Note: English translation is not 100% accurate
المهرجان تضمن تكريم الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية
حفل افتتاح «القرين» بسيط وفقير فنياً!
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء

مفرح الشمري Mefrehs@
حالة من الاستغراب انتابت الحضور وهم يتابعون فقرات حفل افتتاح الدورة الثامنة عشرة لمهرجان القرين الثقافي، حيث جاءت دون المستوى المرموق الذي وصل اليه هذا المهرجان في الوطن العربي ودول العالم، باعتباره من العلامات البارزة في المشهد الثقافي العربي، وجاءت تلك الفقرات مثل «سلق بيض»، لا تتماشى مع الآمال والطموحات التي كان يتمناها الحضور من هذا الحفل الذي جاء بسيطا وفقيرا من الناحية الفنية والتنظيمية، ولم يرتق الى مستوى افتتاح مهرجان ثقافي! حفل الافتتاح الذي كان يتقدم حضوره وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ حمد جابر العلي وعدد من السفراء والديبلوماسيين كأنه تكملة لحفل اختتام مهرجان الكويت المسرحي الأخير الذي أقيم على نفس الخشبة، فالفكرة متشابهة بوجود «محمل» كبير في المسرح يتنقل من دولة الى أخرى لإبراز دور الكويت في الحركة الثقافية، ولكن تنفيذ هذه الفكرة جاء نسخة باهتة من حفل ختام مهرجان الكويت المسرحي الأخير ولا يوجد فيها إبداع يذكر!
بدأ الحفل بكلمات ترحيبية من عريفه المذيع عيد الرشيدي الذي طلب من وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي الصعود على الخشبة لإلقاء كلمته، ومما قالة الوزير:
تأتي الدورة الحالية للمهرجان في وقت تشهد فيه أمتنا العربية تحديات غير مسبوقة على جميع الأصعدة، مما يلقي على كاهل المثقفين العرب مسؤوليات كبيرة ومتشعبة في المساعدة على فهم وتجاوز هذه التحديات ليس فقط بالاستجابة لهموم وطموحات مجتمعاتنا، بل بالانخراط في بناء الإنسان العربي الجديد المؤمن بدوره في صناعة حضارة العصر.
وهنأ وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي في كلمته الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية قائلا: لقد دأبت الكويت على تكريم أبنائها المبدعين إيمانا بأن التكريم يمثل أحد أوجه رعاية وتشجيع الحركة الفكرية والثقافية.
من جانبه، ألقى الفنان القدير جاسم النبهان الفائز بجائزة الدولة التقديرية كلمة نيابة عن زملائه الفائزين، شكر فيها القائمين على هذه الجائزة التي يعتبرها ويعتبرها زملاؤه وساما يعلق على الصدور.
وشكر النبهان جمهوره الكبير على تهنئتهم له بالحصول على هذه الجائزة، واعدا اياهم بالعطاء الكبير لهذا الوطن المعطاء.
وبعد ذلك تم عرض فيلم تسجيلي خاص للفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، ومن ثم كرّم وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي الفائزين بمعية الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة ومدير المهرجان سهل العجمي.
الفائزون بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية: التقديرية حصل عليها كل من:
٭ الفنان القدير جاسم النبهان.
٭ غنيمة المرزوق.
٭ فضة الخالد.
التشجيعية حصل عليها كل من:
٭ جائزة الإخراج التلفزيوني للمخرج غافل فاضل عن مسلسله «الورثة».
٭ جائزة الإخراج السينمائي للمخرج أحمد الخلف عن فيلمه «هارموني».
٭ في مجال الآداب فرع القصة القصيرة حصل عليها مناصفة الكاتبتان استبرق أحمد وجميلة سيد علي.
٭ جائزة النص المسرحي حصلت عليها انتصار الحداد عن مسرحية «بروباغندا».
٭ جائزة أدب الطفل حصلت عليها أمل الرندي عن عملها «قصص الأمل التربوية».
٭ جائزة علم الاجتماع حصل عليها د.يعقوب الكندري.
٭ جائزة الاقتصاد حصل عليها د.أحمد سيد يعقوب الرفاعي.
٭ جائزة العلوم السياسية حصل عليه أحمد شهاب.