Note: English translation is not 100% accurate
أديب: اقتلوا من يزحف إلى وزارة الدفاع
أنصار مبارك يطردون الشيخة ماجدة!.. ومصادر أمنية: العثور على "زهرة الخشخاش" بقصر الرئيس السابق بمصر الجديدة
10 يناير 2012
المصدر : عواصم - وكالات



قام أنصار الرئيس المخلوع حسني مبارك امس من مجموعتي «آسفين يا ريس» و«ابناء مبارك» بطرد الشيخة ماجدة صاحبة النبوءات وذلك لاستحواذها على اهتمام وسائل الاعلام.
واكد انصار مبارك ان الشيخة ماجدة لم تأت لمناصرة ودعم الرئيس السابق، انما جاءت لتعرض رؤاها واحلامها على وسائل الاعلام، مشددين على ان وجودها بينهم يسيء اليهم، واشاروا الى ان معظم الناس يصدقون هذه المهاترات التي كانت تصرح بها.
مصادر أمنية: العثور على «زهرة الخشخاش» بين كنوز وآثار نادرة في قصر مبارك بمصر الجديدة
يوما بعد يوم تتكشف أسرار قصور الرؤساء ضحايا الثورات وما تحويه من كنوز وأموال لا تقدر بثمن، فبعد هروب الرئيس التونسي السابق بن علي واكتشاف كنوز من الذهب والفضة والألماس في قصره، ها هو الدور يأتي على الرئيس المصري السابق حسني مبارك لتكتشف في قصره الخاص بمصر الجديدة آثار نادرة لا تقدر بثمن.
ويعود الفضل في اكتشاف هذه الآثار الى لجنة قضائية مصرية، وذلك أثناء جردها للقصر الرئاسي بمصر الجديدة الذي كان يتخذه الرئيس السابق حسني مبارك وأسرته مقرا لإقامتهم، واكتشفوا استوديو تلفزيونيا كان يستخدمه لبث خطبه، وتبين انه يحتوي على 13 كاميرا، بالاضافة الى أجهزة فنية حديثة يستخدمها مبارك في مساعدته على القراءة.
وحسب صحيفة «الوفد» أكد مصدر برئاسة الجمهورية ان مبارك كان يعيد تسجيل الخطابات أكثر من 5 مرات، كما وجدت اللجنة طاولة قمار وسيفا مرصعا بفصوص من الألماس، بالإضافة الى لوحات نادرة، قال أعضاء لجنة الآثار انها لا تقدر بمال.
وأوضح خبراء وزارة الآثار انهم تأكدوا من أن تلك الآثار والمقتنيات والتحف واللوحات نادرة.
وتتشكل اللجنة التي تتولى حصر المقتنيات والقصور من 54 قاضيا وخبير آثار وعدل.
وقالت مصادر أمنية ـ طلبت عدم نشر اسمها ـ ان لوحة زهرة الخشخاش التي كانت اختفت من متحف محمود خليل بالجيزة موجودة في أحد قصور الرئاسة في مصر الجديدة، إلا ان اللجنة نفت ذلك، وأشارت الى انها عثرت على لوحات نادرة اخرى، وتبحث عما اذا كانت موجودة في القصر بشكل قانوني من عدمه.
ومن جانب آخر، قامت اللجنة ايضا بمعاينة القصر الرئاسي بعابدين ووجدت به الكثير من التحف مرصعة بالألماس.
أديب: اقتلوا من يزحف إلى وزارة الدفاع
طالب الاعلامي عمرو اديب الشرطة بإطلاق النار على كل من يزحف الى وزارة الدفاع يوم 25 يناير وقال انه لا يمكن الصمت على اي محاولات لاسقاط الدولة. واكد ان هناك حالة من الرعب والقلق تسيطر على الشعب المصري بسبب الخوف مما يدبره الثوار يوم 25 يناير المقبل في الذكرى السنوية الاولى للثورة ورغم ذلك لا يتكلم احد مع الثوار عن خططهم في هذا اليوم. وقال في برنامجه «القاهرة اليوم» ان الكل يرفض مواجهة الحقيقة او المصارحة والمكاشفة بشأن ما يخطط له الثوار يوم سنوية الثورة، مشيرا الى ان مصر تدار بطريقة «اللي ينكسف من بنت عمه ما يجيبش منها عيال». واكد ان الاقوى والاشجع يوم 25 يناير هو من سينتصر ويقفز يوم الحكم خاصة ان الثوار بصراحة لا يريدون الا شيئا واحدا وهو «رأس المجلس العسكري» ومحاكمته على اخطائه. وتساءل هل من السهل ان يترك المجلس العسكري السلطة وهو يعلم ما يضمره له الثوار؟، واوضح ان اسقاط المجلس العسكري لن يتم الا من خلال طريقتين اما احراق وزارة الدفاع او حدوث انقلاب داخل الجيش، وكلاهما يدخل مصر في دائرة لا يعرف نهايتها الا الله.