Note: English translation is not 100% accurate
طالبت المرشحين والمرشحات بوضع بعض القضايا ضمن برنامجهم الانتخابي
«المعلمين» تطالب بجعل التعليم أولوية وباستراتيجية واضحة وإقرار «حماية المعلم» والضمان الصحي وفصل التربية عن «العالي»
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء

إعداد: مريـم بـنـدق
طالبت جمعية المعلمين الكويتية ان يضع كل المرشحين والمرشحات لانتخابات مجلس الامة القضية التعليمية كأولوية ضمن برنامجهم الانتخابي، مشيرة في بيان لها ان القضية التعليمية تعد الركيزة الأساسية لبناء حاضر ومستقبل هذا الوطن، وهي في حاجة دائمة وماسة لكي تكون في أولوية الاهتمام والطرح الموضوعي من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية للمضي فيها قدما من اجل تحقيق التطلعات المنشودة ولمعالجة قضاياها وهمومها والأخذ بالتجارب والمراحل السابقة بسلبياتها وايجابياتها من اجل الاستفادة منها للمرحلة المقبلة.
وذكرت الجمعية في بيانها الى انه وبالرغم من الظروف السياسية الساخنة التي مرت بها البلاد في الفترة السابقة والتي القت بظلالها بقوة على واقع الاهتمام المنشود بالقضية التعليمية من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية، الا ان ذلك لم يكن ليقف ضد المساعي الحثيثة والمخلصة التي بذلت في اقرار كادر المعلمين من قبل مجلس الامة السابق والذي تقدمت به الجمعية لاهداف وطنية وتربوية ولمنح المعلمين حقهم المناسب من التقدير والرعاية والمساواة والعدل وانصافهم بحقوق ومكتسبات مشروعة وبما يساهم في دعم وتعزيز المسيرة التربوية بشكل عام وعلى الاستقرار النفسي لاهل الميدان بشكل خاص وتشجيع الكوادر الوطنية للعمل في مجال التعليم.
واضافت الجمعية ان تطلعاتها وآمالها التي تمثل تطلعات وآمال المعلمين والمعلمات كافة واهل الميدان تنصب في ان يستكمل المجلس المقبل دوره ومسؤولياته في تحقيق المزيد من الآمال والتطلعات ومن خلال جعل التعليم كأولوية بالاهتمام لتهيئة الاجواء والميزانيات المناسبة للخطط والمشاريع التربوية، وان يكون للسياسات والخطط التربوية استراتيجية واضحة المعالم تحدد ملامح الاحتياجات والمتطلبات التربوية وتهيئة الاجواء والميزانيات المناسبة للخطط والمشاريع التربوية، الى جانب السعي الحثيث لاقرار قانون حماية المعلم ومشروع قانون الضمان الصحي للمعلم الذي ستقوم باعداد وصياغته الجمعية بالتنسيق مع النواب، والنظر باهتمام الى اهمية وضرورة فصل وزارة التربية عن وزارة التعليم العالي.
واختتمت الجمعية بيانها مؤكدة دور المعلمين والمعلمات في التعامل والتفاعل الايجابي مع هذه المرحلة ومن خلال مشاركتهم الجادة ومساهمتهم في دفع كل المرشحين وقناعتهم في تبني هذه القضايا والمسائل ووضعها في اجندة برنامجهم الانتخابي والاخذ بها بكل امانة والتزام متى ما اصبحوا نوابا.