Note: English translation is not 100% accurate
الحركة الإسلامية بالأردن: الحديث عن استعراضات عسكرية لشباب الحركة اصطياد في الماء العكر
2 يناير 2012
المصدر : عمان ـ أ.ش.أ

اعتبرت قيادات في الحركة الإسلامية بالأردن أن الحديث عن استعراضات عسكرية لشباب الحركة ما هو إلا اصطياد في الماء العكر ويراد منه البحث عن شماعة لتعليق الفشل في تحقيق المطالب الإصلاحية.
وقالت القيادات في تصريح لصحيفة «الدستور» الأردنية الصادرة امس إن ما قام به شباب الحركة الإسلامية من تقدمهم للمسيرة التي نظمتها الحركة في وسط عمان «الجمعة» إنما جاء للتعبير عن مقدرتهم على حماية أنفسهم.
وبدوره، رفض رئيس مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في الأردن د.عبداللطيف عربيات ما وصفها بالأصوات التي انتقدت ما قام به شباب الحركة الإسلامية من تقدمهم للمسيرة التي نظمتها الحركة، وقال «إنه إذا لم تتم حماية كوادر ومقرات الحزب والجماعة، فمن الطبيعي أن يعبر الشباب عن مقدرتهم على حماية أنفسهم، وقد عبروا مرارا عن أنهم لا يرضون الاعتداء على أحد كما يرفضون بطبيعة الحال الاعتداء عليهم».
وأشار عربيات إلى أن الكثيرين سيعبرون عن مقدرتهم على حماية أنفسهم في حال لم يتم وضع حد وتصويب للممارسات الخاطئة كتلك التي تمت مؤخرا على مقر الحزب في المفرق يوم الجمعة قبل الماضي، معبرا عن استغرابه لتشويه صورة شباب الحركة بوصف «العصبات» التي وضعوها على رؤوسهم وكأنهم يقومون باستعراض عسكري.
وقال عربيات «كان الأولى بهؤلاء أن ينتقدوا الإساءة والعنف اللذين تمت ممارستهما بحق مسيرة المفرق وحرق مقر الحزب».
ومن جهته، أكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن) الشيخ حمزة منصور أن أساليب الحركة الإسلامية معروفة لدى الجميع بحيث تتمسك بسلمية حراكها.
وكانت وسائل إعلام أردنية قد هاجمت أمس الاول وبشدة مسيرة استعراض القوة التي نظمتها الحركة الإسلامية أمام المسجد الحسيني في وسط عمان «الجمعة» الماضي من خلال تقدم 300 شاب من شباب الإخوان المسلمين بالأردن للمسيرة باستعراض قوة ومحاكاة تنظيمات شبكة عسكرية طائفية في دول عربية، معتبرة أن تلك الخطوة لا تحمل مطالبا إصلاحية كما درجت العادة عليه منذ بداية العام الماضي وإنما كانت أقرب للعرض العسكري أرادت من خلاله الحركة الإسلامية أن تقول بوضوح أن لديها «مليشيات عسكرية وأنهم جاهزون للتصعيد».