Note: English translation is not 100% accurate
خلال الندوة النسائية بعنوان «وسط القلوب يا كويتنا» في منطقة النزهة
العبدالجادر: الصوت النسائي يستطيع إيصال أربعة نواب في كل دائرة وعلى المرأة حسن الاختيار
20 يناير 2012
المصدر : الأنباء




ليلى الشافعي
قال مرشح الدائرة الثانية د.محمد العبدالجادر: من الضروري لكل مرشح أن يضع أمامه جملة من الاهداف والرؤى التي يطمح الى تحقيقها في حال نجاحه، وهذا هو محط اهتمامنا.
جاء ذلك خلال افتتاح أولى ندواته النسائية التي أقيمت في منطقة النزهة. والتي قال فيها: إن لقائي مع نساء الكويت هو موضوع مهم جدا، والسبب هو ان هذا اللقاء ليس للنساء الناخبات فقط، بل هو للنساء عامة لأن لدينا أكثر من مشكلة تقابلنا للتحاور معهن، حيث لا نستطيع الوصول لهن ووسائل الاعلام في الايام الاخيرة للانتخابات تطلب من كل ناخب مرشح أن يدفع فلوسا للإعلانات، وقد تصل هذه المبالغ الى أكثر مما تتكلفه حملتي الانتخابية، وأريد أن أصل الى سيداتنا وأخواتنا وبناتنا لأتحدث معهن، وأتمنى في هذا اللقاء بعد الانتهاء من كلمتي أن أفتح اللقاء لتتحدثن بكل ما ترينه وتقترحنه وكل واحدة تتصور نفسها تتكلم عن هموم الوطن، فهذه فرصتكن أن ترين مرشحيكن، ويجب ألا تعتقد كل واحدة منكن أن دورها لن يؤثر وتقول لا أريد أن أصوت في الانتخابات.
وتحدث د.العبدالجادر عن عملية الاصلاح السياسي قائلا: الاصلاح السياسي له ثلاثة أماكن: المكان الاول هو بيت الحكم والثاني الحكومة، والمكان الثالث السلطة التشريعية، فإذا كان هناك استقرار داخل هذه الجهات الثلاث فسينعكس الاستقرار على الكويت كلها، وسيترجم الى تشريعات اقتصادية، خدمات أفضل أن تكون الناس مرتاحة، ورغم أن الكويت تعيش في بحبوحة يتساءل كثير من الناس لماذا أصبحت الكويت هكذا، فعندما وضعت شعاري «وسط القلوب يا كويت» التي غناها عوض الدوخي، كثير من الناس تساءلوا لماذا اخترتم هذا الشعار وهذه الاغنية، قلت لهم لأن هذه الكويت التي حلم بها الآباء والأجداد والمؤسسون وشهدت كفاحنا ودستورنا، وهذا الكلام الذي قيل منذ 50 سنة في أغنية وطنية نحن اليوم بعد 50 سنة، الناس لا تشعر بأن الدستور توج هذا الكفاح ولا المجلس شكل هذا، وأقول اليوم الكويت ليست في مفترق الطرق، بل أقول الكويت على عتبة مرحلة مهمة جدا، لأن الكويت بلد صغير يتأثر بمؤثرات خارجية لا تؤثر فيه للأسف لم نعد نؤثر في الخارج، نحن نتأثر بالخارج وعلينا إما أن نجعل هذا التأثير كبيرا جدا ونترك الأمور تمشي أو نوقف هذا التأثر وهذا المحك هو الانتخابات وهذه فرصة للسيدات للاستماع الى المرشحين والاستماع الى الطروحات، ومما يسعدني أن أكثر الناس شعورا بالخطر على الكويت هم النساء.
وأضاف د.العبدالجادر: ومن أهم المسائل التي سأقوم بها الدفاع عن دستور 1962 والتصدي الكامل لمحاولات المساس به والتأكيد على المادة السادسة من الدستور التي تنص على أن نظام الحكم في الكويت ديموقراطي والسيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعا والدفاع عنها.
وأشار الى أن فتح ملفات الفساد واستغلال النفوذ من أولوياتي، والعمل على إقرار القوانين التي تكافح الفساد وتكشف الذمة المالية ليس لنواب الأمة فقط، بل ولكبار مسؤولي الدولة أيضا.
وأشار الى أن المطالبين بالزيادة هي الزيادة العادلة المدروسة وقال حسب الدراسات وحسب أسعار برميل النفط قد نلجأ الى خفض قيمة الدينار، والخطر يكمن في انخفاض أسعار برميل النفط، ما يعني رفع أسعار الكهرباء، والخدمات العامة، ويجب أن ننتبه إلى أننا نصوت لمستقبل الكويت، ولدى النساء رسائل يجب إيصالها من خلال أصواتهن ومن خلال نشاطهن والنساء يستطعن إيصال أربعة مرشحين في كل دائرة، وأكد أهمية استقلال القضاء وتنظيم إجراءاته والالتزام بأحكامه وسيادة القانون.
مشددا على أهمية التركيز على التنمية البشرية والاهتمام بها، لأنها الأساس في رقي الكويت وتطورها وخاصة التركيز على القطاع الشبابي وإبراز قدراته.
واستعرض مع الناخبات مشاكل التعليم وطرق إصلاحها واستمع الى مشاكلهن وتناول الحلول معهن. وقال: لدينا في الكويت أربع مدرسات فيزياء كويتيات، ونقول ذلك ونحن سعداء، وقال: إنني أفتخر بأنه خلال وجودي في المجلس أخذت قرارا مع نورية الصبيح بإيقاف بعض الجامعات الضعيفة، ووقتها واجهت هجوما كبيرا، وأطالب بإنشاء جامعة في الكويت تربط مخرجات التعليم بحاجات سوق العمل الحقيقية، وأيضا الاهتمام بالتعليم التطبيقي. مشددا على التركيز على قضايا المرأة للحصول على حقوقها القانونية من دون تمييز.
وتحدث العبدالجادر عن ملف الصحة الذي كلف الدولة المليارات على العلاج بالخارج، وناقش مع الناخبات كل ما تم استعراضه من مشاكل.
وفي كلمة لعريفة الندوة د.رنا العبدالرزاق قالت فيها: نحن نعيش في أجواء الفساد والنواب المرتشين في أجواء سرقات المال العام، ونحن نحتاج في مجلس الأمة إلى نواب غير ملوثين بالمال السياسي، نواب لا يتحالفون من أجل مصالحهم الخاصة، والعبدالجادر من أروع الأمثلة في النزاهة، إنسان نظيف حتى النخاع، بالاضافة الى الطائفية التي تعصف بالبلد شيعي وسني وقبلي وبدون وحضري لم نكن نسمعها من قبل ونسمعها اليوم.
وأضافت: نحن في حاجة الى نواب همهم الأول الكويت وحب الكويت، ولاؤهم الأول والأخير للكويت.
وأضافت: نعاني الصوت العالي الذي أصبح سمة في مجلس الأمة، ولغة الحوار الهابطة، عدم الاحترام، نحن محتاجون لصوت العقل، محتاجون للصوت الهادئ، محتاجون لمن يفكر قبل أن يتكلم، الذي يجد الحلول قبل أن يختلق المشاكل.