Note: English translation is not 100% accurate
«من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» برعاية «السلام»
الياسين: مجتمعنا يمر بمتغيرات أثّرت بشكل كبير على خارطة الأحداث في المنطقة
19 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أعلن رئيس لجنة الإشراف العليا للمؤتمر الوطني «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» يوسف الياسين انطلاق الموسم التاسع للمؤتمر في 12 فبراير المقبل على أن تسبقه حملة إعلامية شاملة تبدأ مطلع شهر يناير المقبل وتستمر حتى الخامس عشر من فبراير للإعلان عن رسالة المؤتمر والمتمثلة في «الوطنية.. أصالة الآباء.. امتداد للأبناء».
وقال الياسين خلال مؤتمر صحافي عقد في جمعية المحامين ان شعار المؤتمر هذا العام مستوحى من مقولة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وهي «إن الكويت هي الوطن والوجود والبقاء والاستمرار وعلينا أن نكون قلبا واحد في السراء والضراء».
ولفت الياسين إلى الملامح الوطنية والمجتمعية التي تتسم بها المرحلة الآتية واصفا إياها بالفترة الحرجة قائلا: «يمر مجتمعنا الكويتي بمتغيرات دولية محيطة أثرت بشكل كبير على خارطة الأحداث في المنطقة التي شهدت غراس الربيع العربي في أكثر من تربة عربية فأثمرت قطوفا من الحرية المجتمعية في تلك البلدان وهي بطبيعة الحال ليست بمنأى عن بلدنا لذا علينا أن نمعن النظر بمزيد من الصياغة لمفردات المرحلة من أبعادها السياسية وحتى لا تموج تلك الفترة بأمواج الفرقة والخلافات، فحري بنا ألا نسيس تلك الخلافات في الرأي والتوجه ونسيرها إلى منحى الاختلاف في كل شيء كنوع من أنواع الخصومة لمجرد الخصومة».
وقال الياسين ان من عادة المؤتمر السنوية أن يأتي بحزمة من النشاطات التي تعكس الملمح الوطني في مساعيها نحو تعزيز قيم الولاء والوفاء لوطننا الكويت، فضلا عن بث مزيد من قيم ومفاهيم الوسطية والوطنية بين جميع الشرائح بالإضافة إلى الاحتفاء بنخبة مكرمة من رجالات ونساء الكويت من خلال إحياء واستذكار تلك القدوات وبيان أدوارها وتفاعلها مع مجتمعها ووطنها ومعطيات العمل الوطني والخيري التي عايشوها. وانه يسعى كذلك إلى تعريف الشباب بفضائل أعمال الآباء والأجداد وحضهم على السير على خطاهم القيمية والوطنية.
وبيّن الياسين أن النسخة التاسعة للمؤتمر الوطني «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» ووفق الآلية والمنهج المرسوم في الأعوام السابقة ستكرم كوكبة وطنية رشحتها معطيات الوطنية والخيرية وأصحاب الريادة ومدى التأثير في مجتمعها وتلك النخبة تتمثل في: الشيخ مبارك صباح الصباح (مبارك الكبير)، العم ناصر محمد عبدالمحسن الخرافي، العم مشاري محمد عبدالمحسن الخشرم، العم عبدالرزاق عبدالحميد الصانع، الملا عثمان عبداللطيف العثمان، الشهيد غازي فيحان غازي العتيبي، الشيخ أحمد بزيع الياسين، د.عبد الإله عبدالله العبد الإله القناعي، النوخذة عباس علي بن نخي، العم عوض راشد روضان الشنفا، الشهيد عبدالله أحمد الدارمي، الشيخ حمد المحارب المطيري، العم إبراهيم حسين بو عركي، الشهيد ضياء عبدالحميد محمد الصايغ.
وأوضح أن المؤتمر يرتكز على أربع دعامات وطنية وكويتية المبتغى والمسعى، وهي تحقيق رؤية وأهداف الدولة في تعزيز المساعي الوطنية وتبيان مفهوم الوسطية والدعوة إلى الاتزان في الدين وتحقيق أكبر فائدة من سير رجالات ونساء الكويت المؤثرين في تاريخها وحث الشباب على الاقتداء بهم فضلا عن المساهمة في إبراز المواهب الشابة، مؤكدا أن الأنشطة تتخذ من المؤتمر الوطني الجماهيري المميز لمدة أربعة أيام علاوة على الحملة الإعلامية المتكاملة والتغطية المرئية والصوتية وسائل لتحقيق غايات وأهداف المؤتمر.
