حنان عبدالمعبود
أشاد عدد من المختصين بما قدمه مدير الجامعة د.عبداللطيف البدر من إنجازات خلال إدارته لمعهد الكويت للاختصاصات الطبية، مشيرين إلى دوره في النهوض بمستوى الأطباء بعد التخرج، بدءا من إنشاء المعهد مرورا باستحداث برامج للتخصصات الدقيقة فضلا عن مساهمته في تعديل بعض القوانين لتتواءم مع التطورات الجديدة وبرنامج البورد الكويتي. جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته الهيئة الإدارية بمعهد الاختصاصات الطبية تكريما للأمين العام السابق د.عبد اللطيف البدر بحضور ووزير المالية ووزير الصحة مصطفى الشمالي، والمدير التنفيذي لمعهد الكويت للاختصاصات الطبية «الكيمز» د.سعيد الشوا ووزير الصحة السابق د.هلال الساير، ووكيل الوزارة د.ابراهيم العبدالهادي، ولفيف من وكلاء الوزارة المساعدين، وأعضاء مجلس الأمناء ورئيس الجمعية الطبية ورؤساء الكليات ومديري البرامج بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية.
وقال د.الشوا في كلمته الافتتاحية للحفل: لقد اجتمعنا اليوم (أمس) لتكريم أحد أعمدة التعليم الطبي في الكويت وهو د.عبداللطيف البدر والذي شغل العديد من المناصب الرفيعة وسأحتاج الى وقت طويل جدا لسرد انجازاته في رفعة شأن التعليم بشكل عام والتعليم الطبي بشكل خاص، فقد تدرج من أستاذ في كلية الطب بجامعة الكويت الى عميدها مرتين ثم نائب مدير الجامعة للعلوم الطبية ثم امين عام معهد الكويت للاختصاصات الطبية ثم مدير جامعة الكويت.
من جانبه ألقى أمين عام معهد الكويت للاختصاصات الطبية د.ابراهيم هادي كلمة قال فيها «انه لمن الإنصاف القول ان كل أوجه الوفاء من تكريم العمل وتكريم الإخلاص وتكريم الابداع وتكريم التميز تتجمع في شخص د.عبداللطيف البدر»، لافتا إلى دوره في إنشاء مبنى مستقل لمعهد الكويت للاختصاصات الطبية، واستحداث برامج تخصصية بالإضافة الى تخصصات دقيقة، والبدء بمشروع انشاء مكتبة طبية الكترونية وتوفيرها لجميع الاطباء وغيرها من الانجازات، ولعلكم ترددون معي الآن «كفيت ووفيت يا بوحمد» وما قصرت وان الفراغ الذي تركته كبير ومسؤوليتنا اكبر في مجاراتك في انجازاتك.
بدوره ألقى وزير الصحة السابق د.هلال الساير كلمة قال فيها «تعلمت منه الكثير من الأشياء التي لا أعرفها لأنه كان خبيرا في إدارة الكليات، فقد كان عميدا محبوبا كثيرا وبابه مفتوح لأصغر طالب وأكبر رئيس قسم، وتجد على وجهه ابتسامة لا تفارقه.
وأضاف «إن البدر صاحب بصمات كبيرة في كلية الطب، حينما كان نائب مدير مركز العلوم الطبية في الجامعة، وكذلك حينما تولى رئاسة «الكيمز»، وكانت بصماته أكثر وضوحا حينما قام بنقلة نوعية والعديد من الانجازات لمعهد الكويت للاختصاصات الطبية، وأعاد مشروع إنشاء مقر المعهد بعد أن تبناه. وفي فترة توليه المعهد افتتح الكثير من الكليات حيث كان عدد الكليات حينما بدأ مهام عمله بالمعهد 9 كليات، وحينما تركه وصلت الى 33 كلية ذات تخصصات دقيقة، حيث كان يتم ارسال الكثير من الأطباء للخارج للدراسة والحصول على البورد، ولكن هذا وفر الكثير.
وأوضح الساير أنه في عهد عبداللطيف البدر، كان هناك طلب مقدم منه لتعديل قانون مجلس الخدمة المدنية رقم 5 لسنة 2010 ليتواءم والتطورات الجديدة لبرنامج البورد الكويتي مما شجع جميع الأطباء على مواصلة التحصيل العلمي، والحصول على أعلى المؤهلات العلمية وكذلك فعل المكتبة الطبية التي لم تكن كذلك منذ عام 2007، حيث لم يكن لها تجسيد لوقت طويل، لجميع الأطباء وعبرها يستطيع الأطباء الاطلاع على أكثر من 5000 مجلة علمية طبية وأكثر من 300 كتاب طبي من أحدث الاصدارات في مختلف التخصصات الطبية، كما طور البعثات الطبية حينما تم تكليف المعهد بمهمة البدء بالاشراف على بعثات الاطباء، وتم ابتعاث أعداد قياسية من الأطباء. ومن جانبه ألقى المحتفى به كلمة مطولة حرص خلالها على تقديم الشكر لكل من ساعده وعمل معه خلال عمله سواء بالكلية أو المعهد أو الجامعة.