Note: English translation is not 100% accurate
القراوي: معرض الفنون الإسلامية منارة ثقافية وإعلامية
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء

اسامة أبوالسعود
أشاد مدير إدارة الإعلام في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس اللجنة الإعلامية لملتقى المعرض الخامس للفنون الإسلامية أحمد القراوي بالمشاركين في الملتقى وما يقدمونه من عروض مميزة تنال استحسان الجمهور.
وقال القراوي في تصريح صحافي إن الجمهور الكبير الذي يتابع المعرض بشكل يومي دليل على نجاح المعرض، خصوصا أن الذين يتابعونه هم من جميع فئات وشرائح المجتمع، سواء من الكبار أو الصغار، فضلا عن مختلف الجنسيات الموجودة في البلاد.
وأثنى القراوي على تعاون وزارة التربية مع إدارة المعرض، حيث توفد الوزارة يوميا العديد من طلبتها لمتابعة الفعاليات، فضلا عن مشاركة الطلبة الصغار في الورش المخصصة للأطفال، مشيرا إلى أن المعرض على استعداد لاستقبال الكثير من الطلبة لاسيما في الفترة الصباحية، مضيفا ان أولياء الأمور يصطحبون أولادهم للمشاركة في هذه الورش الفنية التعليمية التي تعنى بتطوير وتدريب المهارات الفنية والبصرية لدى الطفل كالتلوين والتشكيل، مضيفا أنه يشرف على هذه الورش موظفات مؤهلات ويتمتعن بالكفاءة العالية.
واوضح ان انشطة المعرض لقيت استحسان كل من تابعها، خصوصا فن طي الورق والكتابة العربية على الطريقة الصينية والكتابة على الماء، علاوة على أعمال مختلف الخطاطين المميزين، موضحا ان الجمهور تابع بشغف الورش التي قدمها بعض الخطاطين، حيث تسابق الجمهور على حضور تلك الورش لاسيما من قبل المهتمين بالخط العربي، ويريدون معرفة أسرار خطوط النسخ والرقعة والكوفي والديواني وغيرها من الخطوط.
وأشار إلى أن الجمهور يتوافد على المعرض يوميا وتتزايد الأعداد بشكل ملحوظ، وهذا يعود إلى الأعمال المميزة التي يقدمها المشاركون في المعرض، علاوة على التغطية الإعلامية التي يحظى بها المعرض سواء من قبل الصحافة اليومية أو من بعض القنوات الفضائية.
واعتبر القراوي الملتقى منارة ثقافية وإعلامية تضاف إلى المنارات الثقافية التي تستضيفها الكويت من آن إلى آخر، وتشد الجمهور إليها ويحتاجها من فترة إلى أخرى، وتغطي جانبا مهما من الجوانب الثقافية والإعلامية.
وامتدح القراوي المشاركة الكويتية في معرض الفنون الإسلامية الخامس، حيث انها أكبر مشاركة للمؤسسات المحلية في جميع الملتقيات السابقة، ويتابعها الجمهور بشكل دائم، خصوصا أنها تتعلق بموروثه وتاريخه، ومن هذه المشاركات بيت السدو الذي يهدف إلى الحفاظ على تراث المنسوجات الفني والمتنوع وتوثيقه والتعريف به، إضافة إلى دار الآثار الإسلامية التي تحتفظ بمجموعة من الفن الإسلامي وتضم نحو 3 آلاف تحفة تنتمي إلى عالم يمتد من الصين حتى بلاد الأندلس في فترات تتراوح بين القرنين السابع والتاسع عشر الميلاديين، وكذلك متحف طارق السيد رجب الذي افتتحه في عام 2007، وأيضا فريق الموروث الكويتي، وهم مجموعة من الباحثين الذين يعملون تحت مظلة مركز العمل التطوعي وهدفهم الأول هو الحفاظ على الموروث الكويتي، إضافة إلى العديد من المشاركات الكويتية المميزة، التي تضفي على المعرض الطابع الكويتي القديم ويعود بالجمهور إلى أيام الآباء والأجداد في الماضي القريب والبعيد.
ووصف القراوي المشاركة العربية في المعرض بأنها لافتة للنظر ومن هذه المشاركات من البحرين وعمان ومصر.