ناصر العنزي
نحن محظوظون بالريال والبرسا، والسبب انهما سيلتقيان ذهابا وإيابا في مواجهتين مرتقبتين في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا 18 و25 الشهر الجاري وبذلك يكون عدد لقاءاتهما في الموسم الحالي «6» مواجهات الغلبة فيها حتى الآن للفريق الكاتالوني بعد 3 مباريات حتى الآن، وتتذكر الجماهير المدريدية نهائي الكأس في الموسم الماضي بعد ان عاشوا انتصارا رائعا برأسية متقنة لهداف الفريق كريستيانو رونالدو وصفته جماهير البرسا بالكأس المكسورة.
وتأتي المواجهتان المقبلتان بعد إعلان جوائز «فيفا» لأفضل المدربين واللاعبين لعام 2011 الفائت وتفوق برشلونة ايضا على خصمه في حصة الألقاب، حيث توج قائده جوزيه غوارديولا بلقب أفضل مدرب وحصل نجمه الأول ليو ميسي على لقب أفضل لاعب متفوقا على رونالدو وهيرناندز تشافي، ويعاني ريال مدريد كثيرا في مواجهته المتكررة مع البرسا رغم انه يلعب عادة بخطط محكمة إلا أن انسيابية دوران الكرة وانتقالها من أقصى اليمين الى أقصى الشمال بسرعة البرق من جانب أفراد برشلونة يجعل إيقاف لاعبيه من المهمات المستحيلة.
ويعيش مدريد حالة فنية جيدة بعد ان وسع الفارق بينه وبين خصمه اللدود الى «5» نقاط في الدوري حتى مباريات امس السبت إلا ان مدربه جوزيه مورينيو يشتكي دائما من سوء حالة دفاعه في مواجهة نجوم برشلونة ويقول «نلعب بشكل جيد ونصل الى المرمى ونهدد خصمنا ولكن دفاعنا يخذلنا أكثر من مرة»، ويقول أنصار ريال مدريد ان ميسي هو ثلاثة أرباع الفريق ولا يمكن ان يظهر برشلونة مثلما يلعب بوجود ليو ميسي فليجرب البرسا ان يلعب أمام مدريد من دون لاعبه الأول.
نحن محظوظون في المواجهتين المقبلتين لأنهما تضمان أفضل فريقين في العالم، ويبقى الكلاسيكو الإسباني الأعلى شأنا في المسابقات الأوروبية والأكثر مشاهدة وتسويقا، ففي مثل هذه المواجهات يمكن للمتابع العادي ان يخرج بفوائد كثيرة فالكرة في مباراة ريال مدريد وبرشلونة ليست مجرد أهداف بل هي علم وثقافة متجددين.
[email protected]