Note: English translation is not 100% accurate
نجيب ساويرس يرد على الإخوان: أشكر الجماعة على اهتمامها بي
24 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أرسل م.نجيب ساويرس عضو المجلس الاستشاري، والداعي لتأسيس الكتلة المصرية، بيانا لـ «اليوم السابع» ردا على بيان جماعة الإخوان الذي صدر الأربعاء، واتهمته فيه الطائفية، وقال ساويرس في بيانه: دهشت من اهتمام جماعة الإخوان المسلمين بشخصي المتواضع، ولم أكن أتوقع ان يفردوا ويخصصوا مساحة كبيرة من بيانهم الأخير للهجوم علي، فبداية وجب علي شكرهم على ما أولوني به من اهتمام كبير، وان هذا الهجوم وما ورد فيه من ادعاءات باطلة، ما هو إلا استمرار لما اعتادته الجماعة من تحويل المنافسة السياسية الى معارك دينية.
وأضاف ساويرس: على الرغم من اعتيادي عدم الرد على مثل هذه الافتراءات، إلا انني رأيت في مثل هذه الظروف الحرجة التي تمر بها بلدنا ضرورة توضيح ما يلي: لم يحدث على الإطلاق وغير صحيح بالمرة انني قد طالبت بعد الثورة بحذف المادة الثانية من الدستور، والتي تنص على ان دين الدولة الرسمي الإسلام، ومبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، ولكني قد طالبت بإضافة الفقرة التالية للمادة الثانية «على ان يعامل غير المسلمين فيما يختص بأمور أحوالهم الشخصية حسب شريعتهم»، ولم يحدث أبدا أن لجأنا الى الكنيسة لتأييد حزب المصريين الأحرار، كما يدعون وقد صدر بيان من الكنيسة يؤكد كذب ذلك، وبالتالي فإن إصرار الجماعة على اتهام حزب المصريين الأحرار، بأنه لجأ الى الكنيسة ما هو إلا محاولة لاستقطاب الناخبين والتأثير عليهم على أساس ديني، وصبغ الانتخابات بروح طائفية كريهة دخيلة على مصر وعلى أهلها، واللعب بمقدرات بلد وشعب وهم بفعلتهم هذه من يمارس الطائفية السافرة ولست أنا ولا حزب المصريين الأحرار.
أما بالنسبة لما أشرت إليه من تلقيهم تمويلا خارجيا من قطر وغيرها، فالرد على ذلك بدلا من عدم الوضوح والشفافية والتلاعب بالألفاظ، هو ان يعلنوا بشكل واضح مصادر تمويلهم من خلال ميزانية رسمية تخضع للرقابة من الجهات المعنية في مصر، وأطالب تلك الجهات بأن تلزم جماعة الإخوان المسلمين بالإفصاح عن مصادر تمويلها وتخضعها للرقابة، شأنها شأن جميع الجمعيات والمؤسسات والأحزاب العاملة في مصر. لم يحدث ان دعوت الغرب للتدخل للدفاع عن أقباط مصر وتمويل الكتلة، إنما احتججت على الغرب لعلمهم علم اليقين بتدفق الأموال الخليجية على قوى سياسية بعينها.