Note: English translation is not 100% accurate
الفقي لثوار «الحرائر»: لماذا لم تنظم مليونيات ضد المهدي؟
بالفيديو.. عزة هلال حاولت الدفاع عن «الفتاة المسحولة» فضربها أفراد من الجيش وكسروا عظامها.. وأميركية تتعرى أمام السفارة المصرية تضامناً
24 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

كاطو يبرر تعرية الفتاة باتفاقية جنيف للأسرى: القانون الدولي يعطينا حق الضرب بالنارعزة هلال سليمان فتاة مصرية بها شهامة ونخوة.. شاهدت بعينيها تجاوزات أفراد من قوات الجيش وهم يسحلون إحدى الفتيات فانتفضت ثائرة.. غاضبة.. رافضة لكل مظاهر الخضوع والخنوع.
اندفعت في حمية شديدة.. ورغبة عارمة في دفع الظلم والمهانة عن اخت لها.. فاذا جمع غفير من أفراد الجيش يحيطون بها وانهالوا عليها بإهاناتهم.. وأوسعوها ضربا.. وشوهوا وجهها وكسروا عظمها.
ومازالت عزة هلال سليمان تعاني آلامها وأوجاعها التي حفرها على جسدها أفراد من الجيش المصري، في السياق نفسه تناقلت تقارير صحفية مصرية صورة لفتاة اميركية عارية من نصفها الأعلى تضامنا مع الفتاة المصرية التي تعرضت للسحل.
ولم تُشر التقارير إلى هوية الفتاة الاميركية، ولكنها نشرت صورتها وهي ترتدي «بنطالون جينز» قريب الشبه بذلك الذي كانت ترتديه الفتاة المصرية المسحولة، كما انها تجردت من ملابسها العليا عدا حمالة الصدر التي كانت لبنية اللون بنفس لون حمالة الصدر التي كانت ترتديها الفتاة المصرية في الواقعة الشهيرة.
وحملت الفتاة الاميركية امام السفارة المصرية في واشنطن فوق كتفها ما يشبه العباءة السوداء، ورفعت لافتة مكتوبا عليها «عار على المجلس العسكري» وهتفت ضد العسكر تعاطفا مع المصريين، إلى ذلك رفض د.محمد ابو زيد الفقي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية مليونية امس التي اطلق عليها مليونية رد الشرف أو «حرائر مصر»، واعتبر الذين يذهبون للتحرير لهذا الشأن يقدمون على عمل محرم لا يقبله الشرع ولا الدين ولا الوطنية. ولا يؤيده المنطق السليم، وإن كان قد اجاز لانصار بالعباسية الاعتصام على أساس انها تعطي شرعية للإعلان الدستوري.
وتساءل الفقي لماذا لم يثر المجتمع وانصار تلك المليونيات عندما نشرت علياء المهدي في ظروف عادية (وبرغبتها) صورتها عارية على الانترنت، وعندما كشفت ايضا جسدها في حديقة الازهر، والأمر نفسه فعلته بعض الفنانات دون خجل أو استحياء، ضاربة عرض الحائط بكل القيم والتقاليد التي يحترمها المجتمع، ولا عزاء لنساء وحرائر مصر؟ إلى ذلك برر اللواء عبدالمنعم كاطو، مستشار إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة اعتداء قوات الجيش على فتاة في ميدان التحرير، ونزع ملابسها بأن الفتاة «كانت تحمل مكبر صوت وتسب الضباط والجنود، وعندما توجهوا للقبض عليها قاومت الاعتقال وارتمت على الارض، فاسقطها الجنود كي يتمكنوا من السيطرة عليها».
ورفض كاطو، الانتقادات التي وجهت للقوات المسلحة بعد احداث التحرير ومجلس الوزراء قائلا: «القوات المسلحة تهاونت في حقوقها وتحملت ما لا تطيق من تجاوزات من هؤلاء الصبية المأجورين لضرب الجيش، واتساءل: كيف نقبض على مجرم؟ هل نترجاه أن نقبض عليه؟.. يجب أن تشل (القوات) حركته وتقاومه، والدليل على عنف المتظاهرين هو حدوث اصابات كثيرة بين جنود الجيش والشرطة جراء اعتداء المتظاهرين عليهم» رافضا الافصاح عن عدد او نوعية الاصابات التي قال انها وقعت بين صفوف الجيش معتبرا انها «جزء من أسرار القوات المسلحة، كما ان كرامة الجيش تمنعه من الكشف عن الاعداد، فالجيش لا يزايد بقتلاه ومصابيه».
وتابع في تصريحاته لجريدة «الشرق الأوسط» اللندنية امس الاول ان «اتفاقية جنيف والاتفاقيات الدولية تنص على اطلاق الرصاص على الاقدام ثم الارجل ثم الصدور، لكن هذا لم يحدث، واستخدم الجيش الحجارة لأنها أقل وسيلة ممكنة للدفاع عن المنشآت رغم ان القانون الدولي ينص على ضربهم بالنار».
وتختص اتفاقية جنيف التي ذكرها اللواء في ضمان التعامل الانساني مع «أسرى الحروب» وتنص على اطلاق الرصاص على الاقدام ثم السيقان ثم المناطق المميتة، بعد اطلاق الرصاص في الهواء، وذلك إذا حاول الأسير الفرار، وذلك بالنسبة لاسرى الحرب لا المدنيين.