Note: English translation is not 100% accurate
مأثورات قبل وبعد 25 يناير.. تعليقات وردود أفعال.. والدغيدي: سأتصدى للإسلاميين إذا حاربوا الفن.. والملل وراء طلاقي
21 يناير 2012
المصدر : وكالات

وصف زعماء العالم وقادته وكبار كتابه وصحافييه ثورة 25 يناير التي أطاحت بحكم استمر لمدة 30 عاما في مصر بأنها ثورة تاريخية إنسانية وأخلاقية عمادها الشباب، وأبدوا إعجابهم بها وبما أعقبها من إصرار على التغيير.
قدم المصريون، من خلال تحرك شعبي جماعي تكاملت أسبابه واتحدت أهدافه، نموذجا رائعا لفت أنظار العالم، وأعادت الأمل في التغيير والقدرة على الإصلاح، وقال عنها الرئيس الأميركي أوباما «يجب أن نربي أبناءنا ليصبحوا كشباب مصر»، وعلق ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا عليها قائلا «علينا أن نفكر جيدا في تدريس الثورة المصرية في المدارس»، أما سلفيو برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا السابق فقد أكد «انه لا جديد في مصر.. فقد صنع المصريون التاريخ كالعادة»، وعبر ستولتنبرج رئيس وزراء النرويج عن سعادته بنجاح الثورة قائلا «اليوم كلنا مصريون»، ووصف هانز فيشر رئيس النمسا الشعب المصري بأنه أعظم شعوب الأرض ويستحق جائزة نوبل للسلام.
أما أركان النظام القديم فكان لهم رأى آخر في تلك الثورة أثناء مخاضها فأصبحت أقوالهم مأثورات غير صادقة جانبها الصواب، وكان الرئيس السابق مبارك على ثقة من ان تلك المظاهرات التي شكلت الثورة لن تستمر طويلا وانها «هوجة وستمضي»، ولم يدرك خطورة ما يجري، وتعمد الاستهانة بالشعب واهانته، عندما ألقى خطابه في مستهل الدورة البرلمانية الجديدة امام مجلس الشعب المزور قائلا إن الانتخابات الاخيرة لمجلس الشعب 2010 بما كشفت عنه من ايجابيات وسلبيات هي خطوة مهمة على الطريق وكل انتخابات نجريها إنما تضيف لتجربتنا الديموقراطية وتطرح دروسا للتمعن فيها والاستفادة منها، وتحدث في ذات الخطاب عن التحرك الموازي الذي شكل فيه المعترضون على الانتخابات المزورة برلمانا موازيا قائلا في سخرية اثارت السخط «إحنا معندناش برلمان مواز، خليهم يتسلوا».
أما رموز النظام ورجالات الحرس القديم فقد أصروا على تصوير ما يحدث على انه مجرد اعمال شغب مدفوعة من قوى خارجية وداخلية لا تريد الاستقرار لهذا البلد، ففي 16 يناير وقبل انطلاق الثورة بـ 9 أيام، وصف أحمد أبوالغيط وزير الخارجية آنذاك في تصريحات صحافية على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة الاقتصادية العربية الثانية انتقال النموذج التونسي لأي دولة عربية «بالكلام الفارغ».
وصبيحة انطلاق الشرارة الأولى للثورة وفى يوم الأربعاء 26 يناير أكد صفوت الشريف، أمين عام الحزب الوطني ورئيس مجلس الشورى في ذلك الوقت انحياز الحكومة الكامل للمواطنين، وأن مطالب الناس فوق رؤوس الحكومة والحزب، وفى 27 يناير أعلن انه لا صحة للشائعات التي ترددت عن تعديل وزاري مرتقب وراح يعلن ان الحزب الوطني لديه الثقة في سياساته وفيما تحقق من انجازات وانه لا توجد «بطحة» نخاف منها لان عطاءنا كله للوطن وسوف نظل واثقين شامخين.
