Note: English translation is not 100% accurate
الأوبرا المصرية تحتفي بذكرى الموسيقار محمد القصبجي بأمسية خاصة
26 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ
تنظم دار الأوبرا المصرية احتفالا ثقافيا وفنيا اليوم الخميس حول حياة محمد القصبجي ومؤلفاته ضمن برنامجها لإحياء ذكرى المبدعين الذين فتحوا الآفاق واسعة أمام الجيل الذي لحق بهم.
ويتضمن الاحتفال جلسة حوارية ثقافية تتناول حياة الموسيقار الراحل يشارك فيها العميد السابق للمعهد العالي للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون محمد سعيد هيكل العميد والموسيقار محمد علي سليمان.
وتتبعها أمسية فنية تستعرض أهم أعماله ومؤلفاته التي قدمها لكبار المطربين، تحييها المطربة ريم كمال بمصاحبة تخت شرقي بقيادة عازف العود عاطف عبدالحميد.
من بين الاعمال التي ستقدم «مادام تحب بتنكر ليه» و«بتبص لي كده ليه» و«انا قلبي دليلي» و«انا اللي أستاهل» و«امتى هتعرف» و«رق الحبيب».
ولد محمد القصبجي في القاهرة عام 1892 في عائلة موسيقية إذ كان والده عازفا ومدرسا لآلة العود.
والتحق القصبجي بمعهد المعلمين وعمل مدرسا إلا انه ترك هذا المجال بعدما أتقن العزف والتلحين.
كانت أول أغنية له من نظمه وتلحينه، «ماليش مليك في القلب غيرك» وأداها واحد من أشهر مطربي عصره في حينها زكي مراد والد المطربة ليلى مراد.
والتقى مع كلثوم للمرة الاولى العام 1924 في أغنية «ال ايه حلف مايكلمنيش» واستمر التعاون بينهما حتى وفاته.
وينسب الى القصبجي انه قام بالتجديد في المنولوج الغنائي مع أغنية «ان كنت أسامح وانسى الأسية» و«رق الحبيب» غناء كوكب الشرق أم كلثوم.
واضاف الى التخت العربي آلة التشيلو والكونترباص الغربيتين من خلال فرقته المسرحية التي أسسها عام 1927.
واستمر القصبجي في الانتاج والتأليف الموسيقي طوال 50 عاما كان خلالها من أكثر الموسيقيين إنتاجا مع ألحان كثيرة للسينما والمسرح الغنائي أيضا.
فلحن لمنيرة المهدية عدة مسرحيات وقام بتلحين الفصل الأول من «أوبرا عايدة» الذي غنته أم كلثوم في فيلمها عايدة أوائل الأربعينيات.
وقدم أيضا الكثير من الألحان لنجوم الطرب في عصره بدءا من منيرة المهدية وصالح عبد الحي ونجاة علي وليلى مراد وأسمهان.
لكن التجربة الأهم كانت مع أم كلثوم التي استمر معها عازفا على العود بعدما توقف عن التأليف الموسيقى.
وبعدما توفي احتفظت أم كلثوم بمقعده فارغا تكريما له ولتجربتهما.