وكشف الياسين جانبا من أنشطة المؤتمر على مدار أيامه الأربعة قائلا: ارتأت لجنة الإشراف العليا عند رسم إستراتيجية المؤتمر لهذا العام مراعاة التأكيد على البعد الوطني والقيمي في محور المحاضرات المخصصة لإبراز مناقب ومآثر النخبة المكرمة ويبرز ذلك من خلال أربع عشرة محاضرة يلقيها ذوو المكرمين وهي كالتالي: محاضرة حول مناقب الشيخ مبارك صباح الصباح والملقب بمبارك الكبير طيب الله ثراه، ومحاضرة حول مناقب العم ناصر محمد عبدالمحسن الخرافي، ومحاضرة حول مناقب العم مشاري محمد عبدالمحسن الخشرم، ومحاضرة حول مناقب العم عبدالرزاق عبدالحميد الصانع، ومحاضرة حول مناقب الملا عثمان عبداللطيف العثمان، ومحاضرة حول مناقب الشهيد غازي فيحان غازي العتيبي، ومحاضرة حول مناقب الشيخ أحمد بزيع الياسين، ومحاضرة حول مناقب د.عبدالإله عبدالله العبد الإله القناعي، ومحاضرة حول مناقب النوخذة عباس علي بن نخي، ومحاضرة حول مناقب العم عوض راشد روضان الشنفا، ومحاضرة حول مناقب الشهيد عبدالله أحمد الدارمي، ومحاضرة حول مناقب الشيخ حمد المحارب المطيري، ومحاضرة حول مناقب العم إبراهيم حسين بو عركي، ومحاضرة حول مناقب الشهيد ضياء عبدالحميد محمد الصايغ.
وأكد الياسين على بعد الوسطية والوطنية عند الآباء والأجداد ويشمل ذلك محاضرة قيمية لعضو لجنة الإشراف العليا د.عبدالمحسن الجار الله الخرافي، علاوة على محاضرة للعالم الفلكي د.صالح محمد العجيري حيث يسرد بحديثه الشائق والممتع جانبا من العادات والتقاليد الكويتية العريقة.
وأضاف انه تفاعلا مع مجريات الأحداث الآتية في مجتمعنا الكويتي أبقت اللجنة على محور محاضرة أدبيات الحوار والاختلاف يلقيها د.أنس الرشيد وتلك المحاضرة تلقى تفاعلا كبيرا تأسيسا على مقتضيات المرحلة بالإضافة إلى محاضرة قيّمة لعضو اللجنة والناشطة الوطنية كوثر الجوعان بعنوان «العطاء والوفاء والانتماء للوطن» وكعادة المؤتمر الوطني «من الكويت نبدأ... وإلى الكويت ننتهي» ينوع من أنشطته كل عام لذا فسيقدم اوبريتا وطنيا حول الكويت ورجالاتها ونسائها.
وأعلن الياسين عن أنشطة الحملة الإعلامية وتفاصيلها التي تنطلق في الأول من يناير وتستمر حتى منتصف فبراير المقبلين، وقال تتضمن الحملة الإعلامية ثلاثة عشر محورا منوعا تتكامل فيما بينها تحقيقا ووصولا لشمولية التغطية الصحيحة والصادقة للمؤتمر حيث تشتمل الحملة على إعلانات تلفزيونية بالقنوات الفضائية الكويتية مع عرضها بصفة منتظمة ومسلسلة بالإضافة إلى عرض إعلانات المؤتمر في جميع دور العرض السينمائية الكويتية، فضلا عن إعلان ثابت للمؤتمر على شاشات البلازما في بهو سينما الأفنيوز ومجمع 360.
وسيتم توزيع عشرين ألف فلير للمؤتمر في جميع دور العرض السينمائي قبل أسبوع من انطلاق المؤتمر ناهيك عن نشر إعلانات بكافة الصحف المحلية.
وحول إعلانات شبكة الكيو ميديا الإعلانية قال سيبث إعلان المؤتمر ستين مرة يوميا بتكرار الإعلان بمعدل مرة كل 20 دقيقة على كافة الشاشات في جميع المواقع والبالغة خمسة وتسعين موقعا علما بأن مدة البث المتكررة يوميا ستستمر لمدة أسبوعين.