وفي أول تعليق على الأحداث التي شهدتها مصر أكد أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق يوم 27 يناير أنه يجب الاستماع إلى الشباب في كل الأحوال ماداموا يتحدثون بطريقة سلمية، بعيدة عن أي عنف، وإنه بغض النظر عمن وراء هؤلاء فإن مشكلات البطالة وارتفاع الأسعار والفساد نناقشها بمنتهى الجدية في مجلس الشعب ونحاول البحث عن حلول لها.
كما أكد أن مجلس الشعب 2010 مجلس شرعي، وأنه بصفته أستاذ قانون فإنه يحترم الشرعية وعندما يصدر أي حكم من محكمة النقض ببطلان عضوية أي نائب فإنه يحترم الحكم، ورفض التعليق على بيان الحكومة حول الأزمة قائلا «أنا رئيس مجلس الشعب ولست فتحي سرور الشخص، وهذه الأمور تتم مناقشتها من نائب الشعب تحت قبة البرلمان».
وحول مطالبة البعض بأن يتحدث الرئيس عن الأحداث الحالية لما يتمتع به من ثقة ومصداقية وحب الناس، علق سرور قائلا.. «لاشك أن هناك ثقة في الرئيس لكن الرئيس يعلم ما هو الوقت المناسب الذي سيتحدث فيه».
واعرب عن توقعه بتغيير تركيبة المجلس بزيادة نسبة المعارضين، مشيرا الى انه سبق وأن أسف لعدم وجود المعارضة بشكل ملحوظ في برلمان 2010، راجيا ان يتبدد هذا الأسف عند الفصل في صحة العضوية.
اتهمت الإخوان باستغلال الفقر والجهل للوصول إلى السلطة
الدغيدي: سأتصدى للإسلاميين إذا حاربوا الفن.. والملل وراء طلاقي
من جهة أخرى قالت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي إنها لن تتردد بالدخول في مواجهة وصراع دائم مع التيار الإسلامي إذا تدخل في الفن، أو إذا أراد أن يفرض شروطه أو يقيد حرية الإبداع.
من ناحية أخرى، كشفت المخرجة المثيرة للجدل عن سر طلاقها من زواجها بعد زواج استمر نحو 3 عقود، وقالت إن الملل وراء ذلك.
وقالت إيناس ـ في مقابلة خاصة مع برنامج «صباح العربية» على العربية الإخبارية: «ما حدث بالانتخابات البرلمانية في مصر من تفوق التيار الإسلامي لا يعكس الصورة الموجودة، إنما هو نتاج للعبة أتقنها الإسلاميون جيدا لشراء أصوات أغلبية الشعب الذي يعاني الفقر والجهل».
وأضافت «من المؤكد أن الانتخابات لم يحدث فيها تزوير، ولكن نسبة الجهلة الذين قاموا بالتصويت في الانتخابات كبيرة للغاية، ما جعل من السهل توجيههم لاختيار تيار أو حزب بعينه، مقابل الحصول على سكر أو زيت أو لحمة.. والإخوان المسلمون استغلوا الفقراء حتى ينجحوا في الانتخابات» ورأت المخرجة المصرية أن البرلمان المقبل لن يكون معبرا عن إرادة الشعب بصورة حقيقة، خاصة أن هذه هي المرة الأولى التي يمارس فيها الشعب الديموقراطية، وللأسف كثيرون استغلوا هذه الديموقراطية بشكل خاطئ، حيث لم يختاروا الأصلح.
وشددت إيناس على أنها لن تتردد بالدخول في مواجهة وصراع دائم مع التيار الإسلامي إذا حاول التدخل في الفن أو إذا أراد أن يفرض شروطه أو يقيد حرية الإبداع، لافتة إلى أن الفنانين ليست لهم علاقة بالسياسية والحكم، ولكن يرفضون كبت الحريات مهما كانت.