضافة الى توسعة الاسواق التي تتعامل معها.
اقتناص الفرص
ولاشك ان زيادة الانتاج النفطي لشركة نفط الكويت له 4 فوائد للكويت وللشركة تتمثل في التالي:
٭ دعم نفط الكويت بشكل كبير مما يجعل موقفها قويا للغاية في التفاوض مع شركات النفط العالمية وهو ما سيجعلها تقتنص الفرص المتاحة في السوق العالمي نظرا لتهافت الشركات العالمية للعمل معها.
٭ زيادة الانتاج النفطي سيساهم في رفع انتاج الكويت من الغاز الطبيعي المصاحب وقد قامت الشركة بمساع كبيرة للحفاظ على هذا الغاز بدلا من حرقه وعدم الاستفادة منه حتى وصلت نسب حرق الغاز الى نسب غير مسبوقة في تاريخ الشركة بلغت 1.75%، الامر الذي نتج عنه توفير نحو 702 مليون دينار.
٭ ارتفاع الايرادات النفطية للكويت لتصل الى 29.5 مليار دينار وذلك بفضل زيادة الانتاج النفطي للكويت بشكل عام وارتفاع الاسعار فوق مستويات الـ 100 دولار للبرميل
٭ توسع الشركة في عمليات الحفر والاستكشاف بشكل كبير للوصول الى الطاقة الانتاجية المستهدفة 4 ملايين برميل يوميا في 2020 والاستمرار في هذا المستوى الى 2030.
على صعيد متصل، اكد مصدر نفطي مسؤول في شركة نفط الكويت لـ «الانباء» ان الشركة لاتزال تعمل كفريق عمل متجانس هدفه المصلحة العامة للكويت وللاقتصاد الكويتي، مشددا على ان الشركة تعمل على تسارع عمليات الحفر للحقول الاستكشافية والتطويرية وهو ما ساهم في حفر 418 بئرا جديدة في مختلف حقول الكويت، مشيرا الى ان الشركة حرصت كذلك على خفض كميات تسرب النفط الى 288 برميل مقابل 1767 برميل في العام الماضي.
وشدد على ان الشركة ستعمل جاهدة للحفاظ على انتاج 3 ملايين برميل والاستمرار في هذا المعدل من الانتاج خلال 2012 لان المحافظة على هذه الطاقة يعتبر تحديا كبيرا في حد ذاته، مشيرا الى ان هذا الانجاز انعكس ايجابا وبشكل جلي على الاقتصاد الكويتي.
وأوضح ان الشركة تركز ايضا على تنمية المخزون النفطي وادارته ادارة فعالة تضمن اطالة عمر الحقول النفطية بما يحقق استمرار رفاهية الكويت بالاضافة الى تحسين ممارسات ادارة المكامن ونقل التكنولوجيا الحديثة والتي تملكها الشركات النفطية العالمية الى حقول النفط الكويتية.
وذكر ان شركة نفط الكويت استطاعت تطوير قدراتها الانتاجية بشكل ملحوظ خلال السنوات العشر الماضية وخصوصا فيما يتعلق بالتنقيب والاستعانة بالاستشارات العالمية التي كان لها اثر كبير في زيادة انتاج الحقول الحالية والحقول الجديدة خاصة في منطقة شمال الكويت.
وبين ان تطوير مكامن النفط المحددة في حقول الشمال لاتزال صعبة للغاية الا انها ذات مخزون نفطي كبير ومع ان الخبرات المحلية مستمرة في تطوير بعض المكامن في حقول الشمال تتبقى تلك المكامن الصعبة غير مطورة تطويرا امثل، وفي هذا فان الاستعانة بالشركات النفطية العالمية والتي لديها التقنيات الحديثة والخبرة الطويلة لتطوير مثل هذه المكامن الصعبة يصب في مصلحة الدولة لاستغلال ثرواتها.