Note: English translation is not 100% accurate
هايتي تحيي الذكرى الثانية لزلزال بور أو برنس
15 يناير 2012
المصدر : بور او برنس ـ أ.ف.پ
أحيا الهايتيون الخميس الماضي الذكرى الثانية للزلزال الذي ذهب ضحيته أكثر من 200 ألف من مواطنيهم، من دون آمال كبيرة فيما يتعلق بتحسن سريع في ظروف حياة المنكوبين الذين يحصون بأكثر من نصف مليون.
منذ ساعات الصباح الأولى، اكتظت الكنائس بجموع غفيرة، ففي شوارع المدينة التي ما زالت الأنقاض تغطي أحياء كاملة منها، أقيمت مراسم دينية في ذكرى الكارثـة التــي حلــت بالــبلاد في 12 يناير 2010 عندما ضرب زلزال بقوة سبع درجات على مقياس ريختر بور أو برنس وضواحيها.
أغلقت المتاجر أبوابها، كذلك المكاتب والمدارس، وتوافد المؤمنون إلى الكاتدرائية التي مازالت تحت الأنقاض وقد ارتدوا بغالبيتهم الأبيض. هم حضروا لرفع الصلوات ومشاهدة صور المأساة التي علقت على جدران المبنى المهدم.
جان ويلبير (40 عاما) كسيح بترت رجلاه. يعيش في مخيم للاجئين مع والدته بالقرب من الكاتدرائية، يقول «أعجز عن الخروج من هذا المكان حيث فقدت رجلي الاثنتين، أعيش هنا منذ سنتين». وعلى وقع جرس الإنذار الذي دوى خلال 35 ثانية وهي مدة وقوع الزلزال، عند الساعة الرابعة و35 دقيقة من بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وضع الرئيس ميشال مارتيلي إكليلا من الأزهار أمام مقبرة جماعية في شمال العاصمة حيث دفن غالبية الضحايا بعد أن نقلوا بواسطة شاحنات كبيرة خلال الأيام التي تلت الأزمة.
وقال الرئيس «طوال سنتين، بكينا موتانا وضمدنا جراحنا، أما اليوم فينبغي لنا أن نعيد البناء بطريقة مختلفة والتخلص من بعض العادات واكتساب قيم جديدة وتعطيل كل ما من شأنه أن يهددنا باختبار هول المصيبة من جديد».