القاهرة ـ أ.ش.أ: قال المخرج عمر عبدالعزيز انه يحلم بعودة السينما المصرية لريادتها وتقديم سينما تعبر بصدق عن الواقع دون تزييف. وأكد عمر أن أغلب الأفلام التي تقدمها السينما المصرية منذ سنوات لا تعبر عن الواقع المصري، مشيرا الى أن اقتباس الأفكار ومحاكاة المطاردات والانفجارات من السينما الأميركية أضرا بالسينما المصرية وقضيا على فرصة أجيال شابة كانت ترغب في مواصلة ابداع مصري بدأ منذ أكثر من مائة عام.
وقال انه حان الوقت لانقاذ السينما المصرية بعد قيام ثورة 25 يناير العظيمة والتي أعادت لنا مصر من نظام جاهل أضر كل مؤسسات الدولة والسينما المصرية واحدة من مؤسسات الدولة التي نجح للأسف النظام البائد في تحويلها الى مؤسسة غير مبدعة وتجارية في المقام الاول.
وأكد أنه رغم مرور عام على الثورة المصرية الا أن الشعب المصري لم ينجح في تحقيق جميع مطالبه نظرا لكم الفساد الهائل وخوف شريحة كبيرة من الشعب من التغيير وهو ما سيتلاشى خلال السنوات المقبلة طالما واصل الشعب المصري ثورته والتي لم تنته بمجرد سقوط الرئيس السابق كما يعتقد البعض، موضحا أن الثورة المصرية لم تقم من أجل سقوط النظام فقط بل للتغيير الشامل واسترجاع مصر القوية صاحبة الابداع والقيادة الحكيمة في المنطقة.