Note: English translation is not 100% accurate
المعارض السوري كمال اللبواني يسعى لمواجهة نفوذ الإسلاميين
21 يناير 2012
المصدر : عمان ـ رويترز

قال معارض سني بارز إنه ينبغي للأقليات الدينية والعرقية في سورية أن تعمل مع الليبراليين السنة لمواجهة نفوذ الإسلاميين في الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد. وقال كمال اللبواني إن الإسلام يستخدم لتحفيز احتجاجات الشوارع ضد الأسد وإن «معظم الشعب السوري متدين ولكنه يعتقد أن الإسلام هو دين وليس حزبا». وأضاف «مواجهة الثورة بالقمع الدموي جلبت إلى الشارع قيما إسلامية جهادية مثل التكبير والشهادة وهي لا تقلقني. انا عندي تاريخي وديني ليس حتى أخبئه ولكن حتى استعمله وقت الشدائد إذا لم ألجأ وقت الشدائد إلى ربي وقلت الله إلى من ألجأ».
وقال إنه ينبغي أن تعمل الأقليات المسيحية والعلوية والاسماعيلية والكردية التي تشكل نحو 30% من السكان مع السنة الذين يعارضون خلط الدين بالسياسة.
ولا توجد مؤشرات دقيقة تذكر للرأي العام في سورية لكن كثيرا من الأقليات بمن فيها الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد تحجم عن دعم الانتفاضة خشية سيطرة الإسلاميين إذا اطيح بالرئيس. وحقق الإسلاميون مكاسب كبيرة عقب الإطاحة بزعماء في مصر وتونس ويزداد نفوذهم في ليبيا بعد معمر القذافي.
لكن اللبواني قال إن المزيج الديني الأوسع في سورية يجعل ذلك مستبعدا في بلاده. وقال «إذا سمحنا للإسلاميين بأن يأخذوا الثورة فهي مشكلة. وإذا سمحنا للثوار بأن ينسلخوا عن هويتهم ودينهم فإنها مشكلة».
وأضاف «الحل أن نمشي على الوسط ونشكل تيارا جامعا يراعي الحقوق المدنية وحقوق الفرد».
لكن جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات الإسلامية المعارضة تؤكد أنها لا تسعى لتحويل سورية إلى دولة إسلامية وانها ستحترم الممارسات الديموقراطية رغم تشكيك بعض العلمانيين السوريين في ذلك.
واضاف أن التاريخ لم يشهد دولة ديموقراطية إسلامية وانهم لا يريدون أن يكونوا أول من يحاول ذلك «نريد دولة مدنية متدينة وليس دولة دينية». لكنه اضاف أن على الأقلية العلوية اتخاذ موقف ضد القمع.
وقال «المطلوب من العلويين أن يأخذوا موقفا ضد القتل ويقولون إذا كانوا مع توريث السلطة أو لا أو مع انتخابات حرة أو لا».
واللبواني طبيب يبلغ من العمر 53 عاما وينتمي لبلدة الزبداني وغادر سورية بعد الإفراج عنه من السجن في نوفمبر بعدما قضى فيه عقوبة طويلة. واعتقل مرة أخرى قبل أن يفرج عنه بموجب عفو العام الماضي ثم فر إلى الأردن.