Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: «الجماعة» على استعداد لاحترام معاهدة السلام
إخوان مصر يشاركون في قداس عيد الميلاد رغم تحريم السلفيين.. وشفيق بعد طرده من إمبابة: موعدنا الصناديق
7 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أقام الأقباط الأرثوذكس في مصر قداس عيد الميلاد امس، وسط حالة من الجدل أثارها السلفيون حول تحريم تقديم التهنئة إلى المسيحيين بأعياد الميلاد، رغم إصدار دار الإفتاء فتوى تبيح للمسلمين ذلك وتأكيدها أن القرآن والسنة أباحا تهنئة غير المسلمين بأعيادهم وقبول هداياهم وتقديم الهدايا إليهم.
من جهتهم، قرر الإخوان المشاركة في القداس بوفد رفيع المستوى. ويقام القداس للمرة الأولى في غياب رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك، لاسيما نجله جمال الذي كان يعده لخلافته في حكم البلاد. رغم حالة الجدل والانقسام التي أثارتها فتاوى السلفيين حول تحريم تهنئة الأقباط بأعيادهم، قرر حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين إيفاد وفد رفيع المستوى إلى الكنيسة الأرثوذكسية للمشاركة في قداس عيد الميلاد. ويترأس الوفد الإخواني كل من رئيس الحزب د.محمد مرسي والأمين العام للحزب د.محمد سعد الكتاتني.
وأكد الحزب في بيان له مساء أمس الأول، أنه سيشارك في الاحتفال بهذه «المناسبة الجليلة» استجابة لأوامر الله ببر المسيحيين والقسط إليهم، لأنهم «الأقرب مودة للذين آمنوا»، مشيرا إلى أن مثل هذه المناسبات تعتبر فرصة للتأكيد على أهمية التواصل ونشر المحبة المبنية على المبادئ السليمة التي تخلق حالة من الحوار والتلاقي بين الأفكار البناءة للطرفين.
وتأتي مشاركة الاخوان في القداس الذي يترأسه البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكسيين في مصر، بالتزامن مع رفض قيادات السلفيين وحزبيها السياسيين (النور والأصالة) الدعوات التي وجهتها إليهم الكنيسة لحضور القداس، بل وتحريم تقديم التهنئة للمسيحيين عموما، والمصريين منهم خصوصا.
وترأس البابا شنودة قداس عيد الميلاد امس، بحضور عدد من الرموز السياسية والأطياف الدينية، والمرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية.
الى ذلك قالت واشنطن ان الاخوان المسلمين في مصر على استعداد لاحترام معاهدة السلام مع اسرائيل، واعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند اول من امس في واشنطن ان جماعة الاخوان المسلمين في مصر قدمت للولايات المتحدة ضمانات بالنسبة الى احترام معاهدة السلام مع اسرائيل.
وقالت المتحدثة للصحافيين «لقد قطعوا تعهدات لنا بهذا الشأن». واضافت «لقد حصلنا بالنسبة الى هذا الموضوع على ضمانات من جانب مختلف المحادثين وسنواصل السعي وراء الحصول على ضمانات اخرى في المستقبل».
وقالت نولاند ان الولايات المتحدة تحرص على التذكير بأنها تتوقع من «كل الفاعلين السياسيين في مصر ان يحترموا الالتزامات الدولية للحكومة المصرية». وفي سبتمبر الماضي، طلبت جماعة الإخوان المسلمين التي تتمتع بنفوذ كبير «مراجعة» العلاقات مع اسرائيل من دون الذهاب الى حد المطالبة بإلغاء معاهدة كامب ديفيد للسلام الموقعة في 1979، اول معاهدة موقع عليها بين اسرائيل حليفة الولايات المتحدة الكبرى، ودولة عربية.
وتوترت العلاقات بين البلدين اثر سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك تحت ضغط الشارع في فبراير.
من جهة اخرى، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان الموجود حاليا في القاهرة، يجري سلسلة لقاءات تتناول المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات التشريعية المصرية.
شفيق بعد طرده من إمبابة: موعدنا الصناديق
من جهة أخرى أجبر أهالي إمبابة الفريق أحمد شفيق المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية على مغادرة المؤتمر الشعبي الذي أقامه أنصاره بالمنطقة، بعد اشتباكات بالكراسي بين أنصاره ومعارضيه.
يأتي ذلك بعد توزيع المعارضين لشفيق منشورات داخل المؤتمر عن فضائح وأخطاء شفيق خلال فترة توليه رئاسة الوزراء.
كما قام معارضو شفيق بتمزيق اللافتات التي وضعها مؤيدوه للترحيب به بالإضافة إلى حدوث مشادات بين شفيق وبين الشباب المعارض له بسبب تهكمه على الثورة والتحرير.
وكان شفيق قد طلب من أنصاره ـ الذين احتشدوا داخل السرادق ـ بالسماح لمعارضيه بالدخول وذلك للنقاش معهم وبالفعل دخل بعض الأفراد، حاملين لافتات «إمبابة موجودة من 100 سنة مسألتش فيها ليه».
ووجه الشباب لشفيق أسئلة منها: ماذا ستفعل لو طلب منك تحويل مبارك ورجال أمن الدولة والشرطة للمحاكمة، وهل ستفعل مثلما فعل المخلوع، وهل ستعيد للأزهر مكانته».
المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية رد عليهم، قائلا «حجم أخطاء مبارك ستكشف عنه المحكمة أثناء حكمها، وأنا صوفي ومتربي في بيت ديني»، فيما تواجدت عربات أمن مركزي بجوار السرادق وذلك لتأمين المؤتمر الذي يشهد جدلا كبيرا بين أبناء إمبابة.
وخرج شفيق من فتحة خلفية بالسرادق المقام له بعدما تجمهر العديد من الأهالي مرددين هتافات «يوم 25 نازلين بالملايين»، فرد عليهم قائلا «موعدنا الصناديق».