وتوجه الياسين بالشكر إلى كل من قام بدعم ورعاية ومشاركة الشركات والمؤسسات والهيئات الوطنية والخاصة والتي بوازع وطني خالص تحرص وتبادر برعايتها الكريمة ودعمها للمؤتمر على تحقيق الغايات القيمية والدينية المرسومة بدقة من أجل تأصيل الروح الوطنية والأخلاقية في كافة جنبات وطننا الغالي الكويت، مشيدا في الوقت ذاته بمشاركة ذوي المكرمين ومساهماتهم الفعالة في إنجاح المؤتمر وهم: الراعي الرئيسي: مكتب المحامي يوسف عبدالعزيز مهلهل الياسين للمحاماة والاستشارات القانونية، ومستشفى السلام الدولي، ومكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، وشركة هاي برو، وشركة السينما الكويتية الوطنية، كما نود الإشادة والتقدير بالراعي البلاتيني: مجموعة عبدالرزاق الصانع وأولاده، والراعي الفضي: وهم: مؤسسة البترول الكويتية، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وأبناء العم إبراهيم حسين بوعركي، وعائلة بن نخي، وفندق الريجنسي والراعي الإعلامي: جريدة «الأنباء» وتلفزيون الصباح وجريدة الحرية وجريدة الصباح.
بدوره تحدث رئيس مجلس إدارة مستشفى السلام الدولي د.المخيزيم عن رعاية المستشفى للمؤتمر قائلا ان ذلك يأتي تماشيا مع أهداف المستشفى في دعم كل ما يعنى بالقيم والأخلاق وهذا ما يشير إليه شعار المؤتمر الذي يشير إلى الماضي الجميل لوطن يحمل تاريخا طويلا خاليا من تجاعيد ومشاكل هذا الزمان، يرسم لنا لوحات براقة وعذبة، نراه يأخذنا بذكرياته وذكريات آبائنا وأجدادنا الكويتيين، أهل الحي والفريج الذين كانوا حقا قادة في الفكر والسياسة والأدب والمجتمع في ماضي الكويت القديم، رجال بسطاء ولكنهم عظماء بكل معنى الكلمة بجهودهم يخلدهم التاريخ الكويتي ويدين لهم بالجميل، فقد وصلوا إلى ما وصلوا إليه ليتركوا لنا إرثا حضاريا وثقافيا واجتماعيا يجب أن نفخر به دائما، فكانوا مستعدين لدفع الثمن أيا كان لكي يعيشوا في عزة وكرامة وإباء لأنهم عرفوا أن الحرية تبدأ من حرية الفكر والنفس والرأي، وكيف ينال الحرية والعيش الكريم من يقيد نفسه بجهد غيره؟ وكيف ينال المجد من لا يرى في عمله وجهده وذاته أهلا لإيصاله إلى هذا المجد؟ وهنا أخاطب شباب اليوم ورجال المستقبل وأقول لهم: عودوا إلى التاريخ.. تجدوا أبطالا في كل المجالات.. في الفكر والسياسة والثقافة عملوا وبنوا بجهد وإخلاص وبرزوا لأنهم اعتمدوا على أنفسهم في بناء الكويت ليعانقوا المجد فكرا وعملا وحرية واستقلالية، فلنأخذ منهم العبرة ولنسير على دربهم ولنقدم لنؤكد على عاداتنا وتقاليدنا الرائعة.
وتابع: إنني أؤمن أن تاريخ أي أمة تصنعه عقول وسواعد أبنائها المخلصين.. فبأيديهم يصنعون تاريخهم ومستقبلهم ومستقبل أجيالهم، فثروتنا لا تقدر بالموارد الطبيعية، بل بالبشرية ولأن آباءنا وأجدادنا بنوا الكويت بسواعدهم فعلينا أن نعيد لبلادنا المجد، بالمثابرة والعمل والتصميم لتحقيق غاياتهم المنشودة ولنعزز قيم الولاء والوفاء لوطننا الغالي.
ختم بالقول نريد أن تعمل كل الكويت بصمت وبيد واحدة لنا ولأولادنا وأجيالنا القادمة ليتباهوا أمام العالم كله ويقولوا أنظروا ماذا فعل الآباء والأجداد ليبنوا لنا وطن العزة والمجد.
من جانبه دعا عضو لجنة الإشراف العليا للمؤتمر سامي الفهد الشباب الكويتي إلى حضور المؤتمر والمشاركة فيه للتعرف على تاريخ الآباء والأجداد والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.