Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
البيئة البرية تصرخ من المواد البلاستيكية
23 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
منذ أن وجدت هذه الحياة ومن عليها من أحياء وجد ما يسمى بـ «التوازن البيئي» وهذا يبين لنا قدرة الخالق عز وجل.
ولكن قد يحدث سلوك من الأحياء يكون سببا في اختلال هذا التوازن، فإلقاء المواد البلاستيكية أحد الأسباب التي تسبب اختلالا في التوازن البيئي، فأينما توجهت ترها منتشرة.
وتعدد استعمالها لحد لا يمكننا الاستغناء عنها فاستهلاك هذه المادة مع ممارسات خاطئة تؤثر سلبيا على الصعيد البيئي والصحي، ولابد من تناول جانب نمارسه هو انتشار المواد البلاستيكية وأكياس النايلون التي نقوم برميها بشكل عشوائي (سواء في المنتزهات او الأراضي الصحراوية او الأراضي الزراعية) أثناء قيامنا بالرحلات او التنقل، والكل منا يتعامل مع اللحظة التي يعيش بها دون ان يعطي نفسه لحظة للتساؤل عن مدى تأثير هذه المواد على التربة وأضرارها وأهم ما تسببه هو ان اختلاط هذه المواد وتحللها في التربة لتصل الى المزروعات تشكل بؤرة مناسبة لتوالد مواد مسرطنة وقاتلة في أحيان كثيرة للكائنات الحية.
وهذه المواد تهدد ايضا الحيوانات في المرعى وبالتالي تهدد الإنسان لأن الإنسان يتغذى على هذه الحيوانات، وأيضا تهدده من خلال انحلالها في الأراضي الزراعية ولعل المشكلة في الأرياف أكبر بسبب رمي هذه المواد حول أو داخل هذه الأراضي، وفي الواقع ان مادة البلاستيك أصبحت واقعا، فمعدلات استهلاك هذه المادة في تصادع مستمر، والأمر الآخر هو ان هذه المواد يعاد استخدامها مرة اخرى بأشكال متنوعة دون مراعاة أضرارها، ولعل أبسط الحلول للتقليل من هذه الممارسة هو أهمية التوعية المستمرة، وذلك من خلال ندوات تسلط الضوء على هذا الجانب وعمل برامج توعوية بالتلفاز وعلى مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك والتويتر لتوعية الناس من خطورة هذه المواد وتأثيرها على الإنسان، وأيضا العمل على إنشاء حملات تنظيف للأراضي في البلد وتطهيرها من هذا الخطر القاتل، ومن ضمن الحلول ايضا استبدال هذه الأكياس النايلون أو البلاستيكية بأكياس ورقية لا تشكل خطرا على البيئة، مع تشديد الرقابة على المنشآت المنتجة لها ومراعاتها لخطورة ما ذكرناه.
نورة محمد العنزي كلية التربية ـ مقرر تربية بيئية