Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل الاستقبال الذي أقامته على شرفهما جمعية الصحافيين أول من أمس
اليحيى نقلاً عن وزير الخارجية: الإيرانيون لمحوا لنا بصفقة لإطلاق سراحكما ولكننا رفضنا
5 يناير 2012
المصدر : الأنباء


أحد القضاة قال لي: رأيتما كيف نعاملكما جيداً في حين نسمع كيف تعاملون الإيرانيين في السجونبيان عاكوم
قال المواطن عادل اليحيى ان وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ذكر له خلال مقابلته به مع زميله رائد الماجد ان الإيرانيين لمحوا لهما عن صفقة لإطلاق سراحهما مقابل إطلاق سراح المتهمين في شبكة التجسس إلا ان وزير الخارجية قال لهم موضوع اليحيى والماجد يختلف عن الآخر شبه التجسس.
وقال اليحيى خلال حفل الاستقبال الذي أقامته على شرفه وشرف زميله جمعية الصحافيين مساء أول من أمس في مقر الجمعية انه علم بعد 3 أيام من الإفراج عنهم ان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قال ان إيران نفذت الاتفاق في حين الحكومة الكويتية لم تنفذه، مشيرا الى انه خلال إقامته لحفل استقبال ذكر له أحد المسؤولين في المحكمة انه تم الإفراج عن إيراني موجود في سجن الإبعاد، مبينا انه لا علم له بأن هذه مؤشرات لصفقة أم لا، ذاكرا انه سأل سفيرنا في طهران عن الأمر ووكيل وزارة الخارجية إلا انهما نفيا وجود أي صفقة.
وسرد اليحيى ما حصل معه طيلة فترة الاحتجاز قائلا: «قررت السفر الى مدينة عبدان في إيران لإجراء حوار لبرنامجي التلفزيوني الذي يحمل عنوان «كويتيون» مع مواطنة كويتية متزوجة من إيراني وتعيش مع زوجها وأولادها بمدينة عبدان، خصوصا بعدما علمت بوضعها من انها لا تستطيع السفر لوجود غرامات عليها وبالفعل وصلنا الميناء»، مشيرا الى ان معاملة الإيرانيين كانت غير جيدة مع الكويتيين، حيث انهم انتظروا أكثر من ساعة لخروجهم من العبارة وبعدها ذكر اليحيى انهما توجها للفندق على ان يكون الموعد في اليوم التالي للقاء السيدة عفيفة، المرأة التي يريدون الحديث معها، وقال اليحيى «انه توجه وزميله الى المنطقة التي تعيش فيها المرأة الكويتية وبعد ان بدأت بسرد القصة وما ذكرته أنها تعمل في ممسكة فأراد ان يصورها وهي تقوم ببيع السمك بهذا السوق لننقل معاناتها على ارض الواقع»، وقال انه أثناء إجراء اللقاء معها فوجئ برجال الأمن يلقون القبض عليه وعلى رائد الماجد والسيدة الكويتية وولدها والإيرانيين اللذين يساعدانه في التصوير.
وتابع: «وضعونا بغرف منفصلة وتم التحقيق معي ومع رائد، كل على حدة واتهمونا بالتجسس لحساب أميركا وإسرائيل وسألونا عن سبب قدومنا لإيران ولمدينة عبدان بالذات، وعما إذا كان لدينا تصاريح او إذن من السلطات الإيرانية بالتصوير فشرحت لهم مهمتي الاعلامية والإنسانية واني قمت بالتصوير في أكثر من دولة من غير ان أحصل على اي تصاريح»، ولفت الى انه بعد التحقيق معهما طلبوا منهما التأسف لمخالفة التأشيرة، مشيرا الى انهم ذهبوا بهما الى الفندق ولكن في اليوم التالي أخذوهما للتحقيق على أساس ان القاضي لم يرض بإفاداتهما وقال: «الى انه تمت إحالتهم الى سجن انفرادي سري في الأهواز»، مشيرا الى انه هناك لاقى معاملة جيدة هناك ذاكرا انهم كانوا يؤدون الصلاة باستمرار في السجن.
ولفت اليحيى الى انهم كانوا يركزون في التحقيق على سيرتهما الذاتية ومدى معرفتهما بشخصيات عامة في الدولة، مشيرا الى انه تحفظ بالبوح عن بعض الأمور، وذكر اليحيى انه بعد التحقيق معهما القاضي أمر بإطلاق سبيلهما بكفالة ولكن عادوا وطلبوا للتحقيق، مشيرا الى ان القاضي قال لهم نحن نعاملكم جيدا ولكن تأتينا أخبار كيف تعاملون الإيرانيين في السجون الكويتية، وقال «ثاني يوم تم فتح ملف بالقضية وبعدها تواترت التحقيقات»، مبينا انهم كانوا يمارسون عليهما الضغط النفسي رافضا ان يكونا تعرضا لأي تعذيب جسدي وبعد ذلك ذكر اليحيى انه جاء إليه أحد السجانين وأخذه للمحقق الذي قال له «عيب عليكم تتعاملون مع الأميركان ونحن أهل طيبة وكرم» وعندها أعطاه ليحدث السفير الكويتي في طهران الذي طمأنه وقال له «كل أهل الكويت معك ويوم السبت ستكونون معنا»، وقال بالفعل تم الإفراج عنا وقال انه قبل وصولهما الكويت أجريا مقابلة تلفزيونية ليتحدثا فيها عن المعاملة الجيدة التي لاقوها، وقال ان الاستقبال الذي لاقوه خفف من معاناتهما شاكرا لصاحب السمو الأمير مكرمته بإرسال طائرة أميرية وكل من ساهم في إطلاق سراحهما.
من جهته قال رئيس جمعية الصحافيين فيصل القناعي «انها أمسية جميلة الاحتفال بعودة زميلين عزيزين تعرضا لمواقف وتجربة لن ينسوها في حياتهما»، مشيدا بالجهود التي بذلت للإفراج عنهما مقدرا دور الحكومة ووزارة الخارجية والسفير الكويتي في طهران، كما شكر السلطات الإيرانية على تفهمها في النهاية لوضعهما واتخاذ القرار بالإفراج عنهما.